معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ

الذكاء الاصطناعي
واشنطن ـ المغرب اليوم

تميل روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى الكذب أحيانًا، لكن معاقبتها بسبب كذبها يفاقم هذه المشكلة.

ووجد باحثون في شركة أوبن إيه آي، مطورة روبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي"، أن معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها تبذل جهدًا أكبر لإخفاء سلوكها.

في منشور على مدونة حول هذا العمل، وصف الباحثون استخدام نموذج "GPT-4o" من شركة "أوبن إيه آي" للإشراف على أحد النماذج اللغوية الكبيرة الأخرى، ومعاقبته عندما يحاول الأخير الكذب، بحسب تقرير لموقع "Gizmodo" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

ووجد الباحثون أن العقاب لم يُجدِ نفعًا، حيث استمر النموذج في الكذب، "لكن الآن أصبح خداعه غير قابل للكشف من قِبل المُراقب لأنه تعلم إخفاء نيته في سلسلة الأفكار".

تستخدم نماذج "التفكير" الأحدث عملية تفكير متعددة الخطوات للإجابة على الاستفسارات. على سبيل المثال، إذا طلب مستخدم تقديرًا لمقدار ما ينفقه الأميركيون على طعام الحيوانات الأليفة سنويًا، فإن هذه النماذج تُقسّم السؤال إلى عدة خطوات -كم عدد الكلاب في أميركا، وكم تكلفة إطعام الكلب العادي، وهكذا.

وكثيرًا ما تكشف هذه النماذج أيضًا عن منطقها، أو "تسلسل أفكارها"، للمستخدم ليتمكن من فهم طريقة وصولها إلى إجابتها. ومن المضحك أنها تعترف بانتظام باختلاق حقائق وتفاصيل.

تحاول شركات الذكاء الاصطناعي حل مشكلة النماذج الكاذبة أو "الهلوسة"، كما يُطلق عليها في هذا المجال، والوصول أخيرًا إلى الذكاء الاصطناعي العام، أو النقطة التي يمكن أن يتجاوز فيها الذكاء الاصطناعي القدرة البشرية.

لكن باحثي "أوبن إيه آي" يقولون إنه بعد عشرات المليارات من الاستثمارات، ما زالوا لا يعرفون كيفية التحكم في النماذج لتتصرف بشكل صحيح.

وأضافوا: "إذا طُبقت رقابة صارمة مباشرة على سلسلة الأفكار، يمكن للنماذج أن تتعلم إخفاء نواياها مع الاستمرار في سوء التصرف".

يشير هذا البحث إلى ضرورة توخي الحذر عند الاعتماد على روبوتات الدردشة، خاصةً في الأعمال الحساسة، إذ إنها مُحسّنة لتوليد إجابات تبدو واثقة، لكنها لا تُولي اهتمامًا كبيرًا لدقة الحقائق.

وخلص باحثو "أوبن إيه آي" إلى أنه "مع تدريبنا لنماذج تفكير متقدمة ذات قدرات أكبر، وجدنا أنها أصبحت أكثر براعة في استغلال العيوب في مهامها".

أشارت عدة تقارير إلى أن معظم الشركات لم تُدرك بعد قيمة جميع منتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة المُتاحة في السوق، حيث تُعاني أدوات مثل "Microsoft Copilot" و"Apple Intelligence" من مشكلات، حيث تُشير المراجعات اللاذعة إلى ضعف دقتها وافتقارها إلى الفائدة الحقيقية.

قد يهمك ايضا

تعاون بين ماسك و"مايكروسوفت" في سباق الذكاء الاصطناعي

 

الذكاء الاصطناعي يواجه تحديات في إدراك الوقت وفهم التقويم بشكل دقيق مثل البشر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ معاقبة روبوتات الدردشة بسبب كذبها تجعلها أسوأ



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"

GMT 19:13 2015 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق أولى حلقات مسلسل "انتقام" على "mbc مصر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib