السعودية وليبيا تؤكدان سعيهما نحو استقرار سوق النفط
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

السعودية وليبيا تؤكدان سعيهما نحو استقرار سوق النفط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعودية وليبيا تؤكدان سعيهما نحو استقرار سوق النفط

الرياض ـ وكالات
أكدت السعودية وليبيا سعيهما نحو استقرار السوق النفطية الدولية من خلال عضويتهما في بعض المنظمات الدولية. شدد وزير النفط السعودي علي إبراهيم النعيمي خلال لقاءه الاثنين مع نظيره الليبي عبدالباري العروسي الذي يزور المملكة حاليا على أهمية العلاقات النفطية بين السعودية وليبيا، كبلدين منتجين رئيسين للنفط، ولديهما التوجه نفسه نحو تقوية صناعتهما النفطية واستقلالها. أضاف النعيمي أن البلدين يسعيان 'نحو استقرار السوق النفطية الدولية، من خلال عضويتهما في بعض المنظمات الدولية، مثل منظمة الأوبك، ومنظمة الأوابك'. وأوضح أن 'هناك مجالات متعددة للتعاون بين البلدين، وبالذات في مجال النفط، سواء من حيث التنسيق دوليا، أو من حيث تبادل التجارب والخبرات الفنية في الصناعة البترولية'. وأشاد الوزير الليبي بالتجربة السعودية في تطوير صناعتها النفطية التي تعتبر مثالا للصناعات البترولية الرائدة في العالم، وأن ليبيا تسعى للاستفادة من هذه التجربة، سواء من حيث التنظيم، أو من حيث تنمية الكوادر البشرية الوطنية. وأضاف أن ليبيا تسعى للتعاون مع السعودية في كافة المجالات وعلى مختلف المستويات. ومن جهة اخرى أعلن وزير النفط والغاز الليبي عبد الباري العروسي أن حكومة بلاده تدرس تطبيق قرار جديد خاص بالشركات الخليجية المستثمرة على أراضيها، يتضمن الإعفاء من الضرائب 8 أعوام، بشرط وجود شريك ليبي. ونقلت صحيفة 'الاقتصادية' الاثنين عن العروسي قوله أن الحكومة الليبية منحت المستثمر الأجنبي نسبة 65 في المائة من قيمة المشروع و35 في المئة للمستثمر الليبي أو الحكومة. وأضاف العروسي خلال زيارته المنطقة الشرقية بالسعودية ولقائه، أمس، عددا من رجال الأعمال في غرفة الشرقية، قوله 'أن الحكومة لديها مشاريع في النفط والغاز والبتروكيماويات والتعليم والسياحة، إضافة إلى الطرق والمباني السكنية التي تقدر قيمتها بالمليارات، والتي تقدمت لها شركات أوروبية وأمريكية، إلا أن الحكومة تفضل عليها الشركات الخليجية، وخاصة السعودية '. وأكد أنه سيتم تذليل جميع العقبات التي تواجه المستثمرين الخليجيين، وأن الاستثمار في ليبيا آمن، مستشهداً 'بتدفق الشركات العالمية عليها'. وقال العروسي أن إحدى الشركات السعودية ـ التي فضل عدم تسميتها لحين الاعتماد النهائي للمشروع - تقدمت للحكومة الليبية لإنشاء مصنعين للسكر والأسمنت بهدف تصدير منتجاتها لأوروبا وليس لدول الخليج، مشيرا الى أن القيمة الإجمالية للمصنعين تبلغ أكثر من 1.7 مليار ريال. وأضاف أن جميع المشاريع المطروحة في ليبيا ستكون من نصيب الشركات الخليجية وأن الفائض من المشاريع سيتم طرحه لشركات عالمية.  
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية وليبيا تؤكدان سعيهما نحو استقرار سوق النفط السعودية وليبيا تؤكدان سعيهما نحو استقرار سوق النفط



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib