إينيالإيطالية للطاقة تقر بتحسن أوضاع البلدان المصدّرة للنفط والغاز في شمال أفريقيا
آخر تحديث GMT 13:49:47
المغرب اليوم -

"إيني"الإيطالية للطاقة تقر بتحسن أوضاع البلدان المصدّرة للنفط والغاز في شمال أفريقيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

روما - أ ش أ
أكد المدير المفوض لشركة (إيني) الإيطالية للطاقة باولو سكاروني على "الإمكانيات الكبيرة للطاقة التي توجد في شمال أفريقيا التي توفر ما يعادل الـ 5 في المائة من الإنتاج العالمي للنفط والغاز". ووصف سكاروني - خلال محاضرة ألقاها في جامعة جونز هوبكينز للأبحاث في بالتيمور، التابعة لولاية ماريلاند الأمريكية ونشرت وسائل الإعلام الإيطالية مقتطفات منها اليوم - الوضع في شمال أفريقيا بأنه "أفضل مما يبدو في الظاهر"، وذلك على الرغم من حالة عدم الاستقرار السياسي الذي يسم المنطقة برمتها. وقدم سكاروني عرضا شاملا لأوضاع الطاقة على الصعيد الدولي، منطلقا من تحديد الظروف التي تمرّ بها تلك البلدان المعروفة بكونها مصادر أساسية للنفط والغاز، والتي تشهد تحولات سياسية وعدم الاستقرار. وقال المدير المفوض لشركة (إيني) الإيطالية للطاقة بشأن الجزائر، وهي مصدر هام للنفط والغاز لإيطاليا والعالم، أنها ستختار "الاستقرار والسلام" بعد "فترة طويلة من الاختلال". وأوضح أن "الجزائر ما تزال تعيش تحت تأثيرات العملية الهجومية الإرهابية في آميناس، وهي على أعتاب الانتخابات الرئاسية في العام القادم". وبيّن سكاروني في محاضرته عاملين يدعوان لشعوره بالتفاؤل في وضع الجزائر وهما، أنها "تمتلك مؤسسات قوية بشكل كبير وواضح وهي محترمة بشكل واسع في البلاد. وأبعد من ذلك، فإن الجزائر مرّت بتجربة حرب مدنية دموية خلال سنوات التسعينات وبعد أن عاشتها توصلت لقناعة عدم العودة إليها. وفي ليبيا، أكد سكاروني على "صعوبة الوضع فيها" بكل الحسابات، إلا أنه من وجهة النظر الخاصة بقدرتها الإنتاجية في ميدان الهايدروكاربونات، فمن الممكن أن تصبح نموذجاً لقطر جديد، أو أبو ظبي جديد، وكويت أخرى وهذا الحال ليس سيئاً لبناء دولة قوية" هناك. وأضاف أن ليبيا تمتلك قدرات اقتصادية كبيرة، في حين يبلغ عدد سكانها أقل من 6 ملايين نسمة، وقادرة على إنتاج مليونيّ برميل من النفط المكافئ في اليوم، مشيرا إلى أن ليبيا تشهدُ عملية لإعادة البناء تمضي إلى الأمام. وفيما يتعلق بمصر، أعرب المدير المفوض لشركة (إيني) الإيطالية للطاقة باولو سكاروني عن تفاؤله الواقعي لتحسن سريع في الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في مصر، موضحا أن قوة المؤسسات المصرية الراهنة بعد 30 يونيو تتأتى من الفئات الوسطية الواسعة والمثقفة، التي ستتمكن من العودة بالبلاد إلى وضع اقتصادي مستقر.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إينيالإيطالية للطاقة تقر بتحسن أوضاع البلدان المصدّرة للنفط والغاز في شمال أفريقيا إينيالإيطالية للطاقة تقر بتحسن أوضاع البلدان المصدّرة للنفط والغاز في شمال أفريقيا



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 08:03 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

قماش عاكس لحماية جليد جبال الألب من الذوبان

GMT 20:59 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

زلزال قوته 4.10 يضرب محافظة قفصة التونسية

GMT 11:11 2023 الأحد ,02 تموز / يوليو

نوال الزغبي بإطلالات شبابية تُبرز أناقتها

GMT 00:27 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 08:08 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب لائحة تضم أسماء وزراء حكومة عزيز أخنوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib