الإمارات ترمم المتحف الإسلامي في القاهرة
آخر تحديث GMT 18:47:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الإمارات ترمم المتحف الإسلامي في القاهرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإمارات ترمم المتحف الإسلامي في القاهرة

الإمارات ترمم المتحف الإسلامي في القاهرة
القاهرة - المغرب اليوم

شكّلت مسألة إعادة تأهيل وتشغيل المتحف الإسلامي، الذي تم استهدافه بواسطة تفجير خلال يناير المنصرم تحدياً كبيراً للسلطات المصرية، لاعتبارات عدة من منطلقات سياسية وأمنية وثقافية، حيث إن المتحف شكّل إلى جانب بُعده الثقافي منعرجات، يعد العمل لإعادة تقويمها مسألة بالغة الأهمية، إذ إن عملية إعادة التأهيل في إحدى مفرداته، تُعتبر رداً بالغ الضرورة، يثبت للإرهابيين ، أن اليد التي تصلح وتعمر أقوى من اليد التي تدمر وتخرب، وأن قوام المجتمع وقواه الحية متيقظة لكل المتربصين بأمن مصر، وأن كل قطاعات المجتمع الخدمية التي تقدّم خدماتها للمواطنين البسطاء وقد تم استهدافها، سوف تعود أجمل شكلاً وأقوم مضموناً، وأن عنصر الثقافة وروح التاريخ التراثي الذي حاول العابثون استهدافه في رمزية المتحف، تبقى إعادة لملمة أشتاته بإعادة ترميمه، أبلغ بيان لرفض المجتمع المصري بكامله، بأن ثقافة وحضارة الإنسان واستمراريتها، أقوى من عبث المخربين ، فالمسألة إذن أكبر من تفجير وقع هنا وهناك، وبنظرة عابرة غير مدققة يبدو أن الجهة التي أعدت التفجير كانت تستهدف مبنى مديرية أمن القاهرة، غير أنه لما قضي الأمر تبيّن أن حجم التفجير كان من الضخامة، بحيث أصاب متحف الفن الإسلامي، وأنه أدى إلى انهيار كامل لقاعات عرض المتحف، وتدمير مجموعة نادرة من القطع الأثرية فيه، وهو ما كان مقصوداً بالذات أيضاً، حيث إن التفجير كان يستهدف تدمير المتحف لرمزيته واحتوائه على قطع نادرة، يعتقد الارهابيون أنها أصنام ورجس من عمل الشيطان، فقد شملت الأضرار الطابقين اللذين يتكوّن منهما المتحف، ووصلت إلى المخازن وقاعات الترميم، وطالت كل التجهيزات الإلكترونية الخاصة بأنظمة الحريق والإنذار.

وقد تضررت مجموعات الرسوم، التي كانت تغطي الجدران والمشهورة بمشاهد العزف والغناء، وهي تعود للعصر الفاطمي، بالإضافة إلى تحطم المحراب الخشبي للسيدة رقية، والذي يُعد من نوادر القطع العائدة للعصر الفاطمي. ومن العصر الأموي تمت خسارة إبريق عبد الملك بن مروان، بالإضافة إلى مجموعة من المشكاوات العائدة إلى العصر المملوكي، وكرسي محمد بن قلاوون.من هذا المنطلق كانت مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة ، بإعادة تأهيل وترميم متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، الذي تعرض لأضرار بالغة إثر إصابته بتفجير سيارة ملغومة، أحالت معظم بناياته إلى ركام، وأعلن ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري ، أن دولة الإمارات ستموّل مشروع ترميم متحف الفن الإسلامي وإعادة تأهيله.وأضاف: إن المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر تبنى عملية تمويل وترميم متحف الفن الإسلامي بالكامل، بما في ذلك الترميم المعماري، وإعادة عرض المتحف، وإعادة تأهيل منظومته التأمينية بكاميرات مراقبة، وغرفة تحكم مركزية، مضيفا أن ذلك سيتم على أيدي خبراء وفنيين مصريين.

وكان وزير الآثار قد سجل مؤخرا زيارة للمتحف الإسلامي، بصحبة الدكتور سلطان أحمد جابر وزير الدولة الإماراتي.وكانت وزارة الآثار قد أعلنت من قبل، أن التفجير الذي وقع في يناير الماضي ، قد دمر واجهة المتحف وأدى إلى تهشم 74 قطعة أثرية وتفكك 26 قطعة، وفي وقت لاحق من وقوع عملية التفجير، أعلنت جماعة تطلق على نفسها "أنصار بيت المقدس" عن مسئوليتها عن التفجير.وكانت هذه الجماعة الارهابية قد كثفت من هجماتها على قوات الجيش والشرطة ، عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين من السلطة، وهو ما حدا ببعض المراقبين إلى الربط بينها وبين تنظيم الإخوان المسلمين، وجماعات أخرى إسلامية مسلحة.

ويُعد متحف الفن الإسلامي بالقاهرة أكبر متحف إسلامي بالعالم، حيث يضم مئات المخطوطات النادرة، وأكثر من 100 ألف قطعة أثرية متنوّعة، تمثل فنون العالم الإسلامي لحقب إسلامية متتابعة ، تم جلبها في عصور سابقة من كل من الهند والصين وإيران، وإضافة تحف فنية من الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال إفريقيا والأندلس.وافتُتح المتحف لأول مرة في 1903 في ميدان باب الخلق، أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة، الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية من ازدهار.
وقد أخذ المتحف اسمه، نسبة لاحتوائه على تحف وقطع فنية قيّمة ونادرة، تم صنعها في عدد من البلدان الإسلامية، مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية، وكان قبل ذلك يقتصر مسمى دار الآثار العربية، إلا أنه تم تحويله باعتباره أن القطع الفنية ذات أبعاد تاريخية تضم معظم البلدان الإسلامية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات ترمم المتحف الإسلامي في القاهرة الإمارات ترمم المتحف الإسلامي في القاهرة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib