الاشباح في صلب الحياة العصرية في تايلاند
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الاشباح في صلب الحياة العصرية في تايلاند

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاشباح في صلب الحياة العصرية في تايلاند

طقوس بوذية في ضريح للشبح
بانكوك ـ أ.ف.ب

من المراسم البوذية لطرد الاشباح من المصانع والمطارات الى "مساكن الارواح" المخصصة لحماية ناطحات السحاب في بانكوك، تشهد الحياة العصرية في تايلاند اجتياحا للخرافات... الا ان البعض ينتفضون في وجه تقاليد يعتبرونها بالية.

وقد اثار شاب تايلاندي اخيرا فضيحة عبر نشره على موقع "فيسبوك" صورة تظهره يدوس مجسمات لحمير وحشية من الجص موضوعة لحماية سائقي المركبات من الاشباح على الطريق السريع المعروف بـ"منعطف الاموات المئة" والذي يسجل حركة مرور كثيفة في بانكوك.

وأوضح هذا الموظف الحكومي "اردت القضاء عليها تماما، لكن ثمة كاميرات مراقبة. وأخشى ان يكون المجتمع غير مستعد لقبول ذلك".

وخلال لقاء معه في احد المقاهي، طلب هذا الشاب ابقاء هويته طي الكتمان بعد الاتهامات الكثيرة الموجهة اليه بتدنيس المقدسات على صفحته على فيسبوك التي تضم اكثر من 200 الف مستخدم للانترنت وتجمع بطريقة ساخرة حكايا الاشباح التي تنشرها الصحف المحلية.

وفي الوقت الذي تعج السينما التايلاندية بالاف الانتاجات المتعلقة بالاشباح، يسخر بعض الاعمال من هذه المعتقدات، كماهي الحال مع فيلم "بي ماك" الذي حقق ايرادات قياسية في شباك التذاكر في تايلاند وقصته مقتبسة من "رواية حقيقية" رافقت التايلانديين منذ طفولتهم مفادها ان ماك العائد من الحرب يستعيد حياته الزوجية مع شبح زوجته ناك التي توفيت خلال خضوعها لعملية توليد في غيابه.

لكن في المجمل، ليس الاعتقاد بوجود الاشباح بالأمر المستغرب، حتى في اوساط الطبقة المتعلمة في بانكوك، حيث ليس من النادر رؤية موظفين في المكاتب ينحنون امام "مسكن الارواح" في المباني الزجاجية. كما ان قلة من التايلانديين لا يقيمون في منازلهم هذا المعبد الصغير الذي من شأنه، بحسب المعتقدات المحلية، حماية الاسر من الارواح الشريرة.

وفي هذا المجتمع المتطير لدرجة كبيرة والذي يمنع فيه وجود "الطابق 13" في المباني ويلجأ سياسيوه الى علم الارقام او الى نصائح العرافات، تحتل الاشباح مكانة كبيرة في يوميات التايلانديين.

وفي هذا الاطار، تدفع الثكنات العسكرية والمصانع والمطارات لرهبان بوذيين سنويا من اجل احياء مراسم من شأنها حماية المكان من الارواح الشريرة. ومرد هذه المعتقدات تأثيرات مختلفة، بعضها مرتبط بالموروثات الشعبية من مذهب الارواحية واخرى بالميثولوجيا البوذية او الهندوسية.

وعند "منعطف الاموات المئة"، ازيلت اخيرا مجسمات الحمير الوحشية التي كان مجهولون نشروها بالعشرات، وذلك خلال مراسم بوذية تصدرت عناوين الصحف المحلية. وتم نقلها الى معبد ريفي.

وقال سوبيت كرايماك المكلف صيانة المساحات الخضراء لحساب البلدية في تصريحات لوكالة فرانس برس "في البداية، كان الموظفون البلديون قلقين جدا. لكن بعد اناشيد الرهبان، شعروا بالارتياح في قيامهم بعملهم".

ويندد مؤسس الصفحة الساخرة من ثقافة الاشباح في تايلاند على موقع "فيسبوك" التي تعكس اراء اقلية في المجتمع لكن تلقى رواجا متزايدا لدى الشبان بهذه المعتقدات باعتبارها "من العوامل التي تعيق تقدم البلاد". وبالفعل، فإن تايلاند تسجل معدلات هي من الاعلى في العالم للوفيات على الطرقات، خصوصا بسبب ميل السكان الى اعطاء تفسيرات سحرية اكثر منها منطقية، كاللجوء الى تعويذات او دق اوشام بدل اعتمار خوذة خلال ركوب الدراجات. 

ولا تفلت الشاشة الصغيرة من هذه الظاهرة، كما الحال مع البرنامج الاسبوعي "البشر يتحدون الاشباح" الذي يمزج الزيارات على نور الشمع الى منازل مسكونة بالاشباح وجلسات حوارية مع شهود.

ويروي مقدم البرنامج قصة طفلة في الثانية من عمرها تمكنت من البقاء حية لثلاثة ايام الى جانب جثة والدتها.

ويسأل المقدم "من حضر لك الحليب؟" لتجيبه الطفلة بأنها مقتنعة، كما البالغين، بأن شبح والدتها هو الذي اعتنى بها.

وأوضح احد مقدمي البرنامج اسمه كابول ثونغبلاب لوكالة فرانس برس انه "في سائر انحاء البلاد، يفكر الناس في ما يحصل بعد الموت. الاحياء يختلقون هذه المعتقدات حبا باقربائهم المتوفين".

ويقدم هذا "الخبير في الاشباح" ايضا برنامجا اذاعيا رائجا في تايلاند يفتح اثيره كل ليلة للمستمعين لينقلوا خبراتهم مع الاشباح.

واعتبر كابول ان الاعتقاد بوجود اشباح شريرة له منفعة اجتماعية اذ انه "يردع الناس عن ارتكاب السوء".

وفي تايلاند كما في الصين وبلدان اخرى في جنوب شرق اسيا، يبقى العيد التقليدي "هانغري غوستس" (الاشباح الجائعة) مهما بالنسبة لكل المجموعات الصينية التي تقوم باطعام ارواح اسلافها بهدف اراحتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاشباح في صلب الحياة العصرية في تايلاند الاشباح في صلب الحياة العصرية في تايلاند



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib