“أوم” تحتفي بثقافة الصحراء في عاصمة النرويج
آخر تحديث GMT 15:48:11
المغرب اليوم -

“أوم” تحتفي بثقافة الصحراء في عاصمة النرويج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - “أوم” تحتفي بثقافة الصحراء في عاصمة النرويج

“أوم” تحتفي بثقافة الصحراء في عاصمة النرويج
الرباط _ المغرب اليوم

لم تفوت الفنانة المغربية أم الغيث بنصحراوي، المشتهرة بلقبها الفنيّ “أوم”، مرورها من العاصمة النرويجية أوسلو دون أن تؤدي أغاني مغربية، وأخرى بإيقاعات غربية، مستوحاة من ثقافة الصحراء ومحيطها.

وتعرف الجمهور المتعدد الجنسيات على الفنانة المغربية “أوم”، التي تغني لأول مرة في هذا البلد الاسكندنافي، في قاعة وسط العاصمة النرويجية مشهورة باستضافتها لأشهر الفنانين العالميين.

وتجسيدا للعمق الثقافي المختلف، صاحبت الفنانة “أوم” في حفلها، الذي عرف حضورا متميزا من الجمهور المغربي والعربي والنرويجي، فرقة موسيقية من أربعة عازفين ينتمون للمغرب وهولندا وكوبا.

وأدت أوم أغان عربية أندلسية بإيقاعات جديدة، من بينها “لما بدا يتثنى”، تخللتها أغان صحراوية تمتح من المجال الطبيعي والإنساني والقضايا الاجتماعية للمجتمع الصحراوي. كما غنت من ربرتوارها الخاص الذي يتنوع بين المغربي والشرقي والقطع الموسيقية الغربية.

ورغم أنها تتوفر على أغاني عدة، وألبومات مثل “روح المغرب” و”سويرتي”، فقد ركزت “أوم” على ما يتضمنه ألبوم “زرابي” الذي ألفته وأنتجته في منطقة محاميد الغزلان.
وكان ألبوم “زرابي”، الذي يضم مقطوعات غنائية تهتم بالثقافة الصحراوية، عنصرا أساسيا في حفلها الأول من نوعه في النرويج الذي عرف إقبالا كبيرا من جمهور أغلبه نرويجي ومن الجالية العربية المقيمة في هذا البلد الاسكندنافي.
وقالت الفنانة “أوم”، في تصريح صحافي، إن هذا الألبوم تم تسجيله في منطقة محاميد الغزلان عبر ميكروفونات وضعت على الرمل، في تجربة جديدة جعلت الطبيعة عبارة عن استوديو مفتوح.

هي ثقافة صحراوية شعبية لها جذورها في تاريخ المنطقة الممتدة، أرادت “أوم” أن توصلها إلى منطقة بعيدة مختلفة جغرافيا، إذ قالت إن ارتباطها العاطفي بسكان محاميد الغزلان جعلها تجتهد للتعريف بطريقة حياتهم ومناخهم والبيئة التي يتعايشون معها.. وشددت على أنها تحب الحديث عنهم وإيصال صوتهم في الداخل والخارج، لكونهم يمتازون بثقافة الرحل التي تميز المنطقة.

للفنانة المغربية أم الغيث بنصحراوي، الملقبة ب”أوم”، لمساتها الخاصة في موسيقاها التي رغم مزجها بين ما هو غربي وعربي مغربي أصيل، ما يجعلها منفردة بإيقاعات افريقية تجعل من أغانيها تقتحم مناطق عديدة، من ضمنها المنطقة الاسكندنافية التي تقوم حاليا بجولة في عدد من بلدانها.

وعلى الرغم من أن التيمة الأساسية للألبوم المؤدى في أوسلو يتمحور حول ثقافة الصحراء، فقد منح حيزا هاما للمرأة الصحراوية التي تنتج “الزرابي” المسماة “بوشرويط” المصنوع من ملابس قديمة . والاهتمام بهذه الصناعة التقليدية نابع من طبيعة المنطقة وتنسجم مع نشاط نساء في محاميد الغزلان ، وهو ما حدا بها إلى تسجيل الألبوم في استوديو طبيعي بعيدا عن الاستوديوهات التقليدية.

وأوضحت الفنانة “أوم” أن مختلف الأقمشة المستعملة تعبر عن قصص نسجتها موسيقيا وبعدة لغات، مما يظهر التعددية الثقافية النابعة من الأصول الصحراوية المنفتحة على الثقافات العالمية الأخرى. 

وتابعت إنها بعدما استوحت فكرة الألبوم مما شاهدته في محاميد الغزلان، تمكنت من المزج بين السول والجاز والموسيقى الحسانية والكناوي.

 ويندرج هذا الحفل في إطار جولة في المنطقة الاسكندنافية، بعدما حلت في العديد من البلدان الأوروبية، منها فرنسا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا وروسيا.

وتعد “أوم” من الفنانين القلائل الذين يحاولون الجمع بين التراث الأصيل والنغمات العصرية خاصة أن مسيرتها الفنية امتازت بالانتقال من التقليد إلى إبداع فن يريد أن يصل على العالمية باستعمال أيضا الإيقاعات الغربية مع استحضار الطابع الموسيقي العربي والصحراوي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“أوم” تحتفي بثقافة الصحراء في عاصمة النرويج “أوم” تحتفي بثقافة الصحراء في عاصمة النرويج



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - انهيار عمارة سكنية في فاس يخلف 11 قتيلا وجرحى

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib