الرواية العربية وثيقة اجتماعية في زمن التحولات
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الرواية العربية وثيقة اجتماعية في زمن التحولات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرواية العربية وثيقة اجتماعية في زمن التحولات

شابة لبنانية تتفقد كتابا في قسم الروايات العربية في مكتبة في بيروت
بيروت ـ أ.ف.ب

 تطبع الاحداث الدامية والتحولات السياسية والاجتماعية الكبيرة التي يشهدها العالم العربي راهنا، الرواية العربية التي واكبتها تحليلا ونقدا، لتصبح اشبه بوثيقة اجتماعية تلاقي اهتماما بترجمتها الى اللغات الاجنبية، بحسب ما يقول روائيون مشاركون في "الملتقى الاول للرواية العربية في بيروت".

ويقول الشاعر والصحافي اللبناني يوسف بزي منسق الملتقى الاول للرواية العربية الذي يختتم الاثنين في بيروت "قبل عقود، كانت التجارب الذاتية او المحلية الضيقة والتجارب النضالية اليسارية محور أعمال الروائيين العرب، و لم تكن الرواية تتناول تجربة المجتمعات بكاملها".

ويضيف "اما اليوم فتبدو الروايات العربية قبل الثورات وخلالها وبعدها، وكأنها تلاحق الحدث حتى في الوقت".

فالمسافة الزمنية تتقلص بين الحدث في سوريا والانتاج الروائي الذي يتناوله، اما في مصر فالثورة استمرت اسابيع لكن الروايات المستوحاة منها لم تتوقف، بينما شهدت تونس "انفجارا" روائيا منذ لحظة الثورة، وفقا لبزي.

فالكاتب "يعيش في مجتمع يشعد تغيرات اقتصادية وسياسية وثورية او عكسها، ويتأثر بشكل مباشر او غير مباشر مما ينعكس على عمله"، وفقا للروائية المصرية منى برنس.

وتقول "نحن نحتاج بعد الثورة او بعد حدث كبير إلى أن نستوعب اكثر ما حصل، علما ان اعمالا روائية كثيرة صدرت بعد ذلك".

 

- الاضطرابات واسلوب التعبير -

ويبدو ان الاضطرابات التي تعيشها المنطقة تترك بصماتها على اسلوب التعبير الروائي ايضا، كما في سوريا التي تمر الرواية فيها بمنعطف في الوقت الحالي، وتزداد غنى بفعل الحرب، بحسب الروائية السورية مهى حسن.

وتوضح قائلة "لا يمكن لأي كاتب سوري ان يكتب رواية من دون ان يتطرق الى ما يحدث، ولا يمكن ان يتجاهل  العنف والدم، فالقتل والجثث باتت من يومياتنا، وبالتالي باتت مفردات الرواية اكثر قساوة وفجاجة".

 

- الرواية العربية "بديل عن كتب الاجتماع" -

ويذهب الكاتب العراقي علي بدر أبعد من ذلك، واصفا الرواية العربية بأنها "الممثل الحقيقي اليوم لحركة المجتمع العربي وتحولاته" وبنها صارت بديلا عن العلوم الانسانية التي "دمرت بسبب ارتباطها بالدولة وبقوى اجتماعية وسياسية ودينية".

ويشير علي بدر الى ان الرواية العراقية الحديثة "هي رواية المنفى، بعضها  يتكلم عن العنف الديني وعن الاثنيات، عن الارمن في العراق والاقليات الدينية والقومية".

وتؤيده الكاتبة اللبنانية ايمان حميدان، اذ ترى ان "الرواية العربية حاليا أهم من اي كتاب علم اجتماع .. انها وثيقة سوسيولوجية، وليس هدف الرواية أن تنقل الواقع كما هو فحسب، بل ان تنقله وتنتقده".

في لبنان، نشأت الرواية اللبنانية الفعلية والحديثة، بحسب تعبير يوسف بزي، مع الحرب اللبنانية، مع الياس خوري وحسن داود وحنان الشيخ وعلوية صبح وايمان حميدان وجبور الدويهي ورشيد الضعيف، وهذه الاسماء "كانت دائما متأثرة بالواقع".

ثم جاء الازدهار الثاني للرواية اللبنانية بعد "السلم الناقص" او "الحرب الاهلية الباردة المستمرة" كما يقول، في اشارة الى انتهاء الحرب في العام 1990 من دون اقفال ملفاتها وتوتراتها كما يجب.

 

- حركة ترجمة -

ازاء ذلك، باتت الرواية العربية مدخلا لفهم المجتمعات العربية وتعقيداتها والمخاضات التي تمر بها، وباتت تلقى طلبا للترجمة الى اللغات الاجنبية.

ويقول يوسف بزي "لاحظنا ان حركة ترجمة الروايات العربية الى اللغات الحية، كالفرنسية والانكليزية والايطالية والاسبانية، باتت أمرا رائجا بعدما كان نادرا"، لكونها صارت في السنوات الخمس عشر الماضية "واجهة الثقافة العربية والتعبير الاحدث لها".

 ويشكل التشابك الراهن "بين الرواية العربية والحدث السياسي والاضطراب الاجتماعي والعنف العابر للاوطان"، بحسب بزي،  "جزءا اساسيا من الحماسة الى ترجمتها من دون اغفال تطور اللغة الادبية للرواية العربية".

وتقول مهى حسن "نحن بالنسبة للغرب فئران اختبار. الاقليات والارهاب الاسلامي قصص يستمتع بها الغرب ، ويستفيد من بعض الخطابات ويركز عليها الضوء".

وشارك في "ملتقى الرواية العربية" الذي تنظمه "الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية-أشكال ألوان"،  نحو 30 ناشرا وروائيا وناقدا  من بلدان عربية عدة.

وناقشت جلساته مواضيع ادبية عدة، منها مدى اعتبار الرواية العربية  "التعبير الثقافي الاول"، ودور الثورات والاضطرابات السياسية والخطاب السياسي في الرواية، وإقبال دور النشر الأجنبية على الروايات العربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرواية العربية وثيقة اجتماعية في زمن التحولات الرواية العربية وثيقة اجتماعية في زمن التحولات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib