موسم طانطان يكشف أسرار التبراع أمام عشاق الشعر الحساني
آخر تحديث GMT 17:23:41
المغرب اليوم -

"موسم طانطان" يكشف أسرار "التبراع" أمام عشاق الشعر الحساني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

موسم طانطان
طانطان - المغرب اليوم

منحت الدورة 14 لموسم طانطان الفرصة لعشاق القريض أن يسبروا غور "التبراع" أو الشعر الغزلي الشفوي النسائي "حصرا" الذي كانت المرأة الصحراوية تبوح عبره عما تكنه للرجل في عهود عزت فيه وسائل التواصل وكان الشعر الوسيلة المتوفرة.

ووقف عدد من عشاق الكلمة على بعض من أسرار هذا النوع من الشعر خلال ندوة بشأن موضوع "شعر التبراع المجتمع الحساني"، وذلك في إطار موسم طانطان المنظم من قبل مؤسسة ألموكار تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والتي عرفت مشاركة باحثات ومهتمات سلطن الضوء على أهميته على اعتبار أنه يظهر البلاغة اللغوية للمرأة الصحراوية ومدى إبداعها.

واستعرضت الباحثات المشاركات في الندوة وفقا لما ذكره موقع "le360" تطور التبراع وماهيته واشتقاق اسم هذا اللون من البراعة أو العطاء، وبمعنى آخر محاكاة النساء بالكلمات لكل ما له علاقة بالمرأة الصحراوية "ليس بالضرورة العاطفية" بل حتى أمورا حياتية يومية.

ويُعرف المدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة كلميم واد نون طالب ماء العينين بويا العتيق هذا الشعر، الذي يعتبره البعض ظاهرة صوتية، بأنه لون من ألوان الادب الحساني، خصوصا في جانبه الشعري، أو كما يحلو للبعض أن يسميه بأنه غزل النساء في الرجال.

وأوضح بويا العتيق في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الندوة التي حضرها بخاصة رئيس مؤسسة ألموكار فاضل بنيعيش، أن هذ الشعر النسائي مر بمراحل متعددة، حيث كان ينظم مع جهل قائله بالنسبة للعموم، لاعتبارات مجتمعية تتجلى أولا في كون المتبرعة (ناظمة التبراع أو الشاعرة) لا ترغب في البوح بمن تتبرع عليه وذلك بسبب قيود المجتمع التي كانت سائدة آنذاك، مما يستدعي إيصال هذا التبراع عبر وسيط.

ويقول العتيق "قد يكون صديقة أو خادما داخل البيت موثوق به، حيث كانت القيود المجتمعية على المرأة آنذاك شديدة جدا، ليكون "التبراع" بذلك لونا أدبيا "جيدا" سواء من حيث المضمون أومن حيث السبك".

وعرف التبراع مع تطور المجتمع الصحراوي، تطورا مهما إذ أصبح باستطاعة بعض النساء البوح بمشاعرها (ليس بالضرورة غزلا) ولو بطريقة مما جعله يتبوأ المكانة التي يستحقها كلون أدبي "جيد".

وأوضح العتيق أن التبراع "توقف في زمن الحداثة" لانمحاء الحائل الذي كان يحول بين الرجال والنساء، حيث أصبح ممكنا للمتبرعة أن تقول ما شاءت، ولو لم يكن ذلك بطريقة أدبية.

وتتواصل مختلف فعاليات الدورة 14 لموسم طانطان التي تنظم هذه السنة تحت شعار "موسم طانطان: عامل إشعاع الثقافة الحسانية"، وبحضور الصين ضيفة شرف ومشاركة أجنبية أخرى تمثلها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن فعاليات الموسم، الخيم الموضعاتية المغربية والإماراتية وخيمة ضيفة الشرف الصين الشعبية و"قرية الصناعة التقليدية" التي تمثل الجهات الصحراوية الثلاث للمملكة.

وستعرف الدورة الحالية للموسم تنظيم ندوة بحضور يشارك فيها فاعلون اقتصاديون مغاربة وأجانب وذلك بهدف إنعاش مناخ الأعمال وفرص الاستثمار، والوقوف على الإمكانيات الواعدة في هذا المجال على المستويين العام والخاص وطنيا وبالجنوب المغربي.

ويعد موسم طانطان الذي تم إدراجه من طرف منظمة اليونسكو ضمن التراث الشفهي غير المادي والإنساني عام 2005، والمسجل ضمن القائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي والإنساني عام 2008 ويختزن جميع مكونات الثقافة الحسانية، لحظة مهمة لقبائل الأقاليم الجنوبية المغربية للاعتزاز بتاريخهم، ومرآة حقيقية تعكس قوة وجمالية الثقافة الصحراوية كموروث حضاري مغربي عريق وحقيقي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم طانطان يكشف أسرار التبراع أمام عشاق الشعر الحساني موسم طانطان يكشف أسرار التبراع أمام عشاق الشعر الحساني



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib