الكتاب العموميون في مكسيكو يحاولون المقاومة
آخر تحديث GMT 11:13:53
المغرب اليوم -

الكتاب العموميون في مكسيكو يحاولون المقاومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكتاب العموميون في مكسيكو يحاولون المقاومة

في ساحة سانتو دومينغو في مكسيكو لا تزال الات الطباعة اليدوية تصدر اصواتا
مكسيكو ـ أ.ف.ب

 في ساحة سانتو دومينغو في مكسيكو لا تزال الات الطباعة اليدوية تصدر اصواتا.. يضغط خوسيه اديت غونزاليس بقوة على المفاتيح البيضاء والسوداء لالته الطابعة المحمولة التي يكتب عليها عقود بيع ورسائل حب كذلك.

وتنشط حفنة من الكتاب العمومين هنا على الات طابعة قديمة مجهزة باشرطة حبر توقف انتاجها.

ويروي هذا الكاتب العمومي البالغ 78 عاما "العمل لم يتغير بل الكمية فقط" متحسرا على مرحلة العز عندما كانت طوابير طويلة تتشكل امام كل كاتب عام ما كان يجعلهم يفوتون وجبات الطعام ويستمرون في العمل حتى مغيب الشمس.  ويؤكد "اليوم هذا العمل لا يكفي للعيش بطريقة جيدة".

في اخر الزقاق ينتظر رومل خايمس (61 عاما) الزبائن وهو يقرأ الصحيفة على المنضدة الصغيرة التي ورثها من والده الذي مارس هذه المهنة على مدى خمسين عاما. ويؤكد بفخر "في سن العاشرة او الحادية عشرة كنت اكتب على الالة الطابعة". وكان يذهب الى المدرسة الواقعة في الساحة نفسها في وسط العاصمة المكسيكية. 

هو يدرك ان هذه المهنة على طريق الاندثار لذا نوع نشاطه فبات يوفر خدمات طباعة صغيرة شأنه في ذلك شأن اخرين هنا. وهو نشاط سيرثه عنه نجله.

- الغزاة الاسبان -

 وتمارس هذه المهنة في مكسيكو منذ وصول الغزاة الاسبان. وكان الكتاب يستخدمون الريشة وقد استقروا اعتبارا من القرن التاسع عشر في هذه الساحة القريبة من قصر محاكم التفتيش السابقة وقصر زوكالو الشهير الذي يرفرف فوقه علم مكسيكي ضخم.

ولم يبق من تاريخهم الطويل الا هذا المرسوم العائد الى الثاني من ايلول/سبتمبر 1537، الذي يؤسس لجمعية الكتاب العموميون في اسبانيا الجديدة. 

وفيما كانت الامية منتشرة كان لا غنى عن هذه المهنة الاساسية. وتفيد المعلومات التاريخية انه في القرن التاسع عشر كان 80 من السكان لا يحسنون القراءة والكتابة.

ويوضح رومل "كان ناس يأتون من كل ارجاء البلاد للعمل في مكسيكو. وكانوا يحتاجون الى توجيه رسائل الى عائلتهم".

في الماضي كان الرجل المتيم يكتفي باعطاء فكرة عامة عن المرأة التي ينوي توجيه الرسالة اليها وعن جدية العلاقة معها لينطلق الكاتب في صياغة رسالة مفعمة بالعواطف. اما اليوم فوحدهم صحافيون يطلبون منه كتابة رسائل حب من باب الفضول فقط.

 

- مهنة الى زوال -

وقد تعلم رومل وخوسيه اديت العمل على آلة طابعة كلاسيكية من طراز "ريمنغتون 16". ويوضح خوسيه اديت "كانت ثقيلة لكنها صلبة".

وهو يستمر باستخدام آلة ميكانيكية محمولة. ويقول "انها اشبه بلعبة" لكنه يقر انه يفضل الة "ريمنغتون" القديمة الذي يمنعه الم في الظهر من حملها.

ومع حلول الحواسيب انتهت مرحلة مجيء الطلاب اليهم باطروحاتهم من اجل طباعتها وتحسين اسلوبها.

ويقول رومل خايمس الذي اختار الة من ماركة "آي بي ام"، "ثمة اشياء لا يمكن للحواسيب القيام بها مثل ملء استمارة مطبوعة".

الا ان هذه المهنة شارفت على الزوال مع عصر التكنولوجيا الراهن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتاب العموميون في مكسيكو يحاولون المقاومة الكتاب العموميون في مكسيكو يحاولون المقاومة



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib