عبد القادر يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة
آخر تحديث GMT 19:54:21
المغرب اليوم -

"عبد القادر" يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الجزائر - و ا ج
يروي الفيلم الوثائقي «عبد القادر» الذي قدم العرض الأول له، الأربعاء، حياة الأمير عبد القادر بن محيي الدين الجزائري، مؤسس الدولة الحديثة، والذى دافع عنها من الغزاة الفرنسيين، وأيضًا رجل السلام الذي أنقذ مسيحيي دمشق من الإبادة «بحسب ما نقل موقع 24 الإخباري».وعلى امتداد 96 دقيقة، يصور المخرج سالم إبراهيمي، كيف أعاد هذا الرجل الذي ينتمي إلى عائلة نبيلة من الغرب الجزائري تأسيس دولة حديثة بحدودها وجيشها وعملتها حينما غزاها المستعمر الفرنسي، ودخلها بعد ما سلمها الداي حسين في 5 يوليو 1830. وأكد المخرج سالم إبراهيمي، أن هدفه كان «رواية مسيرة الرجل لذلك لم نركز كثيرًا على الأحداث، وعندما نروي يجب أن نختار». وهكذا برر إبراهيمي عدم التطرق لبعض الأحداث التي رافقت مسيرة الرجل، وبرر تسمية الفيلم «عبد القادر» وليس «الأمير عبد القادر» كما يعرفه العالم.وأوضح «الأمير ولد وهو عبد القادر فقط (1808- 1883) وتوفي وهو عبد القادر والإمارة كانت جزءًا من حياته، لكنه هو نفسه كان يوقّع مراسلاته في آخر حياته بعبد القادر».ويروي الفيلم حياة الأمير عبد القادر من مولده في قرية القطنة قرب معسكر في الغرب الجزائري إلى نسبه الذي يمتد إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم مبايعته أميرًا للجزائر في العام 1832 أي بعد سنتين على الغزو الفرنسي للجزائر.وبتوقيع الفرنسيين معاهدة «دي ميشيل» في العام 1834 ثم معاهدة «تافنة» في 1837، اعترف به أمير للجزائريين بعد تسليم الخليفة العثماني البلاد للمستعمر. لكن قوة فرنسا العظمى حالت دون استمرار دولته طويلاً بمهاجمة كل المدن التي عين فيها خلفاء له إلى أن قضت على عاصمته المتنقلة المعروفة بـ«زمالة الأمير»، واقتادته أسيرًا إلى فرنسا في 1847.واستفاض الفيلم طويلاً في رواية السنوات الخمس التي قضاها سجينًا في تولون وبو الفرنسيتين قبل أن يطلق سراحه نابليون الثالث، ويسمح له بالسفر إلى تركيا ثم سوريا في 1855 حيث توفي في 1883.وفي سوريا شهد الأمير عبد القادر الفتنة الطائفية التي كادت تقضي على المسيحيين، لولا تدخله لحمايتهم وفتح أبواب بيته لهم، ما جعل الرئيس الأمريكي إبراهام لينكون والملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا يحييانه على موقفه الإنساني، كما يروي الفيلم. ورغم أن الأمير أمضى أكثر من ثلث عمره في دمشق، إلا أن الفيلم لم يركز كثيرًا على هذه الفترة، وهو ما أثار تساؤلات الصحفيين.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد القادر يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة عبد القادر يروي حياة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib