العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة "الفلسفة والحراك العربي" في مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة

مراكش - ثورية ايشرم
أفاد المشاركون في ندوة "الفلسفة والحراك العربي في زمن الإعلام الجديد" التي نظمتها الجمعية الوطنية للإعلاميين الشباب بشراكة مع مركز الدراسات الفلسفية في المغرب, مساء أمس الأحد, في مراكش, بأن مهام الندوة هو التعبير عن الأبعاد المتداخلة لما يشهده الإنسان العربي، والذي يشكل المظهر السياسي إحدى تجلياته المهيمنة، مؤكدين على ضرورة التحلي بنوع من العقلانية للتخلص من شرانية الإنسان الجوانية، والتشبع بالرغبة إلى حد الانفجار.وأوضح الباحث عبد العزيز البومسهولي, أن المدخل لفهم تاريخ الفلسفة تؤطره قناعات كونية، وأن ما يحدث في العالم العربي لا ينضوي تحت قانون  محدد، وإنما تتشابك في إنتاجه عوامل معقدة، مثيرًا عددًا من التساؤلات من قبيل: هل يمكن اعتبار الفلسفة العربية ذات نزوع كوني يرتقي بالكائن الإنساني، وألا يمكن اعتبار ما تشهده الساحات العربية من احتجاجات واعتصامات يعبر من خلاله للوجود الإنساني على الانفتاح والتحرر؟. وأضاف البومسهولي أن ما يعيشه العالم العربي اليوم هو حدث لا يشكل مظهره السياسي إلا بعدا من أبعاده المتداخلة، وأنه يعيش لحظة تحول غدًا فيها الفكر منقلبَا على واقع لم يعد يرضي أفقه الكوني, ودعا إلى إنزال الفلسفة من مجرد الدرس المدرسي أو الجامعي لتكون واقعا معاشا.من جانبه، أكد الباحث والكاتب حسن أوزال, في مداخلة له أن أفق تشكل "بضاعة" كائن إنساني كان للإعلام فيه دورًا كبيرًا على الصعيد العربي، وأبان في تقديماته أن الفكر هو نتاجا فيزيولوجيا هذا الكائن الذي يدعى إنسانا, كما توقف عند  المفاهيم المؤطرة لما يحدث في العالم العربي، مشددًا على أنه لا يحبذ معنى الثورة، قائلا:"أنا لا أحب هذه اللفظة بل أحب لفظة التمرد"، باعتبار أن الذي يثور حسب أوزال لا يطالب بالتغيير، في حين أن المتمرد لا يضع أفقا لتحركه. وأشار في هذا السياق إلى مثال بوعزيزي, الذي انتحر لتحرير ذاته من العبودية، واستشهد بالفلاسفة الرواقيين الذين يرون أن الانتحار محمود بالنسبة للإنسان حالما يكون سبيلا للانعتاق من الأسر، كما توقف عند مفهوم الأقلية باعتبارها هي التي حركت الحدث, وفي حديثه عن الحلول يرى أن الحل السوسيولوجي فاشل بدليل فشل نظام مرسي، كما أن الحل الماركسي هو الآخر يعد بجنة لن تتحقق. وقدّم حسن أوزال تصوره في كون الإنسان مسكون بثنائية الشر والخير، وإذا ما تحلى بنوع من العقلانية يمكن أن يتخلص من شرانيته الجوانية.وركز الإعلامي والباحث عبد الصمد الكباص, في مداخلته على تاريخية الثورة وماهيتها قديما وحديثا، منطلقا من قولة محمود درويش "يموت الجنود ولا يعرفون من هو المنتصر" فالثورة هي إعادة ترتيب بيئة اجتماعية يحكمها الصراع. وأوضح أنها الرغبة عندما تصل إلى ذروتها القصوى، وتقوم بهدم بنياتها السابقة، وهو ما أحال الكباص إلى دور الإعلام ومضمونه في بعض دول العالم العربي مثل المغرب والجزائر وفلسطين، مركزًا على الإعلام الجديد وخاصة المواقع الإلكترونية ومساهمتها في إحداث التغيير وارتباطها بلحظيات تقع بين الرغبة وبين والإرادة، وعن عدم وصول بعض البلدان إلى المحطات الثورية المبتغاة قال الكباص أن الرغبة لم تصل بعد إلى ذروتها مثل مصر وسوريا وتونس.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش العلاقة بين الفلسفة والثورات في ندوة الفلسفة والحراك العربي في مراكش



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib