الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث
آخر تحديث GMT 17:37:31
المغرب اليوم -

الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث

الشاعرة لبنى مرتضى
دمشق-سانا

عبر مسيرتها الشعرية التي تمتد اثني عشر عاما أصدرت الشاعرة لبنى مرتضى خلالها مجموعتين شعريتين تميزت خلالها بكتابة القصيدة الحديثة التي تشكلها وفق عاطفتها الداخلية وإحساسها الذاتي.
وفي حديث لـ سانا توضح مرتضى أن دافعها الأول للكتابة تأثرها بواقعها المحيط بما يحمل من أحداث وأشخاص يحرك في داخلها إحساسات داخلية تجعلها تشعر بشكل عفوي أنها بحاجة للكتابة لتنقل عالمها الداخلي إلى سطح الورقة.
وعندما تنقل شاعرتنا أحاسيسها من فكرة إلى قصيدة فإنها تشعر بسعادة غامرة لأنها كما تبين استطاعت أن تصوغ المؤثرات التي عاشتها من واقعها المحيط إلى فن وإبداع أكثر رقيا وأشد تأثيرا ولكنها تترك للمتلقي تفسير الغاية التي تنشدها من الكتابة لأن النص يحمل دائما دلالات تعطي أكثر من معنى.
وعن الدلالات التي يحمله شعرها تقول مرتضى كثير من القصائد التي أكتبها تحمل في جوانبها متناقضات الدفء والرقة والتمرد ويتخاطفها الشوق وأجنحة الوحشة الحالمة والغربة الداخلية وتبحث عن المزيد من الصور الغنائية التي يمتزج فيها صدق الواقع والبساطة.
وتحاول مرتضى أن تكون نصوصها في النهاية ذات مجموعة من الرؤى والأطياف والصور المتآلفة التي تبدو كأنها جملة واحدة أو مقطع وجداني متجانس رغم أن حالات الكتابة تختلف عندها بين الشدة والقوة والسهولة والرقة.
وعن تأثرها بالشعر والشعراء العرب تقول قرأت كثيرا من الشعر العربي بأنواعه وأجناسه المختلفة ومررت على مختلف الصور والمعاني واطلعت على تجارب ذاتية وروحية إلا أنني لا أرغب بذكر أحد فالشاعر في النتيجة ينبغي أن يتجاوز أساتذته ضمن ما يقدمه من ابتكارات.
وعن رأيها بما يقدمه الشعراء السوريون الشباب على الساحة الثقافية حاليا توضح بالقول.. لا بد للشعراء الشباب أن يعملوا على تكوين حالة شعرية قادرة على إثبات الذات وعلى التطور بدلا من أن يدفعوا بأي كلام إلى المنابر تحت تسمية شاعر والذي سيلحق أذى بالساحة الثقافية وبالشاعر ذاته وبمستقبل الشعر.
وفي رأيها أن مثل هذه الحالات أصبحت شائعة وتغزو كثيرا من المنابر الثقافية إضافة إلى بعض الصحف التي تستقطب كثيرا من هؤلاء على حساب الذين يمتلكون مواهب حقيقية يمكن أن تكون دعما للوطن ولثقافته في حال أخذت حقها وتمكنت من أداء دورها.
وتعتقد مرتضى أن الشعر العربي المعاصر بات يعاني من منافسة الشعر الغربي لأنه لا يعمل على تطوير مكوناته بسبب تراجع الحالة الثقافية التي تعتبر أهم أساس في الشعر ومع ذلك فإنها تؤكد أن الشعر الغربي لم يتمكن من تجاوز المنظومة الشعرية الموجودة في تاريخنا العربي.
أما عن الشعر الذي يكتب في الأزمة فتقول مرتضى كتب كثير من الشعر بخصوص ما يدور في بلادنا سواء من الشعراء الحقيقيين أو من الأدعياء إلا أنني لا أرى أن ما كتب قد استوفى شروطه وأدى واجبه.
وحول رؤيتها لتجربتها الشعرية الخاصة في المستقبل تشير إلى أنها تعمل على محاولة تكثيف النص إلى الحد الذي يمكنها من عدم تكرار نفسها حتى ولو كان التطور عبر حركة بطيئة تستوجب ثقافة متراكمة لأن كتابة الشعر مسؤولية اجتماعية وإنسانية وثقافية تمتد من الحاضر إلى المستقبل.
وتتمنى مرتضى من جيل الشباب أن يشتغلوا على نصوصهم بهدوء ولا يستعجلوا في التزاحم إلى الساحة الثقافية ولا سيما الشباب الذين يكتبون النص النثري لأن هذا الجنس الأدبي يحتاج إلى مفردات وأدوات تجعله أكثر جمالا وإبداعا مما سبقه لئلا يحكم عليه بالفشل.
يذكر أن الشاعرة لبنى مرتضى شاركت في العديد من الأنشطة الثقافية ولها كتابان في الشعر الحديث الأول بعنوان “القمر الطليق” والثاني “عرق الذهب” كما أنها تنشر كتاباتها في الدوريات السورية والعربية إضافة إلى الوسائل الإعلامية المتلفزة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث الشاعرة لبنى مرتضى تروي مسيرة 12 عاما مع الشعر الحديث



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib