أدعية مأثورة تشرح الصدر وتفرّج الكرب
آخر تحديث GMT 10:59:11
المغرب اليوم -

أدعية مأثورة تشرح الصدر وتفرّج الكرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أدعية مأثورة تشرح الصدر وتفرّج الكرب

أدعية تفرّج الكرب
القاهرة - المغرب اليوم

يمرّ الإنسان خلال حياته بفترات صعبة ومحن قاسية قد تثقل قلبه بالهمّ والحزن، وتجعله يشعر بضيقٍ شديد وكأن الأرض قد ضاقت عليه بما رحبت. وفي مثل هذه اللحظات لا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله سبحانه وتعالى، فهو وحده القادر على كشف الضرّ وتفريج الكرب وتبديل الحزن فرحًا والضيق سعةً وطمأنينة.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اشتدّ عليه أمر قال: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم». وهذا من أعظم ما يُقال عند الكرب والشدّة، إذ يجمع بين توحيد الله وتعظيمه والتضرع إليه. كما كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، عملًا بقول الله تعالى: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾، فكان يجمع بين الدعاء والصلاة طلبًا للفرج وتيسير الأمور.

ومن الأدعية العظيمة المأثورة في تفريج الهموم ما ورد في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي». وقد بيّن الحديث أن من دعا بهذا الدعاء أذهب الله همّه وأبدله مكان حزنه فرحًا.

ومن الأدعية الجامعة كذلك قول المسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال»، فهو دعاء يتضمن الاستعاذة من أسباب الضيق النفسي والضعف المادي والمعنوي. وكذلك من الأدعية العظيمة: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت»، لما فيه من إظهار الافتقار الكامل إلى الله وطلب إصلاح الحال كله.

ومن الأذكار التي تُقال عند الشعور بالضيق والتشويش، التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة إلى ذلك عندما شكا له ما يجده من اضطراب في صلاته، فكان التعوذ سببًا في زوال ما يجده بإذن الله تعالى.

كما ورد في السنة دعاء عظيم وُصف بأنه متضمّن لاسم الله الأعظم، وهو قول: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك»، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من دعا الله باسمه الأعظم أجاب دعاءه وأعطاه سؤاله.

إن الدعاء وقت الهمّ والحزن ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو عبادة عظيمة تُجدد الصلة بالله، وتغرس في القلب اليقين بأن الفرج قريب، وأن بعد العسر يسرًا. ومع الدعاء، يُستحب الإكثار من الصلاة والاستغفار وقراءة القرآن والصدقة، فكلها أسباب لطمأنينة القلب وانشراح الصدر وتفريج الكروب.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدعية مأثورة تشرح الصدر وتفرّج الكرب أدعية مأثورة تشرح الصدر وتفرّج الكرب



GMT 07:52 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

ضوابط ملابس المرأة أثناء الإحرام

GMT 07:44 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

أذكار الصباح

GMT 07:17 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

محظورات تُفسد الحج أو تُوجب الكفارة

GMT 07:01 2026 الأحد ,10 أيار / مايو

أذكار الصباح الأحد 10 مايو/ أيار 2026

GMT 14:21 2026 الخميس ,07 أيار / مايو

أدعية قرآنية جامعة للخير والمغفرة

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib