الحمام المغربي يحاكي نظيره الشامي بصبغة متطورة
آخر تحديث GMT 08:42:49
المغرب اليوم -

الحمام المغربي يحاكي نظيره الشامي بصبغة متطورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحمام المغربي يحاكي نظيره الشامي بصبغة متطورة

الحمام المغربي يحاكي نظيره الشامي
دمشق ـ سانا

اشتهرت دمشق باحتضانها أشهر الحمامات التاريخية فقد عرف الحمام الدمشقي باسم حمام السوق وشكل جانبا مهما من حياة الدمشقيين الذين كانوا يذهبون اليه للاغتسال وقضاء وقت ممتع.
وخسر حمام السوق زبائنه مع بداية السبعينيات وأصبح رواده بعدد أصابع اليد لكنه عاد اليوم بصبغة جديدة وهو الحمام المغربي الذي أوجدته مراكز التجميل الحديثة.
سانا المنوعة التقت إحدى اختصاصيات التجميل في مركز بونيتا التي قالت إن الحمام المغربي هو نسخة عن الحمام الشامي أو حمام السوق لكنه يختلف عنه بأدواته المتطورة التي تستطيع من خلاله السيدة الاستغناء عن مستحضرات التجميل لأنه يساعد البشرة على استعادة نضارتها باساليب قديمة مشيرة الى أن المرأة السورية كانت قديما تذهب الى الحمام للاغتسال والاستمتاع بوقت جميل واليوم مراكز التجميل اوجدت رديفا للحمام ولكن بصبغة جديدة تحمل هدفا مهما وهو الفائدة المتوقعة من الخضوع للحمام المغربي الذي يحل محل مستحضرات التجميل التي تنفق عليها المرأة لإنعاش بشرتها واستعادة نضارتها و شبابها فهو يحقق كل ذلك معا وخاصة مع بشرة سيدات الخمسين.
وأضافت اختصاصية التجميل أن الحمام المغربي الذي تخضع فيه السيدة لعدة مراحل هو ابتكار جديد اوجدته مراكز التجميل السورية التي اشتهرت بانها سباقة لتقديم كل ماهو جديد ومتطور في عالم التجميل.
واشارت الى ان البخار الذي تتعرض له البشرة في المرحلة الأولى يفتح مسامات البشرة المسدودة ببقايا الانسجة الميتة العالقة فيها وبعدها تاتي المرحلة الثانية وهي تغطية الجسم بصابون خاص اهم مكوناته الغار والزيت وهما مادتان اساسيتان لنضارة البشرة حسب ماوضحته اختصاصية التجميل وبعدها تاتي مرحلة التدليك والفرك التي من خلالها تزال وتقشر البشرة الميتة لتظهر بشرة نضرة جديدة تنبض بالحيوية والشباب.
وأردفت قائلة ان الحمام المغربي نافس حمامات السوق لانه يمنح السيدات روعة الجمال اضافة لسحب الطاقة السلبية من الجسم واستبدالها بطاقة إيجابية.
وتابعت أن هذا الحمام اليوم يشهد إقبالا شديدا وخاصة في أوقات الصيف لأن السيدات يتعرضن لجفاف البشرة جراء ارتفاع درجات الحرارة الشديدة التي تسلب من البشرة رطوبتها مشيرة الى ان الفتيات المقبلات على الزواج وجدن في الحمام المغربي ضالتهم فهو يعيد لهن جمال بشرتهن والتي قد فقدانها جراء عوامل الطقس.
وختمت أن ذهاب المراة لحمام السوق أمر ليس بجديد عليهن حيث إنه عادة شامية قديمة أقبلت عليها المرأة منذ زمن وهو عنصر مهم من عناصر التحضير للزفاف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمام المغربي يحاكي نظيره الشامي بصبغة متطورة الحمام المغربي يحاكي نظيره الشامي بصبغة متطورة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أوبر تعدد فوائد استحواذها على كريم

GMT 21:57 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اتحاد طنجة لكرة السلة يعين خليل الرواس مديرا تقنيا

GMT 20:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كارتيرون يكشف عن إجراء يمنح الفريق الأخضر الفوز

GMT 10:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس جهة الشرق يخصص 335 مليون درهم لمشاريع إقليم تاوريرت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib