خسائر فادحة في القطاع السياحي الأردني بسبب داعش
آخر تحديث GMT 17:49:33
المغرب اليوم -

خسائر فادحة في القطاع السياحي الأردني بسبب "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خسائر فادحة في القطاع السياحي الأردني بسبب

خسائر فادحة في القطاع السياحي الأردني
عمان ـ المغرب اليوم

اعتبر مسؤولون أردنيون أن "التهديدات الإقليمية والتنظيمات الإرهابية في المنطقة، وعلى رأسها تنظيم داعش، قادت لضرب الموسم السياحي في الأردن، وإلحاق أقسى الخسائر والأضرار بالإقتصاد الوطني، والمستثمرين بالقطاع السياحي".

وقال مسؤولون إن "الأردن تضرر اقتصادياً بسبب الأوضاع الإقليمية، والتهديدات التي أطلقها تنظيم داعش، باستهداف مصالح أردنية في أعقاب مشاركة الأردن في التحالف الدولي للحرب على التنظيمات الإرهابية، وإقدام التنظيم المتشدد على إحراق الطيار معاذ الكساسبة حياً".

ويرى المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني خلال تصريح لـ24 أن "عدم الإستقرار الذي تشهده المنطقة ونزوح اللاجئين السوريين، أثّر على المؤشرات الإقتصادية في البلاد بشكل عام، وبالقطاع السياحي وقطاع النقل بشكل خاص". 

من جهته، قال وزير السياحة الأردني، نايف الفايز إن "السياحة في الوطن العربي تواجه تحدياً كبيراً لا يعرف الحدود، وهو الإرهاب الذي يهدد مختلف القطاعات الأخرى".

ولفت الفايز إلى أن "الإرهاب الذي أضر بالسياحة، يشكل خطراً كبيراً على دول المنطقة والعالم أجمع"، مشدداً "على ضرورة العمل كفريق لدعم السياحة بالوطن العربي لتعزيز القطاع الإقتصادي".

وتسبب هذا الإنخفاض بإلحاق الخسائر بالتجار والمستثمرين في مختلف المناطق السياحية، وبالأخص في مدينة البتراء التي تعتبر أشهر المعالم السياحية في الأردن، وخليج العقبة المتنفس المائي الوحيد، مما دفع بالجهات المختصة إلى إطلاق حملات لإنقاذ السياحة، وتعويض غياب سياح الخارج بالسياحة الداخلية، ومحاولة جذب سياح عرب وأجانب.

ونظمت وزارة السياحة بالتعاون مع جهات خاصة حملات ترويجية لجذب السياح الأردنيين بأسعار منافسة، حتى وصلت انخفضت أسعار الفنادق في البتراء والعقبة، إلى نسبة تصل لـ50%، كما رصد 24 خلال جولة في المنطقتين.

وقال أحد أصحاب الفنادق إن "نسبة الغرف الشاغرة في المنطقة لم تصل لـ30% مقارنة بمواسم سابقة، عندما كانت تصل الحجوزات إلى أكثر 90%"، مؤكداً أن "العديد من المتاعب لحقت باستثماراتهم منذ بدء الأحداث الدموية التي تشهدها بلدان عربية".

ويستغرب المسؤولون في البلاد غياب سياح الخارج تحت ذريعة التهديدات الإقليمية، على الرغم من أن البلاد تمتمع بأمن مستتب ولديها أجهزة أمنية من أقوى الأجهزة في المنطقة قادرة على حماية البلاد، وإبعاد أي أخطار قبل وقوعها.

ويتمتع الأردن بمواقع صنعتها الطبيعة والتاريخ البعيد ليس لها أمثلة، من البحر الميت أخفض بقعة في العالم، والذي يمنح الزائر سياحة علاجية واستجمامية مع متعة النظر إلى مدينة أريحا المحتلة، إلى المدينة الوردية، البتراء، ووادي رم المعروف بوادي القمر، علاوةً على عشرات المناطق السياحية العلاجية والتاريخية والدينية.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر فادحة في القطاع السياحي الأردني بسبب داعش خسائر فادحة في القطاع السياحي الأردني بسبب داعش



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib