الدار البيضاء - جميلة عمر
كشفت عناصر الشرطة أن أحد عناصر الخلية المتطرفة المفكَّكة، صباح الثلاثاء، في سبتة، شقيق الانتحاري رشيد وهبي، الذي غادر المدينة المحتلة العام 2012 لتنفيذ هجوم انتحاري في سورية.
وأكد مصدر أمني أن رشيد وهبي، الذي كان يعمل سائقًا في المدينة المحتلة، توجَّه إلى سورية، حيث نفذ عملية انتحارية العام 2013 بواسطة شاحنة ملغومة، ضد وحدة عسكرية تابعة للقوات الحكومية، بعد أن تولت شبكة يديرها متطرفون تتمركز في كل من إسبانيا والعاصمة البريطانية لندن، تجنيده، وسبق أن حققت المخابرات الإسبانية معه بعد أحداث انفجارات قطارات مدريد، وكان لا يجرؤ على الدخول إلى المغرب، رغم أنه كان يعمل على بعد بضعة أمتار من البوابة الحدودية باب سبتة؛ مخافة اعتقاله من طرف الأجهزة الأمنية المغربية.
وفكَّكت عناصر الأمن خلية جديدة من بينها شخص في مدينة سبتة كان يعمل على تجنيد الراغبين في الاتحاق ببؤر التوتر في بلاد الشام، كما تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع المصالح الأمنية الإسبانية، من اعتقال أحد أفراد خلية متطرفة في فرخانة، بالقرب من الناظور، تزامنًا مع اعتقال 3 شركاء له في مدينة سبتة.
وبحسب بيان وزارة الداخلية فإن من بين الشركاء الثلاثة معتقل سابق في غوانتانامو سبق وأن قاتل في صفوف تنظيم "القاعدة" في أفغانستان، وعنصر آخر شقيق مقاتل نفذ العام 2013 عملية انتحارية بواسطة شاحنة مفخَّخة ضد ثكنة عسكرية في سورية، مشيرًا إلى أن عناصر هذه الخلية كانوا ينشطون في استقطاب وتجنيد متطوعين للقتال في معسكرات داعش في سورية والعراق.
وأضاف البيان أن هذه العملية الأمنية تندرج في إطار التعاون الأمني المشترك بين المصالح الأمنية المغربية والإسبانية، في ظل تنامي الخطر المتطرف الذي يجسده التنظيم على استقرار المملكة وحلفائها، وأنه سيتم تقديم المشتبه به إلى العدالة فور انتهاء تحقيقيات النيابة العامة المختصة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر