جدل سياسي بشأن الإشراف الحكومي على الملف الانتخابي في المغرب
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

"العدالة والتَّنمية" التزم الصمت وأحزاب معارضة وافقتْ وأُخرى عارضتْ

جدل سياسي بشأن الإشراف الحكومي على الملف الانتخابي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل سياسي بشأن الإشراف الحكومي على الملف الانتخابي في المغرب

حزب العدالة والتنمية
الرباط - جمال محمد

كشف الجدل الدائر في المشهد السياسي المغربي، بشأن قضية الإشراف على الانتخابات المغربية التي ستُجرى العام المقبل، عن وجود خلافات بين الهيئات السياسية، بغض النظر عن موقعها في الغالبية أو المعارضة.
ودافع حزب "الأصالة والمعاصرة" (معارض)، عن إشراف الحكومة على الانتخابات، باعتبار أنها هي الجهة المُخوَّل لها تنظيم تلك الاستحقاقات، بسبب ما تتوفر عليه من إمكانات بشرية ومادية ولوجستية، تجعلها هي المؤهلة للتحضير القانوني لتلك الاستحقاقات وضمان الأجواء الملائمة لإجرائها.
من جهته، دعا حزب "الاتحاد الدستوري المغربي" (معارض)، في مؤتمر صحافي، عقده أواخر الأسبوع الماضي، في الدارالبيضاء، الحكومة المغربية إلى "تحمل مسؤوليتها في الإشراف على الانتخابات المقبلة، انسجامًا مع المقتضيات الدستورية التي تمنح الحكومة ورئيسها صلاحية تدبير ملف الانتخابات".
وتبنَّى حزب "التقدم والاشتراكية" (مشارك في الحكومة)، الرأي ذاته، إذ دافع عن إشراف الحكومة على تدبير الشأن الانتخابي، واستغربت قيادته من الجدل الدائر داخل الحقل السياسي المغربي، باعتبار أنه لا يمكن تخويل جهة مستقلة مسؤولية تنظيم الانتخابات، معتبرًا أن الجدل المثار بشأن الموضوع، مبالغ فيه، ويخضع لحسابات سياسية ضيقة.
أما حزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود التجربة الحكومية الحالية، فإنه امتنع عن التعبير عن أي رأي، رغم أنه أقام الدنيا ولم يقعدها حينما كان في المعارضة، إذ كان من دعاة تشكيل هيئة مستقلة للإشراف على الانتخابات.
وكان يُؤكِّد أن الهيئة المستقلة للانتخابات هي الكفيلة وحدها بضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، رغم أن إشراف الحكومة السابقة على الانتخابات لم يمنع "العدالة والتنمية" من الفوز بها، واحتلاله صدارة المشهد الانتخابي في انتخابات 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 التشريعية.
وتراجع "العدالة والتنمية" إلى الخلف، وركن إلى الصمت، بعد وصوله إلى الحكومة، رغم الدعوات المحتشمة لكتلته النيابية في مجلس النواب (الغرفة الأولى) قبل فترة، بضرورة التفكير في الجهة التي ينبغي أن تشرف على الانتخابات، لكن تلك الدعوات اختفت من الساحة مع قرب موعد الانتخابات.
وفي السياق ذاته، عارض حزب "الاستقلال" (معارض)، إشراف الحكومة على الانتخابات، ودعا، إلى إحداث هيئة مستقلة تتكفل بهذا الملف.
وأعلن الحزب، أنه "وضع مقترح قانون في الموضوع"، بينما عبرت بعض التنظيمات السياسية الأخرى، مثل الحزب "الاشتراكي الموحد"، عن الرأي ذاته.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل سياسي بشأن الإشراف الحكومي على الملف الانتخابي في المغرب جدل سياسي بشأن الإشراف الحكومي على الملف الانتخابي في المغرب



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib