السنبلة يثمن الإعفاءات المتعلقة بتحقيقات الحسيمة منارة المتوسط
آخر تحديث GMT 14:19:18
المغرب اليوم -

أعلن انخراطه في بلورة وتفعيل المشروع المجتمعي والمبادرات الملكية

"السنبلة" يثمن الإعفاءات المتعلقة بتحقيقات "الحسيمة منارة المتوسط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

قيادات حزب الحركة الشعبية
الدارالبيضاء ـ فاطمة القبابي

ثمن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية القرارات التي اتخذها الملك محمد السادس، المتعلقة بالإعفاءات على خلفية تحقيقات تعثر مشروع "منارة المتوسط الحسيمة"، والمتخذة في حق كل من الوزيرين المنتميين إلى ذات التنظيم السياسي، محمد حصاد، والعربي بنشيخ.  وأكد التنظيم السياسي، لحزب السنبلة، انخراطه التام والمطلق في كل المبادرات الملكية الهادفة إلى ترسيخ أسس دولة الحق والقانون وتدبير الشأن العام بالاستناد إلى الحكامة الرشيدة، وتدعيم الخيار الديمقراطي.

وطالت الغضبة الملكية أعضاء في حزب الحركة الشعبية أيضًا، وهما لحسن السكوري، بصفته وزير الشباب والرياضة في الحكومة السابقة، وحكيمة الحيطي، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة سابقًا.
وأوضح المكتب السياسي للحزب إثر اجتماع له، السبت، برئاسة العنصر، أنه استحضر مضامين البلاغ الأخير للديوان الملكي، لما تضمنه من قرارات هامة، في سياق تفعيل مكتسبات دستور 2011، خصوصًا ما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في إعمال واحترام تامين لنص وروح الدستور.

وأكد المكتب السياسي أن قرار الإعفاءات يأتي "تجسيدًا للخطاب التاريخي للملك بمناسبة الذكرى 18 لاعتلائه عرش أسلافه الميامين ولخطابه في افتتاح الدورة التشريعية الحالية"، مشيرًا إلى ضرورة تقدير المسؤولية حق تقديرها، والتحلي بروح الجدية من طرف مختلف الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين.
وأعلن الحزب انخراطه في بلورة وتفعيل المشروع المجتمعي التنموي الذي وضع الملك لبناته وركائزه؛ "وهو المشروع الذي انخرطت فيه الحكومة الحالية، التي تبقى الحركة الشعبية أحد مكوناتها الأساسية".

يشار إلى أن العاهل المغربي، وتطبيقًا لأحكام الفصل 47 من الدستور، أعفى كلًا من محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة، عن الحركة الشعبية، ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة السابقة عن حزب التقدم والاشتراكية، والحسين الوردي، وزير الصحة، بصفته وزيرًا للصحة في الحكومة السابقة عن التقدم والاشتراكية، والعربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديرًا عامًا لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقًا عن حزب الحركة الشعبية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السنبلة يثمن الإعفاءات المتعلقة بتحقيقات الحسيمة منارة المتوسط السنبلة يثمن الإعفاءات المتعلقة بتحقيقات الحسيمة منارة المتوسط



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:09 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 22 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:45 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

عرض الفيلم المغربي آدم بمهرجان الجونة السينمائي

GMT 19:13 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ملف الصحراء المغربية يعود للواجهة ومؤشرات حسم دولية قريبة

GMT 13:12 2020 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اتيكيت المشي بالكعب العالي

GMT 09:08 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

قتيل وجرحى في انقلاب سيارة بكورنيش طنجة

GMT 14:09 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

فندق Love الياباني يهب الحب للزبائن دون مقابل

GMT 05:55 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 02:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

فريق هولندي يخطف منير الحمداوي من الوداد البيضاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib