نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته
آخر تحديث GMT 15:41:09
المغرب اليوم -

نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس - ناصر الأسعد

منذ إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيلي توسيع وتعميق العمليات البرية في لبنان، تشير المعطيات الميدانية والعسكرية إلى محاولة اندفاعة إسرائيلية نحو شمال نهر الليطاني، عبر محاولات متواصلة للتوغل والتقدم نحو مناطق وبلدات جديدة شمال النهر.

منذ ثلاثة أيام، وصلت القوات الإسرائيلية إلى أطراف بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية، بعد عبور مجرى نهر الليطاني باتجاه الشمال. وقال حزب الله، في بياناته، إنه اشتبك من مسافة صفر مع قوات إسرائيلية، واستهدف آليات وتمركزات للجنود في البلدة وعلى أطرافها.

وتعرضت زوطر الشرقية ومحيطها لعشرات الغارات والقصف المدفعي العنيف بشكل متواصل خلال الأيام الماضية، ما فُسِّر على أنه تمهيد وإسناد ناري لعمليات التقدم.

كما تعرضت منطقة النبطية وعشرات البلدات المحيطة بها لعشرات الغارات ولأحزمة نارية، جاءت بعد إنذار سكان مدينة النبطية ومحيطها بإخلائها تمهيداً لقصفها.

وتقدمت القوات الإسرائيلية في بلدة زوطر الشرقية، وتحاول إحراز تقدم نحو بلدتي يحمر وأرنون في القطاع الشرقي، وصولاً إلى قلعة الشقيف التاريخية التي كانت محتلة قبل عام 2000.

القلعة، أو قصر بوفور كما تُعرف، تطل على مناطق واسعة من جنوب لبنان والجليل، والسيطرة عليها تعني إشرافاً نارياً إسرائيلياً على عشرات القرى والبلدات وصولاً إلى الجليل.

وتعرضت القلعة ومحيطها وبلدات أرنون وكفرتبنيت وميفدون ويحمر وزوطر الشرقية والغربية وكفر رمان ومرتفع علي الطاهر وحبوش لغارات عنيفة خلال الأيام الماضية.

وتُظهر صور جوية حديثة اطلعت عليها “سكاي نيوز عربية” وجود دبابات وآليات إسرائيلية داخل بلدة زوطر الشرقية وعلى الأطراف الغربية لبلدة يحمر جنوبي لبنان.

وقال شهود عيان إن المنطقة تشهد تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة واشتباكات بين مقاتلي حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ يومين، فيما يُفسَّر عنف الغارات والقصف المدفعي بأنه تمهيد لمحاولات التقدم.

وتتهم إسرائيل حزب الله بإطلاق المسيّرات والصواريخ من هذه المنطقة الجبلية، كما تتهمه بالاعتماد على طريق إمداد أساسي فيها.

كما نشر حزب الله عدة بيانات قال فيها إنه يستهدف آليات إسرائيلية في منطقة الخزان والمدينة الكشفية وأطراف بلدة زوطر الشرقية.

ويعني ذلك أن هناك قتالاً عنيفاً للسيطرة على هذه المنطقة تحديداً، باعتبارها مفتاحاً للتقدم نحو النبطية وقلعة الشقيف.

وتعمل القوات الإسرائيلية على محورين: الأول من زوطر الشرقية نحو يحمر وأرنون وصولاً إلى قلعة الشقيف، والثاني من زوطر الشرقية نحو أطراف بلدة كفرتبنيت وصولاً إلى مرتفع علي الطاهر.

وتسعى إسرائيل في عملياتها البرية للوصول إلى هاتين النقطتين: مرتفع علي الطاهر أولاً، وقلعة الشقيف ثانياً، مستفيدة من مواقع تموضعها في الطيبة ودير سريان وأطراف دير ميماس.

ويبدو أن الهدف الأول، في حال السيطرة على قلعة الشقيف ومرتفع علي الطاهر، هو الوصول إلى النبطية الفوقا ومدينة النبطية، أو فرض سيطرة نارية عليهما.

إن الوصول إلى هاتين النقطتين يعزز سيطرة القوات الإسرائيلية ويفتح لها طريقاً للإشراف الناري، ولاحقاً التقدم نحو مناطق في القطاع الأوسط ثم القطاع الغربي.

وقد قام الجيش الإسرائيلي بإنذار مناطق واسعة في النبطية ومحيطها، فيما فُهم على أنه تطويق للمدينة من عدة جهات عبر سياسة الإنذارات والقصف المكثف، بهدف إخلائها وتدميرها وتسهيل التقدم نحوها لاحقاً، سواء برياً أو نارياً.

وفي محور ثالث بالقطاع الشرقي، من الخيام التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، قد يتقدم أو يتوغل نحو أطراف بلدة دبين للوصول إلى المنطقة الجبلية شمال نهر الليطاني.

وفي القطاع الأوسط، تعمل إسرائيل في رشاف ودبل، وتحاول الاندفاع نحو حداثا، ثم نحو تبنين شرقاً وحاريص غرباً.

أما في القطاع الغربي، وبعد إنذارات الجيش الإسرائيلي لكامل منطقة صور، فتحاول إسرائيل أيضاً التوسع من منطقة رأس البياضة – شمع نحو المناطق المحيطة، كبيوت السياد ومجدل زون، باتجاه المنصوري وجبال البطم، لتقترب أكثر من مدينة صور وتفرض سيطرة نارية على كامل القطاع الغربي.

وبذلك، لم نعد نتحدث عن “خط أصفر”، بل عن مناطق واسعة تسعى إسرائيل لاحتلالها أو السيطرة عليها، أو تدميرها وتهجير سكانها، وفرض سيطرة نارية عبر التمركز على تلال حاكمة أولاً، ورصد أي تحرك ثانياً، واستهداف حزب الله ثالثاً، واستخدام التوغلات البرية كورقة ضغط في أي مفاوضات لاحقة.

كما أن توسع الإنذارات وعمليات القصف على التلال الواصلة بين البقاع الغربي والجنوب يُعد تطوراً بالغ الخطورة، إذ تحاول إسرائيل قطع خطوط الإمداد لحزب الله واستهداف مزيد من البلدات ووضعها ضمن نطاق النار اليومي، في قضاء جزين وصولاً إلى سحمر ويحمر ومشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان.

وتُقرأ التطورات الأخيرة على أنها شديدة الخطورة، خصوصاً مع احتمال توسع “الخط الأصفر”، فيما قد تتعرض مدن أساسية في الجنوب للتهجير والتدمير، ليبقى حزب الله والجيش الإسرائيلي في الميدان في مواجهة مفتوحة على وقع دمار غير مسبوق في الجنوب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حزب الله يواصل الرد على خروقات الاحتلال في جنوب لبنان

نتنياهو يكشف خضوعه لعلاج من ورم خبيث في البروستاتا

 

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته نتنياهو يدفع قواته للوصول إلى مشارف النبطية وإبعاد المسيَرات التي بطلقها الزل وتتجاوز حدوده رغم إنتقادات جنرالاته



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib