هجوم أوكرانيا لم يحقّق المطلوب الذي طال انتظاره  و كييف تتهم موسكو بتكثيف الضربات الصاروخية
آخر تحديث GMT 21:59:51
المغرب اليوم -

هجوم أوكرانيا لم يحقّق المطلوب الذي طال انتظاره و كييف تتهم موسكو بتكثيف الضربات الصاروخية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هجوم أوكرانيا لم يحقّق المطلوب الذي طال انتظاره  و كييف تتهم موسكو بتكثيف الضربات الصاروخية

سفينة حربية روسية
كييف - جلال ياسين

أمد مسؤولون أوكرانيون إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم روسي نادر نسبيا على مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود.وأصيب 13 شخصا في هجمات الصباح الباكر التي استهدفت مستودعا وألحقت أضرارا بالمتاجر.وتعد المدينة الواقعة في جنوب غرب البلاد حيوية بالنسبة لصادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، وقد تعرضت لنيران صواريخ مرات قليلة خلال الحرب.

وتأتي الضربات في الوقت الذي يستمر فيه الهجوم المضاد الأوكراني في تحقيق مكاسب.وكان تقدم كييف الذي طال انتظاره في طور الإعداد منذ فترة طويلة، واتهم المسؤولون الأوكرانيون روسيا بتكثيف الضربات الصاروخية في الأسابيع الأخيرة لصرف الانتباه عن الهجوم.وقال قادة عسكريون إن روسيا أطلقت 10 صواريخ و10 طائرات مسيرة خلال الليل أسقطت الدفاعات الجوية معظمها.

وأضافوا أن ثلاثة من أربعة صواريخ KH-22 أطلقت من سفينة حربية روسية في البحر الأسود تم إسقاطها، وتمكن الأخير من إصابة أوديسا.وقال أوليغ كيبر رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة، إن القتلى الثلاثة هم عمال في المستودع الذي كان يستخدم كمركز لتخزين الطعام.واضاف:"ربما يكون هناك اناس تحت الانقاض". وكتب كيبر على موقع تلغرام، أن المزيد من المدنيين أصيبوا بعد الانفجار وألحق "القتال الجوي" أضرارًا بالمتاجر والمطاعم والمناطق السكنية.

بالإضافة إلى كونها واحدة من أكبر موانئ أوكرانيا ، تُعرف أوديسا أيضًا باسم لؤلؤة البحر الأسود وهي موطن لعدد من المباني التاريخية.  وسجلت منظمة اليونيسكو وسط المدينة كموقع للتراث العالمي معرض للخطر في ضوء الهجمات الروسية. ولطالما كانت المدينة هدفًا مفضلا للقوات الروسية.وفي أماكن أخرى، قالت السلطات الأوكرانية إن ضربات على مدينتي كراماتورسك وكوستيانتينيفكا في الشرق أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين وتدمير عشرات المنازل السكنية.

وقتل ستة أشخاص، بينهم أربعة من عمال الغابات، بعد أن قصفت روسيا شاحنة صغيرة في شمال شرق أوكرانيا يوم الثلاثاء. وقال المتحدثون الأوكرانيون إن الهجوم وقع بالقرب من قرية سيريدينا بودا القريبة من الحدود الروسية.و قد صعّدت موسكو حملة القصف في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من اعتراف الرئيس فلاديمير بوتين بأن قواته تعاني من نقص في الصواريخ والطائرات المسيرة.وتأتي الهجمات التي قتلت عشرات المدنيين هذا الأسبوع، في الوقت الذي يكتسب فيه الهجوم المضاد الأوكراني في الجنوب والشرق زخمًا.

ويقول الأوكرانيون إن قواتهم استعادت السيطرة على سبع مستوطنات وما لا يقل عن 90 كيلومترا مربعا منذ بدء هجومها المضاد.وكتبت نائب وزير الدفاع حنا ماليار على تلغرام أن القوات الأوكرانية تقدمت أيضًا حول مدينة باخموت، التي كانت منذ فترة طويلة مركزًا لمعركة دامية وطاحنة مع القوات الروسية.وقالت ماليار إن الجنود تقدموا حوالي 200 إلى 500 متر باتجاه باخموت، ومن 300 إلى 500 متر في مقاطعة زابوريزهجيا الجنوبية. ولا تستطيع بي بي سي التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل.وأقرت ماليار بأن الهجوم المضاد أدى بالفعل إلى بعض "المعارك الشرسة للغاية"، حيث تحاول القوات الأوكرانية اختراق الخطوط الدفاعية الروسية.

كما ظهرت تقارير جديدة عن وقوع إصابات بين كبار القادة الروس.وفي خيرسون، كتب الحاكم الذي نصبته السلطات الروسية، فلاديمير سالدو، على موقع تلجرام أن الميجور جنرال سيرجيجور ياتشيف قُتل في معركة شنتها القوات الأوكرانية.كما أشار المدونون العسكريون الموالون لروسيا إلى إصابة أحد كبار قادة القوات شبه العسكرية الروسية الشيشانية التي تقاتل في أوكرانيا.

وفقدت روسيا عددًا من كبار الجنرالات منذ بدء الحرب، وهي سمة غير معتادة نسبيًا للحرب الحديثة، حيث يظل كبار القادة عادةً متخلفين عن الخطوط الامامية.وأشار بعض المحللين إلى أن قادة موسكو أجبروا على التواجد في الخطوط الأمامية بسبب إحجام الضباط الصغار عن اتخاذ قرارات عملياتية جادة.لكن قصة التقدم ليست بوضوح مزاعم التحرير المنتصرة التي جاءت من كييف في وقت سابق من هذا الأسبوع.

و نجح مراسلون بوم الثلاثاء بحق الوصول إلى بعض المستوطنات الأولى في شرق دونيتسك، حيث يرفرف العلم الأوكراني الآن. كثير منها مهجورة، وفي بعض المناطق تقاوم القوات الروسية.من ناحية أخرى، أرجأ مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رحلة مخططة إلى محطة زابورجيا النووية.وقال مسؤولون أوكرانيون كبار إن رفائيل جروسي وافق على تأجيل رحلته حتى يصبح السفر أكثر أمانًا. وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء إنه يشعر "بقلق بالغ" من احتمال وقوع المحطة في مرمى نيران الهجوم المضاد الأوكراني.وشدّد مسؤولوه أيضًا على حاجتهم للوصول إلى موقع بالقرب من المحطة لفحص منسوب المياه، بعد أن تضرر الخزان القريب الذي يوفر برك التبريد للمحطة من جراء تدمير سد كاخوفكا.

قد يهمك ايضاً

إعلان حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا خوفاً من هجوم روسي واسع

3 قتلى في هجوم روسي بمسيّرات على منطقة كييف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم أوكرانيا لم يحقّق المطلوب الذي طال انتظاره  و كييف تتهم موسكو بتكثيف الضربات الصاروخية هجوم أوكرانيا لم يحقّق المطلوب الذي طال انتظاره  و كييف تتهم موسكو بتكثيف الضربات الصاروخية



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول

GMT 20:02 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم

GMT 08:02 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib