الرئيس ترامب يُثير الجدل بتصريحاته بشأن التخلي عن الملف الليبي
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

يفتح الباب أمام مشاركة روسية أكبر في البلاد

الرئيس ترامب يُثير الجدل بتصريحاته بشأن التخلي عن الملف الليبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس ترامب يُثير الجدل بتصريحاته بشأن التخلي عن الملف الليبي

باولو جنتيلوني يسار ودونالد ترامب في مؤتمر صحفي
واشنطن ـ يوسف مكي

أثار إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة "لا دور لها" في ليبيا، شكوكًا بشأن ما إذا كان يمكن التوصل إلى تسوية سياسية بمساعدة الأميركيين في ذلك البلد الغني بالنفط، والذي ربما يفتح الباب أمام مشاركة روسية أكبر في المنطقة.وخلال كلمته في مؤتمر صحافي مشترك، الخميس، رفض الرئيس الأميركى حث رئيس الوزراء الإيطالى باولو جنتيلوني، على مواصلة الولايات المتحدة دورها "الحرج للغاية" في البلاد، والمساعدة في بناء توافق سياسي بشأن الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس، والتي قالت إيطاليا إنها تمثل أفضل أمل على المدى الطويل لتحقيق الاستقرار.
 
فيما يذكر أن الرئيس ترامب، قال: "لا أرى دورًا في ليبيا، وأعتقد أن الولايات المتحدة لديها الآن أدوارًا كافية، إننا نلعب دورًا في كل مكان"، مضيفًا أن أولوية الولايات المتحدة في ليبيا والعراق هي التركيز على جهود مكافحة التطرف لاستهداف "داعش".وكانت تلك التصريحات تمثل المرة الأولى منذ أن أصبح رئيسًا للبلاد، حيث علق الرئيس ترامب علنًا ​​على الوضع في ليبيا، وهي البلد التي تشكل نقطة الانطلاق الرئيسية لمئات الآلاف من المهاجرين المتجهين إلى أوروبا من أفريقيا والشرق الأوسط، بين الفصائل والقبائل السياسية المتحاربة.
 
وكشف دبلوماسيون ومحللون يتابعون عن كثب التطورات في ليبيا، أنه ليس من الواضح تمامًا ما إذا كان الرئيس يشير إلى انقطاع دعم الولايات المتحدة القوي لحكومة طرابلس بقيادة فايز السراج، أو ما إذا كان يقول ببساطة أنه ينفي أن تقوم الولايات المتحدة بدور عسكري نشط في البلاد.
 
وأوضح ماتيا توالدو، من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن تصريح الرئيس ترامب سيترك روسيا ومصر والجزائر يساعدون في ترتيب تسوية في ليبيا، وحصلت حكومة منافسة في شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر، وهو رجل قوي مناهض للإسلاميين، على دعم بعض أجزاء الحكومة المصرية والروسية.
 
وتابع توالدو: "إنكم في وضع تتراجع فيه الولايات المتحدة عن العملية السياسية، وأن الأمم المتحدة ضعيفة للغاية، والفرنسيين والبريطانيين يجرون انتخابات، والإيطاليين تم تنحيتهم جانبًا، من يتبقى إذًا؟ مصر وروسيا والجزائر"، مواصلًا "أنه حتى في الوقت الذي بدا فيه الرئيس ترامب يتبنى موقفًا تعتبر فيه الولايات المتحدة ليبيا جزءً من إستراتيجية إقليمية لمكافحة التطرف أوسع، دون المشاركة في جهود المصالحة السياسية، تبنت روسيا "إستراتيجية أكثر تطورًا"، وكان ينظر إلى حكومة فلاديمير بوتين على أنها تدعم حفتر، ولكنها بذلت أيضًا جهودًا حديثة لإشراك القوات التي تعارض الجنرال.
 
وشاهدت مصادر دبلوماسية إيطالية تدخل روسيا مع بعض المخاوف، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن وجود روسيا في ليبيا سيعزز نفوذ بوتين في المنطقة، فيما أكد مصدر دبلوماسي آخر، أنه من السابق لآوانه القول إن إدارة الرئيس ترامب منفصلة تمامًا عن ليبيا، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة للسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، التي ذكرت في الأسبوع الجاري،أنها تؤيد "حل سياسي مع جميع الأطراف".
 
وأشارت هالي: إلى أننا "نريد أن نرى كل الأطراف معًا، ولديها حل سياسي واحد، وحكومة واحدة، وجيش واحد، حتى يتمكن الشعب الليبي من التحرك قدمًا"، بينما توقع السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، أن يبحث القضية مع نظرائه الأميريكيين ولكنه رفض التعليق.
 
ورحب ميليت، بتصريحات ترامب المسؤول الذي يمثل أغويلا صالح عيسى، رئيس منزل الممثلين الليبيين في طبرق، في شرق ليبيا، آري بن مناش، وهو مستشار أمني مقره في كندا ولديه عقد ضغط بقيمة 6 ملايين دولار مع صالح عيسى، حاول إقناع إدارة ترامب بإسقاط الدعم للسراج، قائلًا إن تصريحات الرئيس الأميركي أوضحت أن "الولايات المتحدة لا تتدخل بنشاط نيابة عن السراج".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس ترامب يُثير الجدل بتصريحاته بشأن التخلي عن الملف الليبي الرئيس ترامب يُثير الجدل بتصريحاته بشأن التخلي عن الملف الليبي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib