اتّهام دونالد ترامب إلى باراك أوباما بالتنصّت غير القانوني يفقده مصداقيته
آخر تحديث GMT 02:44:16
المغرب اليوم -

النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا أكّد أنّه يحتاج إليها في وقت الأزمات

اتّهام دونالد ترامب إلى باراك أوباما بالتنصّت غير القانوني يفقده مصداقيته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتّهام دونالد ترامب إلى باراك أوباما بالتنصّت غير القانوني يفقده مصداقيته

باراك أوباما و دونالد ترامب
واشنطن - يوسف مكي

أكّد عضو لجنة الاستخبارات الأميركية في مجلس النواب، آدم شيف، الأحد، أن قرار الرئيس دونالد ترامب بتوجيه اتهام، ضد سلفه الرئيس الأميركي السابق، بارك أوباما، في جناية التنصّت غير القانوني على برج ترامب، يؤدي إلى تآكل مصداقية الرئيس الجديد، والذي سوف يحتاج إليها في أوقات الأزمات.وعبّر النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، وأحد "مجموعة الثماني مشرّعين" الذين يطّلعون على إفادات استخباراتية عليا، آدم شيف، عن قلقه بشكل خاص من أن تشويه ترامب أو تلفيق معلومات سرّية عنه، قد تؤثّر على الاتفاق النووي الإيراني، ويجب علي إيران، بموجب الاتفاق، الحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم فيما عدا المرافق المعلن عنها، وان تخضع سلسلة التوريد الخاصة برنامجها النووي بالكامل بشكل مكثّف لمراقبة الوكالات الدولية.

وكشف مسؤولون في إدارة ترامب، أن الاستخبارات الأميركية قالت إنها تراقب برنامجهم "مثل الصقر" من أجل اكتشاف أي عملية غش أو تلفيق للأدلة، وناقش شيف، هذا الأسبوع، على قناة "إيه بي سي نيوز"، اتهام ترامب، عبر موقع تويتر، للرئيس السابق، باراك أوباما، بالتنّصت عليه خلال حملة الانتخابات الرئاسية 2016، مضيفًا أنّه "إما أن الرئيس قال ذلك عمدًا، لسبب ما، أو ربما الأكثر إثارة للقلق، أن الرئيس يعتقد ذلك حقًا، أعتقد أنه قد يترتّب عليه شيء أبعد من ذلك، فإذا قال الرئيس خلال 6 أشهر من الآن، أن إيران تغش في الاتفاق النووي، ستكون مشكلة حقيقية، فقد يرى الجميع أن ذلك غير صحيح، إنها مشكلة أكبر، السؤال وقتها، هل سيصدّقه الناس؟، هل سيصدقه الشعب الأميركي؟ هل الجميع في أنحاء العالم سيصدقه؟".

يذكر أن الاتفاق النووي تم الاتفاق عليه من قبل لجنة مشتركة تتألف من ممثلين من الدول السبع التي كانت طرفًا في مفاوضات 2013-2015، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وايران، وتراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، وتوثق رسميًا البرنامج النووي الإيراني على أرض الواقع، ويجوز لأي طرف فرض العقوبات في حال رجوع إيران عن الاتفاق بسبب برنامجها النووي، كليا أو جزئيا، إذا اكتشفت الوكالة أن طهران أو أي مراقبين آخرين انتهكت الاتفاق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتّهام دونالد ترامب إلى باراك أوباما بالتنصّت غير القانوني يفقده مصداقيته اتّهام دونالد ترامب إلى باراك أوباما بالتنصّت غير القانوني يفقده مصداقيته



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف

GMT 23:31 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

بايدن يهنئ المسلمين بحلول رمضان بآية قرآنية

GMT 06:58 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

مانهارت تجري تعديلات على لاند روفر Defender
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib