دعوات جديدة إلى الاحتفال بأعياد  رأس السنة الكردية الجديدة في إيران
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

وسط سياسات وممارسات قمعية وتهميشية واستبعادية في طهران

دعوات جديدة إلى الاحتفال بأعياد رأس السنة الكردية الجديدة في إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دعوات جديدة إلى الاحتفال بأعياد  رأس السنة الكردية الجديدة في إيران

دعوات جديدة إلى الاحتفال بأعياد "النيروز" في إيران
طهران - مهدي موسوي

دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، خلال احتفالات أعياد "النيروز" ورأس السنة الكردية الجديدة، الأكراد في إيران إلى تنظيم احتفالات واسعة النطاق في المناطق الكردية، وأكّد الأمين العام لحزب العمال الكردستاني، مصطفى هجري، أن "هذه الدعوة حظيت بقبول كبير من قبل شعب كردستان وكانت هذه الاحتفالات مسيسة إلى حد كبير، وفي بعض الحالات، كانت معارضة مباشرة للنظام".

وتأسس الحزب في عام 1945 وكان في طليعة النضال من أجل الحقوق الكردية لمدة 70 عامًا، وخلال العام الماضي حدثت اشتباكات متزايدة بين المقاتلين الأكراد والقوات الإيرانية، وخاصة فيلق الحرس الثوري الإيراني، وكشف الهاجري أنّ "بعض وحداتنا ومجموعات البيشمركة متمركزة داخل شرق كردستان-في إيران- وهم الأن مع وبين شعبنا، يقومون بأنشطة تنظيمية وسياسية، النظام يخشى من هذه الأنشطة من هذه الجماعات المسلحة المستقلة، بالإضافة إلى وجود قوات البشمركة داخل الوطن، والدعم واسع النطاق الذى نقدمه لقواتنا".

وينقسم الأكراد بين دول العراق وتركيا وسورية وإيران، وشرق كردستان، وهي المنطقة الكردية في إيران، في حين أن حكومة إقليم كردستان في شمال العراق تتمتع بالاستقلالية والأكراد في سورية قد أقاموا لهم منطقة شبه مستقلة منذ عام 2014، فإن الأكراد في إيران يفتقرون إلى العديد من الحقوق، وتعتزم إيران إجراء انتخابات في ايار / مايو وستركز عيون العالم على ما اذا كانت البلاد تتجه نحو حكومة اكثر تطرفًا أو تبقى مع قيادتها الحالية التي تحاول فتح البلاد اكثر في الغرب منذ الاتفاق النووي، وقال هجري إنّ "رسالتي للعالم هي ألا يصدقوا الدعاية الإيرانية أو ما يسمى بالانتخابات، لأنه لا يوجد شيء يسمى انتخابات حرة ونزيهة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هذا النظام غير قادر على إجراء انتخابات نزيهة وحرة، فالمرشد الأعلى يختار ما يسمى بالممثلين والرئيس، ولا يملك هؤلاء الممثلون سلطة أو سلطة لإحداث أي تغيير، وأن السنوات الأربع الأخيرة للرئيس حسن روحاني هي مثال كبير على هذه الحقيقة".

ويصف الحزب الديمقراطي الكردستاني الحياة الكردية في إيران بأنها حياة يعيش فيها الناس تحت "العسكرة" في "سياسات وممارسات قمعية وتهميشية واستبعادية، جنبا إلى جنب مع التمييز الذي ترعاه الدولة والمتسم بالتمييز والحرمان والعنف"، فعلى الرغم من كل ذلك هل سيقاطع  الأكراد الذين يشكلون حوالي 10٪ من شعب إيران البالغ عددهم 77 مليون نسمة، ويعتقد الهجري أن أولئك الذين يقومون بالتصويت لن يفعلوا ذلك إلا بسبب الإكراه، ومنذ نفي الحزب الديمقراطي الكردستاني في أعقاب الثورة الإسلامية في عام 1979، حافظ على وجوده في المنطقة الكردية في شمال العراق. وي التسعينات، حاولت إيران مهاجمة قواعدها وهددت في عام 2011 بمهاجمة المنطقة الحدودية مع العراق في حالة استمرار النشاط الكردي.

وكثفت الجمهورية الإسلامية الضغط على بغداد لطرد الأحزاب السياسية الإيرانية الكردية من العراق، وهذا لن يشمل الحزب الديمقراطي الكردستاني فحسب، بل يفترض أيضا أن يكون هناك أيضا أحزاب إيرانية كردية أخرى مثل حزب الحياة الحرة في كردستان وحزب الحرية الكردستاني وكومالا، وأضاف الهاجري أنّ "100 من السياسيين والبرلمانيين وقعوا حتى الان على الاقتراح وهدفهم هو طرد الأحزاب السياسية في كردستان"، ومع انتهاء معركة الموصل، قد تواجه الحكومة المركزية العراقية توترات مع المنطقة الكردية. وهذا لا يقتصر فقط على نضالات ما قبل عام 2014 على المناطق المتنازع عليها التي تم تعليقها عندما هاجم داعش العراق، ولكن أيضا توترات حول العلاقة الإيرانية مع بغداد والعلاقات الوثيقة مع المنطقة الكردية مع تركيا. 

ويواجه الأكراد الإيرانيون وسط نزاعات محتملة نظاما إيرانيا في ذروة سلطته، في حين تخشى المنطقة الكردية في العراق من زعزعة الاستقرار بسبب أي قتال عبر الحدود، وينقسم الأكراد الإيرانيون أيضا إلى عدة فصائل، مما قد يقوض قدرتهم على توليد أي نوع من الانتفاضة الكبرى. ومع ذلك، إذا كانت الولايات المتحدة ستضع الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، فإن ذلك يمكن أن يعطي زخما للتركيز على المطالب الكردية في إيران،  ومن المؤكد أن نجاح الأكراد في سورية والعراق هو مصدر إلهام لمن هم في إيران، والذين يرغبون في رؤية العلم الكردي يحلق بحرية في أعياد النوروز والأيام الوطنية الأخرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات جديدة إلى الاحتفال بأعياد  رأس السنة الكردية الجديدة في إيران دعوات جديدة إلى الاحتفال بأعياد  رأس السنة الكردية الجديدة في إيران



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib