القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

عسكريون أميركيون يعتبرون أن الأمر يثير المخاوف من تصعيد التوتر في المنطقة

القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية

القوَّات الروسيَّة تقترب من الأميركية خلال حربهما ضد "داعش"
واشنطن - يوسف مكي

كشف عسكريون أميركييون أن القوات الروسية باتت في مناطق تواجد القوات الأميركية في أجزاء من سورية، مما يثير المخاوف من تصعيد التوتر في المنطقة. ومعلوم أن قوات الدولتين تعملان جنبًا إلى جنب مع مقاتلي وحدات "حماية الشعب الكردية" في شمال سورية للقضاء على تنظيم "داعش" في سورية والعراق.

القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، قد أوقفت التعاون بين الجيشين بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، على الرغم من أن قادة البلدين على اتصال مستمر بين بعضهم البعض. وحذر الجنرال ستيفن تاونسند، قائد قوات التحالف الدولي من التقاء القوات الروسية والأميركية ضمن نطاق مسافة رمي قنبلة يدوية ، في الآونة الأخيرة.

القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية

وقال أندرياس كريغ، أستاذ في قسم الدراسات الدفاعية في كلية "كينغز كوليدج لندن"، إن "التصعيد لا بد أن يحدث". بيد أن القيادة المركزية الأميركية قالت إن القادة العسكريين يعملون معا لتجنب الإصابات العرضية وعمليات الاغتيال غير المقصودة.

القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية

وقال ايغور سوتياجين، أحد كبار الباحثين في معهد الخدمات المتحدة الملكية في لندن لشبكة "ان بي سي"، ان روسيا تريد "تحالفًا بينها وبين والولايات المتحدة لمحاربة الارهاب والاعتراف بها كشريك على قدم المساواة مع الولايات المتحدة". وأضاف أن التحالف الروسي مع الولايات المتحدة سيعزز "مكانته الدولية كقوة وأيضا موقف روسيا مع شعبها". ولفت كريغ الى أن المصالح الأميركية والروسية في الشرق الأوسط "متداخلة الى حد كبير".

وحتى الشهر الماضى كان هناك حوالي الف جندى أميركي يقاتلون على الارض، بينما يوجد ما بين 1600 و 4500 جندي روسي في نفس المنطقة. ويذكر أن القادة الأميركيين يفكرون في إمكانية نشر مئات من الجنود، حيث أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأسبوع الماضي أنها قدمت دعما من المدفعية وللقوات المحلية خلف خطوط العدو في محاولة للاستيلاء على سد استراتيجي، وخلال الأسبوعين الأولين من آذار / مارس، عملت القوات معا لوقف الجيش التركي من الدخول إلى منبج، وهي بلدة تقع في منطقة حلب في سورية.

وقال أحد الشهود لوكالة أنباء "أن بي سي" انه شاهد القوات الروسية والسورية والأميركية على بعد ثلاثة أميال من بعضها البعض في قواعد منفصلة بالقرب من البلدة يوم 12 مارس/آذار. وكانت القوات الأميركية والروسية على أطراف مختلفة من الحرب الأهلية السور، قبل أن تتعاون القوات مع المقاتلين الأكراد.

ولعبت روسيا، الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، دورًا رئيسيًا في تحويل تيار الحرب لصالحه. وتساءل المراقبون عما اذا كان البنتاغون سيسمح بتصاعد الخسائر بين المدنيين. وينكر المسؤولون العسكريون هذا بشدة، ويؤكدون على أن السلامة المدنية تحظى بأولوية قصوى في الموافقة على أي عمليات هجومية.

وقد اعترف "البنتاغون" بأن ما لا يقل عن 220 مدنيًا قتلوا عن غير قصد منذ بدء عمليات هزيمة تنظيم "داعش" في أواخر الصيف 2014. ويقدر بأن العدد الحقيقي سيكون أكثر من 10 مرات من هذا الرقم. وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن أي وفيات إضافية هي نتيجة للقتال الذي يحدث في مناطق حضرية أكثر كثافة، مثل الموصل في العراق وحول الرقة في سورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الأنسان أن الغارة الجوية التي شنها التحالف صباح اليوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل 33 مدنيًا مشردين قرب بلدة المنصورة غرب الرقة. وتسيطر القوات السورية الآن على الأراضي الواقعة على بعد 16 كيلومترا حول مدينة تدمر التاريخية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية القوَّات الروسيَّة تصبح قريبة من نظيرتها الأميركية في مناطق تواجدهما في سورية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib