إسبانيا تبحث عن حلفاء جدد في القارة الإفريقية بعد أزمتها مع المغرب
آخر تحديث GMT 15:23:54
المغرب اليوم -

إسبانيا تبحث عن حلفاء جدد في القارة الإفريقية بعد أزمتها مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسبانيا تبحث عن حلفاء جدد في القارة الإفريقية بعد أزمتها مع المغرب

الحكومة الإسبانية
الرباط -المغرب اليوم

تحاول مدريد استغلال “سحابة” تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بشأن قضية سليمان الريسوني لإعادة ترتيب أوراقها مع واشنطن والرباط؛ بيد أن إسبانيا تنتظر في السياق الحالي للعلاقات المغربية الأمريكية فرصة لإحياء قنوات التواصل وتجاوز الأزمة المتفاقمة.وفي انتظار طي صفحة الخلاف الدبلوماسي مع الرباط، يستأنف بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسباني، سلسلة زياراته الخارجية هذا الأسبوع بجولة إفريقية ستقوده إلى مصر وكينيا وجنوب إفريقيا، دون أن تحظى الرباط إلى حدود اليوم بزيارة من قبل رئيس الحكومة الإسبانية وبعد توقف اضطراري بسبب حالة الطوارئ الصحية، يعود النشاط الدبلوماسي إلى قصر مونكلوا (مقر رئاسة الحكومة الإسبانية)، حيث من المرتقب أن يطير الاشتراكي بيدرو سانشيز إلى إفريقيا في جولة هي الثانية من نوعها، سيستهلها بمصر؛ بينما تغيب الرباط عن برنامج الجولة الدبلوماسية.ويبحث رئيس الحكومة الإسباني عن حلفاء جدد بعد المشاكل مع المغرب والولايات المتحدة، إذ تمثل الأزمة مع المغرب وفشل إدارة بايدن كتلا ثقيلة في سياستها الخارجية، كما أكدت مصادر إسبانية. ويتوخى سانشيز مضاعفة وجوده في البلدان الإفريقية الأخرى، ويسعى إلى الحصول على الدعم في أوروبا الشرقية في مواجهة الهجرة.

وتعتبر إسبانيا الشريك التجاري الأول للرباط. كما أن المغرب هو أول زبون لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة. ويشكل المغاربة أكبر جالية في إسبانيا، حيث يبلغ عددهم ما يقرب من مليون شخص، ويوجد في المغرب أكبر شبكة لمعهد معهد سرفانتيس.ولا تريد مدريد إطالة أمد الأزمة مع الرباط؛ فهي تخشى وقوع ارتدادات جديدة في ظل تشبث المغرب بالحصول على تفسيرات بشأن قضية ابراهيم غالي، ورغبة الرباط كذلك في حسم موضوع الصحراء وعدم ترك أي فرصة للإسبان للمناورة في هذا الموضوع.

عبد الحميد بنخطاب، الباحث في العلاقات الدولية، قال إن “وصول بوديموس إلى الحكم شكل رجة على مستوى السياسة الخارجية الإسبانية”، مبرزا أن “هذا الحزب الراديكالي أثر بشكل سلبي على العلاقات المغربية الإسبانية”.

وأورد بنخطاب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الزيارة التي يقوم بها سانشيز تشمل ركائز القارة الإفريقية، وبالتالي فهو يسعى إلى تعويض المغرب ضمن خارطة تحالفاتها فيالمنطقة”، مشيرا إلى أن “الأزمة مع مدريد ستطول؛ بالنظر إلى استمرار حكومة سانشيز في الحكم”.

وأوضح الباحث المتخصص في العلاقات الدولية أن “مدريد تسعى إلى ملء الفراغ الذي تركه المغرب على مستوى علاقاتها مع إفريقيا”، معتبرا أن “هذا التوجه يفسر رغبة الحكومة الإسبانية في احتواء نفوذ المغرب في إفريقيا، على اعتبار أن المملكة تعتبر قوة إقليمية في المنطقة”.

قد يهمك ايضا:

زعماء الأحزاب السياسية المغربية ينددون بمواقف إسبانيا بعد استقبال المدعو ابراهيم غالي

لايا تؤكد ابراهيم غالي سوف يحاسبب قبل مغادرته اسبانيا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسبانيا تبحث عن حلفاء جدد في القارة الإفريقية بعد أزمتها مع المغرب إسبانيا تبحث عن حلفاء جدد في القارة الإفريقية بعد أزمتها مع المغرب



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib