الحكومة المغربية تعوّل على تشديد الإجراءات الاحترازية لتفادي انتكاسة صحية
آخر تحديث GMT 13:36:47
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تعوّل على تشديد الإجراءات الاحترازية لتفادي انتكاسة صحية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تعوّل على تشديد الإجراءات الاحترازية لتفادي انتكاسة صحية

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

عودة اضطرارية إلى تشديد تدابير الإغلاق بالمملكة بعد تسجيل أرقام مهولة من الإصابات بالفيروس الذي يواصل تحطيم كلّ التوّقعات الرّسمية والمهنية، بتسجيله آلاف الإصابات المؤكدة وسط المغاربة، لاسيما بعد تفشي “المتحور” دلتا، المعروف بسرعة انتشاره.ودخلت إجراءات التشديد التي اعتمدتها الحكومة المغربية، من منع التنقل إلا للضرورة القصوى وإلغاء الحفلات الشعبية والترفيهية، ابتداء من الساعة الحادية عشرة ليلا من أمس الجمعة حيز التنفيذ، في وقت تراهن السلطات على التشديد لتسقيف عدد حالات الإصابة.

ورغم قرارات الإغلاق التي اتخذتها السّلطات على مستوى المدن والجهات إلا أنّ خيار العودة إلى الحجر الكلّي يبقى مستبعداً في الظّرفية الحالية، في ظل تواجد الجالية المقيمة بالخارج في البلاد وانتعاش الحركة السياحية والاقتصادية في الآونة الأخيرة.ووسط أجواء إيجابية، تتواصل عملية التطعيم ضد فيروس كورونا في المغرب ” بجميع ربوع المملكة، بحيث تخوض الأطقم الطبية معركة جديدة لإنجاح حملة التلقيح وسط المغاربة، بينما تبقى آمال “أصحاب البذلة البيضاء” متعلقة بتحقيق المناعة الجماعية قبل متم السنة الحالية.

وخلال الشهر الماضي، أعلنت الحكومة المغربية أنها طلبت ملايين الجرعات من لقاحات COVID-19 من شركة Sinopharm الصينية وشركة AstraZeneca البريطانية. بينما سيكون على سلطات البلاد تفعيل “دبلوماسية اللّقاح” من أجل الحصول على مصادر للتطعيم ضدّ كورونا.البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أخصائي الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أكد أن “الغرض من الإجراءات الحكومية التي تم اعتمادها مؤخرا هو التقليل من عدد الإصابات التي باتت تشهدها المملكة بالفيروس”، موردا أن “السلطات تلجأ إلى التشديد لتفادي الوقوع في انتكاسة صحية”.

واعتبر البروفيسور ذاته في تصريح أعلامي أن “الفيروس خطير ويشكل كابوسا لعدد من الدول التي انهارت منظوماتها الصحية”، وزاد مستدركا: “بينما في المغرب مازال الوضع متحكما فيه ولا نريد السقوط في سيناريوهات خطيرة”.وشدّد البروفيسور المغربي على أن “المواطنين المغاربة يجهلون خطورة الفيروس الذي ينتشر بسرعة كبيرة، ولا يمكن في هذه الحالة إلا تشديد التنقل والتضييق على بعض الأنشطة من أجل تفادي انهيار المنظومة الصحية”، معتبرا أن “الخطر صامت ويجب رفع حالة التأهب لتجاوز الوضع الحالي”.

ومعلوم أن التلقيح هم في البداية أساسا الذين يشتغلون في الصفوف الأمامية (أطر صحية وأمنية وتعليمية)، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون الهشاشة الصحية؛ بينما تم تعميم العملية في مرحلة ثالثة على البالغين من العمر أزيد من 44 سنة، ثم في المرحلة الحالية تم تعميمه على باقي الفئات العمرية.وتعمل الحكومة جاهدة على طمأنة الرّأي العام المغربي بخصوص حملة التلقيح، بعد انتشار خطابات التشكيك، خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكّدة أنّ اللقاح “بين أياد أمينة حريصة على أمن وصحة وسلامة المواطنين”، وداعية إلى “التحلي بالحيطة والحذر من انتشار عدد من الأخبار الزائفة مجهولة المصدر”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

سعد الدين العثماني يؤكد أن المشاريع المصادق عليها تعكس مدى جاذبية الاقتصاد الوطني

بعد قرار الحكومة صناع الحفلات في المغرب "على حافة الإفلاس"

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تعوّل على تشديد الإجراءات الاحترازية لتفادي انتكاسة صحية الحكومة المغربية تعوّل على تشديد الإجراءات الاحترازية لتفادي انتكاسة صحية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib