كبار رجال الأعمال والساسة يتسابقون على مقاعد الدائرة الانتخابية المحمدية
آخر تحديث GMT 22:25:37
المغرب اليوم -

كبار رجال الأعمال والساسة يتسابقون على مقاعد الدائرة الانتخابية المحمدية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كبار رجال الأعمال والساسة يتسابقون على مقاعد الدائرة الانتخابية المحمدية

الانتخابات التشريعية في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

دخلت الأحزاب السياسية  المغربية الكبرى في الدائرة الانتخابية المحمدية في صراع وتسابق من أجل الظفر بالمقاعد التشريعية الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة، وكذا رئاسة مجلس الجماعة.ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على وجهه الرياضي رجل الأعمال هشام آيت منا لقيادة لائحته التشريعية والظفر بالمقعد، معتمدا في ذلك على الشعبية التي راكمها من خلال رئاسته لفريق شباب المحمدية. 

بيد أن هذا الطموح لهشام آيت منا، بحسب المتتبعين، موازاة مع سعيه الحثيث ليكون وكيلا للائحة الخاصة بالجماعة أيضا، إلى جانب رئاسته لفريق الشباب، عوامل ستجعله يواجه رفضا من لدن أبناء “فضالة” الطامحين للتغيير بعد التحكم الذي مارسه حزب العدالة والتنمية خلال الولاية الجماعية المنتهية.

وحسب المعطيات التي تتوفر فإن آيت منا، الرجل النافذ في المحمدية، سيواجه غضبا في حالة تصدره للائحة الجماعية بجانب التشريعية، أو منح الأخيرة لرئيس مجلس العمالة محمد العطواني المغضوب عليه من لدن الساكنة، وهو ما جعله يعقد اجتماعا مطولا مساء الخميس للحسم في هذا الأمر.وينزل حزب الأصالة والمعاصرة بواحد من رجال المال أيضا؛ الطاهر بيمزاغ صاحب شركة الكتبية، الذي يطمح بدوره إلى العودة مجددا إلى البرلمان، حيث يعمل على تشكيل لائحة جديدة من المرشحين للجماعة.

الطاهر الذي لم يظهر له أثر خلال الولاية التشريعية المنتهية، يبحث عن وجوه قادرة على التنافس داخل الجماعات لتمكنه من الحصول على أكبر عدد من الأصوات، إلى جانب العمل على تجاوز ارتدادات استقالة المنسق الإقليمي عبد المولى بودمان الأربعاء.ويروج في أوساط الساكنة أن الطاهر بيمزاغ سيضع ابنه على رأس اللائحة الجماعية بالمحمدية لقيادة المجلس، وأن ذلك إن حصل ستتم مواجهته، على اعتبار أن الساكنة باتت ترفض توريث المناصب.

أما البرلماني سعيد التدلاوي، المرشح باسم حزب الاستقلال المغربي ، فيعمل هذه الأيام على تسخير كل إمكانياته ونفوذه في المنطقة، لا سيما في “المجدبة”، لاستمالة الناخبين ووضع مستشارين قادرين على جلب أكبر عدد من الأصوات.ويتعرض التدلاوي الذي التحق بالاستقلال قادما من الحركة الشعبية، بعدما قضى سنوات وهو يحصل على مقعده التشريعي باسم الأخير، لانتقادات عديدة، خصوصا وأنه يطمح لإعادة ابنه في رئاسة جماعة الشلالات، وبالتالي الاستمرار في التحكم في دواليب المنطقة.

في المقابل، فإن حزب العدالة والتنمية الذي رشح البرلماني نجيب البقالي وكيلا للائحته بعدما غادر سعد الدين العثماني صوب العاصمة الرباط، يواجه صعوبات وانتقادات من أعضائه، على الرغم من تأكيد قادته أنه سيحصد مقعده النيابي بالمحمدية.وأمام تغول رجال المال وكبار الساسة الذين بسطوا سيطرتهم على المنطقة، تبحث ساكنة المحمدية دعم الوجوه الشابة الجديدة المنتمية لأحزاب أخرى لمنع التحكم في دواليب الجماعة وتفادي “البلوكاج” الذي عاشته خلال الولاية المنتهية.

قد يهمك ايضا:

حزب "الأحرار" يعلن عن وكلاء اللوائح في جهة مراكش

حزب التجمع الوطني للأحرار يعلنون عن وكلاء اللوائح في جهة مراكش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كبار رجال الأعمال والساسة يتسابقون على مقاعد الدائرة الانتخابية المحمدية كبار رجال الأعمال والساسة يتسابقون على مقاعد الدائرة الانتخابية المحمدية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib