فصائل عملية درع الفرات تقصف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب
آخر تحديث GMT 16:18:14
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

مظاهرات في عفرين لوحدات حماية الأكراد في ريف حلب تندد بالقصف التركي

فصائل عملية "درع الفرات" تقصف مواقع "قوات سورية الديمقراطية" في ريف حلب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فصائل عملية

جانب من اشتباكات فصائل "درع الفرات" مع " قوات سوريا الديمقراطية" في ريف حلب
دمشق ـ نور خوام

تعرَّضت مناطق في بلدة "بيت سوى" وأماكن أخرى في مدينة عربين في غوطة دمشق الشرقية، لقصف من القوات الحكومية، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، على محاور في محيط عين ترما في غرب غوطة دمشق الشرقية، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، دون معلومات عن إصابات. وسُمع دوي انفجار في المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، دون ورود معلومات عن سبب الانفجار، وظروفه وطبيعة الانفجار، وكانت سيارة انفجرت ظهر الاحد، عند مشفى المجد وتجمع العيادات في مدينة إدلب، ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى.

واستهدفت الفصائل بعدة قذائف صاروخية تمركزات للقوات الحكومية في محوري برج زاهية وبرج عطيرة بريف اللاذقية الشمالي، ومعلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت القوات الحكومية مواقع للفصائل في جبلي التركمان والأكراد بالريف الشمالي، دون أنباء عن إصابات. وجددت القوات الحكومية قصفها الصاروخي على أماكن في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، فيما تجدد سقوط القذائف على أماكن في بلدة السقيلبية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في الريف الغربي لحماة، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى الآن.

أما في محافظة حلب، فقد تعرضت أماكن في قرية الفارس في الريف الجنوبي لقصف من قبل القوات الحكومية، في حين قصفت فصائل عملية “درع الفرات” مواقع لقوات سورية الديمقراطية في قريتي عين دقنة والبيلونية في الريف الشمالي لحلب، كذلك استهدفت قوات سورية الديمقراطية بالرشاشات الثقيلة مواقع لفصائل “درع الفرات” في قرية الدغلباش بريف مدينة الباب، وكانت القوات التركية عمدت لليوم الثاني على التوالي لاستهداف مناطق في محيط وأطراف مدينة عفرين، الواقعة في الريف الشمالي الغربي لحلب، والتي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي. وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن القذائف سقطت في محيط المدينة، ما تسبب بأضرار مادية، واندلاع نيران في مناطق سقوط القذائف، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وكانت قذائف استهدفت أمس الاحد محيط مدينة عفرين بالتزامن مع سقوط قذائف أخرى أطلقتها القوات التركية على محيط المدينة وأطرافها، ما تسبب في استشهاد شاب متأثراً بجراح أصيب بها في القصف، إضافة لإصابة آخرين بجروح، فيما يشار إلى أن القوات التركية قصفت أمس الأول مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية قصفاً من قبل القوات التركية حيث استهدف القصف مناطق قراميل وحساجك والنيربية وأم حوش وتل رفعت والحصية ومرعناز واحرض ومناطق أخرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب في وقوع عدد من الجرحى، فيما كانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي.

 كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، فيما يستمر الاستياء في مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سورية الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية – التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز.

وأبلغ عدد من المصادر الموثوقة، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المباحثات لا تزال متواصلة بين "قوات سورية الديمقراطية" والقوات الروسية، حول المساعي التي يقوم بها الجانب الروسي، للتوصل لاتفاق وموافقة من القوات الكردية، حول نشر قوات الشرطة العسكرية الروسية، في المنطقة الممتدة بين مدينة مارع وبلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل المقاتلة المدعومة منها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه المساعي الروسية التي لم تتم الموافقة عليها من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى الآن، تأتي مع مواصلة تركيا تحضير قواتها لبدء عملية عسكرية تهدف من خلالها لاستعادة القرى التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في أواخر 2015 وأوائل العام 2016، بين مارع ودير جمال، والهجوم على منطقة عفرين.

وكانت مظاهرات خرجت في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي في ريف حلب الشمالي الغربي، حيث خرج عشرات آلاف الأشخاص في مظاهرات نددت بالتدخل التركي والعملية العسكرية التي تعتزم تركيا تنفيذها ضد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة عفرين وريف حلب الشمالي، كما نددت بالقصف التركي الذي خلف شهداء وجرحى في قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، كذلك وتأتي هذه المساعي الروسية مع استمرار الاستياء الواسع في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، ضمن الأوساط الأهلية، على خلفية القصف التركي الذي استهدف قرى تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ما تسبب باستشهاد سيدة واثنين من أطفالها ومواطنين اثنين آخرين وإصابة نحو 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

ومع مواصلة تركيا لتحضيراتها العسكرية بمشاركة من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في ريف حلب، من أجل بدء عمل عسكري هدفه السيطرة على المنطقة الممتدة من مارع إلى دير جمال، لإعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي، حيث منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سورية الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بريف الرقة الجنوبي، وداخل الحدود الإدارية لمحافظة حمص، بين تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وبغطاء من القصف المكثف من جانب آخر، وأبلغت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن القوات الحكومية تمكنت بغطاء من القصف المكثف من تحقيق تقدم جديد بالمنطقة وسيطرت على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ زملة وحقل غاز الخلاء بريف الرقة الرقة الجنوبي موسعة نطاق سيطرتها نحو الشرق في ريف الرقة الجنوبي، وأسفرت الاشتباكات المتواصلة عن وقوع قتلى وجرحى بصفوف عناصر التنظيم، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال،

وكان المرصد السوري نشر في الـ 14 من شهر يوليو / تموز الجاري أن القوات الحكومية القادمة من الرقة تدخل لأول مرة حدود حمص الإدارية وتسعى لاستعادة أكبر مساحة ممكنة من سيطرة التنظيم، حيث عاودت القوات الحكومية المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية عمليتها العسكرية في ريف الرقة الجنوبي، بعد سيطرتها على مدينة الرصافة في الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تدور معارك عنيفة منذ يوم الخميس الـ 13 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها بغطاء من القصف المكثف من جهة، وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى، تمكنت خلالها القوات الحكومية من تحقيق تقدم والسيطرة على 3 آبار نفطية، فيما تقدمت القوات الحكومية يوم الجمعة الـ 14 من الشهر ذاته مسيطرة على حقل الكبير ومناطق واقعة في جنوبه وجنوب شرقه، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن القوات الحكومية تمكنت من الدخول لأول مرة من ريف الرقة إلى داخل الحدود الإدارية لمحافظة حمص، ضمن العملية العسكرية الواسعة التي تهدف القوات الحكومية لاستكمالها والتقدم من خلالها لحين الوصول إلى منطقة حقل الهيل النفطي الذي سيطرت عليه القوات الحكومية قبل أيام.

وفي حال تمكنت القوات الحكومية من التقدم بشكل سهمي لمسافة 70 كلم من الشمال إلى الجنوب، بدءاً من الحدود الإدارية لمحافظة حمص مع الرقة والتي دخلتها القوات الحكومية اليوم، وصولاً إلى منطقة حقل الهيل، فإن القوات الحكومية تكون قد فرضت حصاراً كاملاً على أكثر من 11 ألف كلم مربع يسيطر عليها التنظيم في محافظات حمص وحماة والرقة، ليقع التنظيم امام خيار المواجهة حتى النهاية أو الاستسلام، في حال لم يعمد لتنفيذ انسحاب مشابه لما جرى في محافظة حلب بنهاية حزيران / يونيو من العام الجاري 2017.

هذه العملية العسكرية من الرصافة إلى ريف حمص الشمالي الشرقي والتي تهدف للسيطرة على منطقة الكوم الاستراتيجية التي تعد معقلاً لتنظيم "داعش" وعلى مدينة السخنة التي تعد آخر مدينة خاضعة لسيطرة التنظيم في محافظة حمص، تأتي بالتزامن مع هجمات متلاحقة من قبل القوات الحكومية ولواء القدس الفلسطيني وقوات الجليل الفلسطينية ومسلحين آخرين موالين للنظام على مواقع ومناطق سيطرة تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لمدينة سلمية، ضمن محاولات تقليص نطاق سيطرة التنظيم في الريف الشرقي لحماة، وتمكنت أمس هذه القوات من إجبار التنظيم تحت ضغط القصف المكثف والاشتباكات العنيفة، على الانسحاب من 3 قرى ومن تلال محيطة بها، فيما تتواصل الضربات الجوية المكثفة للطائرات الحربية الروسية والتابعة للنظام على ناحية عقيربات ومناطق سيطرة التنظيم في الريفي الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة سلمية. وعلم المرصد السوري في وقت سابق أن القوات الروسية تعمد إلى تأمين تغطية نارية والتمهيد الناري عبر القصف اليومي المكثف على مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في الريف الشرقي لحماة، بغية تأمين الطريق للقوات البرية للتقدم من المحور آنف الذكر، حيث تسعى القوات الروسية من خلال هذه العملية للسيطرة على المساحات المتبقية تحت سيطرة تنظيم "داعش" والتي تحوي على حقول نفط وغاز.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فصائل عملية درع الفرات تقصف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب فصائل عملية درع الفرات تقصف مواقع قوات سورية الديمقراطية في ريف حلب



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib