تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

في الجزء الرابع من سلسلة "حالة الطوارئ" التي تنشرها صحيفة بريطانية

تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة "الكردية و "الداعشية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة

تركيا تتصدَّى لمحورين من العمليات التخريبية المتطرفة
أنقرة - جلال فواز

عادت مشاعر الخوف من الحرب والدمار تفرض نفسها على واقع الحياة في المناطق الكردية في تركيا، بعد أن أدَّت الهجمات الحكومية التركية إلى قطع أجزاء كبرى من المدن المتمردة عن بعضها البعض. كما أن الهجمات الإرهابية لـتنظيم "داعش" والجماعات الكردية قد غيرت مفهوم الناس للشعور بالسلامة الشخصية في تركيا.

وفي هذا التقرير نستعرض الجزء الرابع من سلسلة "حالة الطوارئ" التي يقدمها مراسل صحيفة "التايمز" البريطانية والتي تكشف ما وراء كواليس تركيا اليوم، وهي الدولة التي تعيش أزمة.
تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية

الحصار الكردي

اقتحمت الدبابات الحكومية في العام الماضي، قلب مدينة سيرناك، وهي عاصمة مقاطعة مزدحمة في جنوب شرق تركيا، بهدف سحق انتفاضة كردية فيها وفي عدة أماكن أخرى، ولم يتبقَّ سوى القليل من الركود، وبعض هذه المراكز هي مدن اشباح عمليا، والأكراد الذين لا يزالون يعيشون هنا يبدون أيضا متعبين.

وقبل بضع سنوات، وبعد التوصل إلى هدنة مع الانفصاليين الأكراد، بدا الرئيس رجب طيب أردوغان متقدما ليصبح الزعيم الذي وضع أخيرا نهاية لعقود من إراقة الدماء هنا. ولكن المفاوضات انقطعت في عام 2015، ويرأس أردوغان الآن استئناف واحدة من أكثر الحروب الصادمة في البلاد. ومن الصعب الوصول إلى هذا الجزء من تركيا، بالقرب من الحدود السورية العراقية، في كل هذه الأيام، حيث أن المنطقة لا تزال قيد الإغلاق. وتوجد الآن سبع نقاط تفتيش حكومية بين سيرناك وأقرب مطار.

وفي احدى قرى ضواحي سيرناك، تم مؤخرا اعتقال العمدة واستبداله ب "الوصي"، وهو واحد من أكثر من 80 من الأكراد المنتخبين الذين حل محلهم مؤخرا مرسوم حكومي.

وخلافا لما حدث في سيرناك أو سيزر، لم تطلق الدبابات النار على القرية في العام الماضي، أو دمرت منازلها. ونتيجة لذلك، أصبحت تلك القرى المأوى لبعض النازحين الذين يقدر عددهم بنحو 500 ألف شخص نزحوا بسبب القتال الذي دار العام الماضي.
تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية

هجمات تنظيم"داعش"

وتعاني تركيا من حملتين إرهابيتين مختلفتين: حملة يقودها تنظيم "داعش" والأخرى من جانب الانفصاليين الأكراد، وكان من بين أحدث هجمات تنظيم داعش، الهجوم على ملهى "رينا" الليلى في اسطنبول عندما قتل مسلح داعشي 39 شخصا في وقت مبكر من يوم رأس السنة الميلادية .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية تركيا تتصدَّى لمحورين من الهجمات المتطرفة الكردية و الداعشية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib