التوتر بين وزارة الداخلية والعدالة والتنمية في المغرب يتصاعد قبل انتخابات 2021
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

التوتر بين وزارة الداخلية و"العدالة والتنمية" في المغرب يتصاعد قبل انتخابات 2021

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التوتر بين وزارة الداخلية و

وزارة الداخلية المغربية
الرباط -المغرب اليوم

صفحة جديدة من “الصدام” فتحها حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي، مع وزارة الداخلية المغربية ، بعد “واقعة والي الرباط” التي أظهرت وجود صراع “خفي” بين الحزب والوزارة تطور مع اقتراب موعد الانتخابات، بعدما كان يأخذ أشكالا متعددة في السابق من قبيل منع تجمعات واختلافات انتخابية.ومؤخرا، اندلع صراع حاد بين محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، والعمدة محمد صديقي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، وذلك بسبب إحداث مرائب تحت أرضية بشارع محمد الخامس وسط العاصمة وشركة للتنمية المحلية لتدبير المساحات الخضراء.

وتمثل “واقعة والي الرباط” “سابقة” في علاقة حزب العدالة والتنمية مع وزارة الداخلية، حيث أماطت اللثام عن طبيعة العلاقة المتشنجة التي تجمع بينهما، وأعادت إلى الأذهان عديدا من القرارات التي تعكس “سوء الفهم” الكبير بينهما، من قبيل الاعتراض على أنشطة الحزب طوال سنوات ولايتيه الحكوميتين الحالية والسابقة.ولا يتوقف الجدال الداخلي في حزب “العدالة والتنمية”؛ فمن رهان مواجهة الدعوات إلى تعديل القاسم الانتخابي والاستعداد لتشريعيات 2021، يبدو أن مشكلا آخر سينضاف إلى قائمة “التحديات” التي ستعرقل سير الحزب صوب حكومة 2021، والأمر يتعلق هنا بمواجهة وزارة الداخلية.

وحاول حزب العدالة والتنمية جاهدا في إطار صراعه مع وزارة الداخلية إنهاء احتكارها لمهمة الإشراف على الانتخابات، حيث ظل هذا المطلب يطرح في نقاشات الحزب منذ سنوات المعارضة، قبل أن يتحقق جزء منه خلال انتخابات 2016، عندما ترأس وزير العدل آنذاك مصطفى الرميد لجنة الانتخابات إلى جانب “الداخلية”.

وقال المحلل السياسي كريم عايش إن “الأوضاع الداخلية والخارجية لحزب العدالة والتنمية صارت لا تبشر بالخير، بسبب الانقسامات والمجابهات بين فرقاء الداخل وشركاء الخارج دون الحديث عن خصوم الأمس واليوم الذين صاروا منخرطين في بناء تكتلات سياسية استعدادا للاستحقاقات المقبلة”.

ووقف الباحث ذاته عند ما اعتبره “توترا صامتا بين وزارة الداخلية والحزب الإسلامي، تجلت مظاهره في الرسالة الجوابية الأخيرة التي لم تكن من مزاج الحزب وصار ينعت الداخلية بالتحكم والتسلط ارتباطا بسلطة الوصاية وفقا لقانون الجماعات الترابية الأخير”، مبرزا أن “الخطاب السياسي للحزب صار يصوب تعقيباته الحادة في كل الاتجاهات”.

وتابع عايش بأن “الحزب أصبح يواجه جبهات متعددة، وصار باديا للعيان أن توتراته الداخلية صارت تنعكس على علاقاته في الساحة السياسية، سواء تدبيرا أو تنظيميا، مما يفتح الأبواب أمام أسئلة كثيرة حول مآل الاستراتيجية السياسية التي اعتمدها الحزب بعد دخوله الحكومة، وحول الآفاق التي تنتظره قبيل وبعد الانتخابات، وما إذا كانت هذه الأحداث التي عاشها ستؤثر عليه”.

واستحضر الباحث ذاته، في تصريح ، رغبة جناح داخل “البيجيدي” بالنكوص والتراجع عن مواقف تتعارض مع شعارات الحزب وأرضيته الايديولوجية، موردا في رصده لمآل المخاض الذي يشهده الحزب أن “مستقبل العلاقة ما بين الذراع الدعوي والهياكل السياسية للحزب، وهو ربما أحد السبيلين، إما تشقق وتصدع وتفرق المكونات باستقلال كل منها بنفسه في إطار بنيات سياسية جديدة”، أو “سيطرة أغلبية قد توجه الحزب إلى أحد الطريقين: انفتاح أكثر وتبني فكر ليبرالي تقدمي، أو العودة إلى البدايات والجذور والتمسك بإيديولوجيات الثمانينات والتكتل خلف الرافد الإسلامي”.

قد يهمك ايضا

"الداخلية" تبدأ في تسوية أوضاع الأعوان المؤقتين في الجماعات الترابية

الداخلية والمالية المغربية تسوّيان أوضاع الأعوان المؤقتين في الجماعات الترابية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوتر بين وزارة الداخلية والعدالة والتنمية في المغرب يتصاعد قبل انتخابات 2021 التوتر بين وزارة الداخلية والعدالة والتنمية في المغرب يتصاعد قبل انتخابات 2021



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 18:57 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تضيف تحديثًا جديدًا في تطبيقها للخرائط

GMT 23:26 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

جوجل تضيف ميزة التعرف على الأغاني في البحث الصوتي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib