الجيش اللبناني يؤكد ولاء عسكرييه لمؤسستهم بعد عقوبات أميركية على ضابط بداعي صلته بحزب الله
آخر تحديث GMT 06:48:58
المغرب اليوم -

الجيش اللبناني يؤكد ولاء عسكرييه لمؤسستهم بعد عقوبات أميركية على ضابط بداعي صلته بحزب الله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجيش اللبناني يؤكد ولاء عسكرييه لمؤسستهم بعد عقوبات أميركية على ضابط بداعي صلته بحزب الله

الجيش اللبناني
بيروت ـ المغرب اليوم

أكدت قيادة الجيش اللبناني الجمعة أن ولاء عسكرييها هو “للمؤسسة العسكرية فقط”، غداة عقوبات أميركية شملت أحد ضباطها بتهمة تسريب معلومات استخباراتية إلى حزب الله، في وقت تضاعف واشنطن ضغوطها على لبنان لتجريد الحزب من سلاحه. وجاء إعلان واشنطن عن العقوبات بعد استضافتها ثلاث جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تهدف إلى وقف الحرب التي بدأت في الثاني من آذار/مارس، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاما لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية. وتهدف المفاوضات أيضا لتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين.

وشملت العقوبات الأميركية سفير إيران في بيروت، وثلاثة من نواب الحزب ووزيرا سابق، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل، حليفة حزب الله، والتي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، إضافة الى ضابط في الجيش وآخر في جهاز الأمن العام. واتهمتهم واشنطن بالمشاركة في “عرقلة عملية السلام في لبنان”،

وفي أول تعليق رسمي لبناني، أكدت قيادة الجيش اللبناني في بيان أنّ “جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط”.
وشددت على أنّ “ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى”.

وبحسب البيان، “لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمدة” من الجانب الأميركي بشأن العقوبات قبل إعلانها.
وشملت العقوبات الأميركية “رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية (معقل حزب الله) في مديرية المخابرات التابعة للجيش العقيد سامر حمادة”، بتهمة “مشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري”.
وأكدت المديرية العامة للأمن العام اللبناني من جهتها أن “ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامين، بعيدا عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية”.

وتعهدت في بيان بأنه “إذا ثبت قيام أي عسكري أو موظف في الأمن العام بتسريب أي معلومة إلى خارج المؤسسة (…)، سيتعرض للمساءلة القانونية والقضائية العادلة”.

وجاء فرض العقوبات على الضابطين، في وقت يعمل لبنان على تشكيل وفده العسكري إلى محادثات مع وفد عسكري إسرائيلي يستضيفها البنتاغون في 29 أيار /مايو، بموجب مقررات جولة المفاوضات الأخيرة. ويسبق الاجتماع العسكري جولة مفاوضات رابعة بين البلدين، مقررة في الثاني والثالث من حزيران/يونيو في واشنطن، وتهدف وفق الخارجية الأميركية إلى “التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد” بين البلدين.

وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل تجريد حزب الله المدعوم من طهران من سلاحه، وهو ما يرفض البحث فيه خصوصا مع استمرار إسرائيل شن غارات دامية واحتلالها لمناطق واسعة في جنوب لبنان. كما يرفض الحزب التفاوض المباشر بين لبنان والدولة العبرية، ويؤكد أنه لن يكون معنيا بنتائجه.
وباستثناء بياني الجيش والأمن العام، لم يصدر أي تعليق رسمي من الدولة اللبنانية إزاء العقوبات الأميركية الجديدة، التي ندد كل من حزب الله وحليفته حركة أمل بها.

ورأى الحزب في بيان الخميس أن العقوبات “محاولة ترهيب أميركيّة للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على بلدنا”.
وتابع “هذه العقوبات هي وسام شرف على صدر المشمولين بها، وتأكيد إضافي على صوابيّة خيارنا”، معتبرا أن شمولها ضباطا هو “محاولة مكشوفة لترهيب مؤسساتنا الأمنيّة الرسميّة وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركيّة”. واعتبرت حركة أمل أن ما صدر عن الأميركيين “غير مقبول وغير مبرر”.

في بيان إثر العقوبات، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخميس إن “حزب الله منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل”، مؤكدا مواصلة “اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين تسللوا إلى الحكومة اللبنانية ويمكّنون حزب الله من شن حملته العبثية من العنف ضد الشعب اللبناني وعرقلة السلام الدائم”.

وتأتي العقوبات التي أكد حزب الله ونوابه أنه “لن يكون لها أي تأثير عملي”، في وقت يواجه حزب الله ضغوطا في الداخل، بعد حربين متتاليتين مع إسرائيل حصدتا دمارا واسعا وإحباطا شعبيا ودفعتا الحكومة اللبنانية إلى التفاوض المباشر مع إسرائيل بعدما كان ذلك يعد من المحرمات.
وخرج الحزب من حربه السابقة مع إسرائيل (2023-2024) ضعيفا عسكريا وفي الداخل، بعدما خسر جزءا كبيرا من ترسانته وعددا من قياداته. ولم يعد قادرا على التحكّم بالمشهد السياسي اللبناني وبالمؤسسات، كما كان الوضع عليه منذ انخراطه في العمل السياسي قبل أكثر من عقدين بدعم من سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد، ومن داعمته إيران.

وأوقعت الحرب الأخيرة أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وهجّرت أكثر من مليون شخص، من معاقل حزب الله في جنوب البلاد وفي ضاحية بيروت الجنوبية.
ويقول الخبير العسكري رياض قهوجي لوكالة فرانس برس “العقوبات هي استمرار في تضييق الحصار على حزب الله، وهي محاولة لفصله عن الدولة بعدما تمكّن خلال العشرين عاما الماضية، عبر نفوذه وموقعه السياسي.. من زرع عناصر كثيرة داخل مؤسسات الدولة اللبنانية”.
ويضيف “هذه العقوبات تظهر اليوم أنه لم يعد هناك حصانة لأي طرف، بغض النظر إذا كان داخل مؤسسات الدولة أو خارجها”.

وتأتي العقوبات في وقت تواصل إسرائيل شنّ غارات على جنوب لبنان، أوقعت منذ منتصف ليل الخميس الجمعة عشرة قتلى بينهم ستة مسعفين تابعين للحزب وحليفته أمل، وفق وزارة الصحة.
ومنذ إعلان الهدنة في 17 نيسان/أبريل، والتي أُعلن تمديدها لمدة 45 يوما إضافيا منذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش اللبناني يوضح ملابسات غرق وفقدان سوريين على الحدود الشمالية

 

الجيش اللبناني يوقف سورياً للاشتباه بقتل القيادي غسان السخني في كسروان

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش اللبناني يؤكد ولاء عسكرييه لمؤسستهم بعد عقوبات أميركية على ضابط بداعي صلته بحزب الله الجيش اللبناني يؤكد ولاء عسكرييه لمؤسستهم بعد عقوبات أميركية على ضابط بداعي صلته بحزب الله



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib