عبدالحق الخيام يُؤكّد أن المغرب تبنى استراتيجية لمكافحة التطرف تقوم على الجوانب الأمنية
آخر تحديث GMT 20:25:21
المغرب اليوم -

تفكيك 155 خلية واعتقال 2885 شخص وإحباط أكثر من 324 مشروع عمل متطرف

عبدالحق الخيام يُؤكّد أن المغرب تبنى استراتيجية لمكافحة التطرف تقوم على الجوانب الأمنية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبدالحق الخيام يُؤكّد أن المغرب تبنى استراتيجية لمكافحة التطرف تقوم على الجوانب الأمنية

عبد الحق الخيام
الدار البيضاء - جميلة عمر

كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية عبد الحق الخيام، خلال منتدى إسباني مغربي حول موضوع الأمن ومكافحة الإرهاب الذي نظمته مؤسسة الثقافة العربية بالتعاون مع النادي الدولي للصحافة، أن المغرب تبنى استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد من أجل مكافحة الإرهاب, تقوم على الجوانب الأمنية والدينية ومحاربة الفقر والهشاشة.

و أوضح أن المقاربة "الاستباقية" التي وضعها وطورها المغرب أعطت ثمارها، مشيرًا، إلى أن اعتماد المملكة لمجموعة من النصوص القانونية التي تساعد على مكافحة هذه الظاهرة بشكل فعال, مضيفا," أن يقظة الأجهزة الأمنية المغربية ساعدت بالتأكيد على إحباط مجموعة من الأعمال الإجرامية، لكن الخطر الصفر يبقى غير موجود"، مؤكدًا على أن التهديد الإرهابي "قائم دائمًا بالنظر لتوجهات المنظمات الإرهابية، لاسيما "داعش".

وبين أن تتبع ومراقبة الوضع في المنطقة السورية العراقية مكن من إحصاء أكثر من 1579 مقاتل مغربي”، 758 منهم انضموا لما يسمى بـ ”الدولة الإسلامية”، و100 آخرون إلى “حركة شام الإسلام”، و52 إلى جبهة النصرة, وأبرز أن "الخطر المقبل من المنطقة السورية العراقية يتقاطع مع تبني المتطرفين المحليين لخطاب "داعش"، كما يدل على ذلك تفكيك الخلايا الإرهابية التابعة لهذه المنظمة الإرهابية والتي بلغ عددها 35 خلية".

وأكد على أن المقاربة الأمنية الشاملة والمندمجة القائمة على الاستباقية التي تبنتها المملكة مكنت “منذ سنة 2002 من تفكيك 155 خلية إرهابية، حوالي خمسين منها مرتبطة في مختلف بؤر التوتر، لاسيما المنطقة الأفغانية الباكستانية، ومنطقة سورية والعراق ومنطقة الساحل, وأضاف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن “هذا العمل الاستباقي مكن، كذلك، من توقيف ما يقرب من 2885 شخص، 275 منهم في حالة عود، كما ساعد على إحباط أكثر من 324 مشروع عمل إرهابي

وذكر أن تبني خطاب "داعش" خلق بيئة مواتية لظهور فاعلين إرهابيين نائمين، كما يشهد على ذلك تفكيك، وباستمرار، هياكل إرهابية، والحجز الكبير للأسلحة، والكشف عن المخططات الإجرامية التي كانت تعتزم هذه الخلايا تنفيذها, وأظهر أن "مخيمات تندوف تشكل مصدر قلق بمنطقة الساحل والمنطقة المتوسطية، إلى درجة أنها أضحت قاعدة خلفية بامتياز لناشطي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مما يستوجب تدخل المجتمع الدولي للتصدي لخطر تحول هذه المخيمات إلى قاعدة للجهاديين".

يُذكر أنَّ المنتدى المغربي الإسباني حول الأمن ومكافحة الإرهاب تميز بمشاركة مجموعة من المسؤولين الأمنيين والأكاديميين والباحثين والخبراء المغاربة والاسبان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالحق الخيام يُؤكّد أن المغرب تبنى استراتيجية لمكافحة التطرف تقوم على الجوانب الأمنية عبدالحق الخيام يُؤكّد أن المغرب تبنى استراتيجية لمكافحة التطرف تقوم على الجوانب الأمنية



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib