مافيا التهريب  تقتحم المعابر بالأسلحة وتثير حالة من الفوضى والانفلات
آخر تحديث GMT 01:11:59
المغرب اليوم -

تونس تخسر سنويا 40 بالمائة من ايرادات قطاع التبغ بسبب تهريب السجائر

مافيا التهريب تقتحم المعابر بالأسلحة وتثير حالة من الفوضى والانفلات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مافيا التهريب  تقتحم المعابر بالأسلحة وتثير حالة من الفوضى والانفلات

تهريب السجائر
تونس-حياة الغانمي

ترتفع الخسائر السنوية التي تتكبدها تونس بفعل تهريب السجائر، إلى نحو 40% من إيرادات قطاع التبغ الذي يوفر لميزانية الدولة 1.3 مليار دينار سنويا.

ويعتبر تدفق السجائر المهربة إلى تونس قد تراجع بنسبة 35% في عامي 2015 و2016، مدفوعا بالسياسات التي اعتمدتها الحكومة لمكافحة التجارة الموازية والتهريب ومراقبة الشاحنات عبر الحدود.

ويمثل تصنيع التبغ وتجارة السجائر المواد الأساسية المدرّة للضرائب المباشرة لخزينة الدولة، غير أن توسّع نشاط المهربين في هذا المجال أفقد تونس القدرة على السيطرة على هذه التجارة.

رفع الطاقة الانتاجبة

وقد رفعت وكالة التبغ والوقيد طاقتها الإنتاجية بنحو 40 % منذ السنة الماضية، ولديها برنامج لتوسيع طاقة التصنيع، عبر تركيز سلسلة إنتاج جديدة.كما أن قدرة التصنيع ارتفعت من 17 مليون علبة شهريا إلى 26 مليون علبة في الشهر حالياً. و 75% من سعر السجائر هو ضرائب مباشرة تذهب إلى خزينة الدولة، وبالتالي فان تراجع الإقبال على السجائر المحلية يعني نقص الإيرادات المباشرة للخزينة.

ويعتبر خبراء الاقتصاد أن فقدان الدولة السيطرة على تجارة والسجائر دليل على أن القوانين الحالية لم تعد قادرة على حماية القطاع، ما يستدعي مراجعة شاملة لهذه القوانين بهدف مزيد من التحكم في مسالك التوزيع. ورغم الحرب الشاملة التي تشنها الجمارك على مهربي السجائر، إلا أن وضع الأسواق يوحي بأن لا شيء تغيّر، فمجمل الأكشاك وحتى الباعة على قارعة الطرقات يوفّرون، على مرأى ومسمع من سلطات الرقابة، السجائر المهربة التي تجد رواجا واسعا في السوق التونسية لتواضع أسعارها. ويعتبر عامل السعر محدد أساسي في مدى إقبال التونسيين على السجائر مجهولة المصدر في بعض الأحيان، بالرغم من إدراك المستهلكين عدم خضوعها للمراقبة المسبقة ومخاطرها على الصحة.

بارونات الحدود

ولا يتوانى بارونات التهريب الذين ينشطون على الحدود التونسية، عن اقتحام المعابر بين الفينة والأخرى مخلّفين حالة من الفوضى والانفلات، فيما تقف مصالح الديوانة عاجزة أمامهم، وخاصة أن  عصابات التهريب تستخدم الأسلحة ووسائل الإرهاب. وحذرت "نقابة أعوان الديوانة" التونسية من اختراقات بارونات التهريب، التي قالوا إنها تتحكّم في المعابر، كما تتحكم في الاقتصاد.

ورغم أن قيمة الواردات التونسية تبلغ سنوياً أكثر من 42 ألف مليون دينار  إلا أن الديوانة لا ترفد خزينة الدولة إلا بمقدار 800 مليون دينار  وهو ما يدل على ضعف منظومة الديوانة التونسية وعدم قدرتها على استخلاص الرسوم الجمركية للسلع الموردة بسبب عبور أكثر من نصفها عبر مسالك التهريب.وقد اقر عدد من اعضاء نقابة اعوان الديوانة ان المنظومة الديوانية مخترقة من قبل بارونات التهريب .وتعتبر الاختراقات داخل الديوانة  متشعبة وتشمل العديد م الأطراف..ويعود ذلك الى ضعف الإمكانيات المادية والبشرية للمصالح الديوانية وهو ما يسهّل اختراق المعابر وعمليات التهريب التي تهدّد الاقتصاد التونسي. و يؤثر ذلك  بشكل كبير على تعبئة الموارد المالية للدولة، وهو ما يضطرها إلى الاقتراض الخارجي لسداد العجز في ميزانيتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مافيا التهريب  تقتحم المعابر بالأسلحة وتثير حالة من الفوضى والانفلات مافيا التهريب  تقتحم المعابر بالأسلحة وتثير حالة من الفوضى والانفلات



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

انفراجات ومصالحات خلال هذا الشهر

GMT 17:42 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:56 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

"ريديت" تستحوذ على تطبيق "دابسماش" المنافس لـ"تيك توك"

GMT 17:55 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عراقيون يسخرون وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة الحيوانات

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib