صفقة الغوطة تنتهي بخروج 177 ألف شخص نحو الشمال السوري ومراكز الإيواء
آخر تحديث GMT 10:03:00
المغرب اليوم -

شنّ تنظيم "داعش" هجومًا مُتجدّدًا ضد القوات الحكومية وحلفائها

صفقة الغوطة تنتهي بخروج 177 ألف شخص نحو الشمال السوري ومراكز الإيواء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صفقة الغوطة تنتهي بخروج 177 ألف شخص نحو الشمال السوري ومراكز الإيواء

الطائرات الحربية السورية
دمشق - نور خوام

استهدفت الطائرات الحربية السورية منطقة مخيّم للنازحين قرب قرية أرنبة في جبل الزاوية، بالقطاع الجنوبي من ريف حماة، في حين قصفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرية الشيخ مصطفى، بالريف ذاته، كما أغارت الطائرات الحربية على أماكن في منطقة ترملا في جبل شحشبو بريف إدلب الجنوبي الغربي، بينما أكدت مصادر متقاطعة أن قياديا في فيلق مقاتل تعرّض لمحاولة اغتيال من قِبل مجموعة مسلحة، في منطقة بيرة كفتين بريف إدلب الشمالي، وتحدثت أطراف بأن المجموعة تتبع لهيئة تحرير الشام وجرى أسرها.

وتعرضت مناطق في جبل التركمان بالريف الشمالي للاذقية لقصف مدفعي من القوات الحكومية السورية، وهو ما تسبب في وقوع أضرار مادية دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وفي مدينة درعا تعرضت مناطق لعمليات خرق متجددة لاتفاق الجنوب السوري، إذ تم رصد قصف من قبل القوات الحكومية السورية، استهدف مناطق في درعا البلد، بالتزامن مع قصف طال أماكن في منطقة مخيم درعا، وهو ما تسبب بوقوع نحو 9 جرحى، بينما ترافق القصف مع فتح القوات الحكومية السورية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي طريق السد، واستهدفت الفصائل مناطق وجود القوات الحكومية السورية في مدينة وأطرافها بالرشاشات الثقيلة، ولم ترد معلومات عن الإصابات.

وتجدّد دوي الانفجارات في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، نتيجة القصف من قبل تنظيم "داعش"، والاشتباكات العنيفة الدائرة بينه وبين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية على محاور في بادية المدينة التي كانت تعد عاصمة "ولاية الخير" إبان سيطرة تنظيم "داعش" على المنطقة، وتواصل المعارك بين التنظيم من جهة، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، محيط مدينة الميادين وباديتها، في محاولة من التنظيم تحقيق سيطرة وإيقاع أكبر خسائر بشرية ممكنة في صفوف القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وسط استهدافات متبادلة وقصف مكثف ومتبادل على محاور القتال بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية من الطرفين.

وتشهد الغوطة الشرقية تهجيرا هو الأكبر شتت المحاصرين من قبل النظام بكثير من الموت والجوع، إلى مشردين يحيط بهم القليل من الموت والكثير من الجوع، هذا الجوع الذي قتل وجرح مع قصف النظام وحلفائه الجوي والبري عشرات الآلاف من أبناء الغوطة الشرقية، وأحال مدنها وبلداتها إلى أماكن مهجورة من سكانها، وانتهت عمليات التهجير في الوقت الحالي من غوطة دمشق الشرقية، بعد تهجير النظام لعشرات الآلاف من أبناء الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري، فمنهم من انتقل إلى إدلب ومنهم من اختار مناطق سيطرة قوات عملية "درع الفرات" كوجهة له، حيث تم توثيق خروج الدفعة الأخيرة السبت الـ14 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، ليرتفع إلى نحو 296700 شخص عدد الخارجين من غوطة دمشق الشرقية، نحو الشمال السوري ومناطق النظام، ومنهم من بقي في المناطق التي سيطرت عليها القوات الحكومية السورية ضمن الغوطة الشرقية، في الجيب الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن وفي مدينة دوما.

وبلغ عدد المتبقين في مناطق سيطرة فيلق الرحمن السابقة ومناطق السيطرة السابقة لجيش الإسلام، نحو 120 ألف شخص، في حين خرج من مناطق سيطرة فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، نحو 86 ألف شخص إلى مراكز الإيواء ضمن مناطق النظام في محيط الغوطة الشرقية وبريف دمشق، بينما خرج نحو 46400 شخص نحو الشمال السوري وهم نحو 41400 ألف شخص خرجوا من زملكا وعربين وجوبر التي يسيطر عليها فيلق الرحمن إلى الشمال السوري، بالإضافة إلى 5 آلاف شخص خرجوا نحو الشمال السوري من مدينة حرستا التي كانت تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية، و1300 من المقاتلين السابقين في الاتحاد الإسلامي التابع لفيلق الرحمن وعوائلهم ومدنيين ونشطاء آخرين خرجوا من مدينة دوما، ومن بين العدد الكلي للخارجين نحو الشمال السوري نحو 12 ألف مقاتل من الفصائل الإسلامية، أيضاً خرج في أوقات سابقة نحو 22 ألف مدني من دوما، نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية في مراكز الإيواء بمحيط الغوطة الشرقية وبريف دمشق، في حين خرج نحو 21000 شخص من مدينة دوما على متن حافلات إلى الشمال السوري من ضمنهم نحو 7 آلاف من مقاتلي جيش الإسلام.

ويخرج خلال الساعات المقبلة مزيد من الحافلات من مدينة دوما، تحمل على متنها مقاتلين من جيش الإسلام ومدنيين اتخذوا قرارهم بمغادرة الغوطة الشرقية، ومِن المرتقب خروج مئات الأشخاص خلال الساعات الفائتة، من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين عدلوا عن قرارهم في البقاء وقرروا مغادرة الغوطة الشرقية، في أعقاب الضربات التي نفذها التحالف الثلاثي أميركا وبريطانيا وفرنسا، على العاصمة دمشق ومحيطها وريفها، وانتشار قوات الشرطة العسكرية الروسية مع شرطة النظام المدنية داخل مدينة دوما، لضبط المدينة والإشراف على تأمينها من الفوضى الداخلية التي شهدتها خلال الأيام الماضية.​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقة الغوطة تنتهي بخروج 177 ألف شخص نحو الشمال السوري ومراكز الإيواء صفقة الغوطة تنتهي بخروج 177 ألف شخص نحو الشمال السوري ومراكز الإيواء



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 00:21 2026 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد
المغرب اليوم - السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد

GMT 23:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
المغرب اليوم - ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"

GMT 06:32 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

التعادل السلبي يحسم نتيجة أولمبيك آسفي والفتح الرباطي

GMT 11:51 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد مباراة الرجاء ورجاء بني ملال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib