توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس
آخر تحديث GMT 06:59:28
المغرب اليوم -

توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس

قوات سوريا الديمقراطية "قسد"
دمشق - المغرب اليوم

وسط استمرار التوترات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد الاشتباكات في حلب، وعقب تحميل الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية عدم تطبيق اتفاق العاشر من مارس، ردت مسؤولة كردية رفيعة.واعتبرت المسؤولة الكردية في ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية" شمال شرق سوريا، إلهام أحمد، أن "حديث الشرع يعني إعلان حرب ضد الكرد"، وفق قولها.

كما نفت أحمد في مؤتمر صحفي أمس الخميس عدم تطبيق قسد اتفاق مارس (2025)، قائلة إن "ادعاء الحكومة أننا لم نطبق الاتفاق غير صحيح والأطراف الدولية تعرف ذلك."، حسب زعمها.

أما عن مسألة دمج قسد في القوات السورية، فرأت أنه "عندما نصل لحلول سياسية مع الحكومة في عموم البلاد، حينها لن يكون هنالك داع لوجود قوات سوريا الديمقراطية."

إلى ذلك، أكدت أن "قسد لا تريد الدخول في حرب، وهدفها السلام وضمان حقوق الأكراد". وأوضحت أنه "لا تواصل في الوقت الحالي مع الحكومة السورية".

وكان الشرع أكد أن اتفاق العاشر من مارس الذي وقع بينه وبين قائد قسد مظلوم عبدي نص على سوريا موحّدة بدون فيدرالية.

كما اعتبر أن "عدم الالتزام باتفاق مارس بات في ملعب قسد". لكنه شدد على أن "سوريا لن تقف متفرجة". وأردف قائلاً:" أنا لا أهدد أنا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء، أنا أشرح واقعاً وأنصح.. لا الموقف السياسي ولا العسكري ولا الأمني في صالح تنظيم قسد".

أتى ذلك، بعدما شهدت مدينة حلب الأسبوع الماضي اشتباكات بين قسد والجيش السوري في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان. ليعلن لاحقا عن وقف لإطلاق النار وخروج مقاتلي قسد نحو شمال شرق البلاد دون أسلحتهم.

لكن التوتر انتقل مؤخراً إلى ريف حلب الشرقي، لاسيما في دير حافر. حيث دعا الجيش المدنيين في مناطق سيطرة القوات الكردية إلى الابتعاد عن مواقع قسد، إثر إرساله تعزيزات عسكرية وإعلانها "منطقة عسكرية مغلقة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الشرع يؤكد أن العلاقات السورية المصرية ليست ترفًا بل واجبًا والتكامل التاريخي بين البلدين أساس استقرار المنطقة اقتصاديًا وأمنيًا واستراتيجيًا

 

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس توتر متصاعد بين الحكومة السورية وقسد بعد اشتباكات حلب وتصريحات إلهام أحمد حول اتفاق مارس



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib