إصلاح الإدارة والمؤسسات أول مشروع رائد على طاولة الحكومة المغربية الجديدة
آخر تحديث GMT 06:41:14
المغرب اليوم -

إصلاح الإدارة والمؤسسات أول مشروع رائد على طاولة الحكومة المغربية الجديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إصلاح الإدارة والمؤسسات أول مشروع رائد على طاولة الحكومة المغربية الجديدة

عزيز أخنوش رئيس الحكومة
الرباط -المغرب اليوم

يعد الورش المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، أحد المشاريع الرائدة التي يتعين على الحكومة المغربية الجديدة تنزيلها على أرض الواقع.وهكذا، سيعطي مشروع قانون المالية لسنة 2022 الأولوية لتسريع الأوراش المرتبطة بإصلاح الإدارة، وذلك وفق ما جاء في تقرير تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرو اقتصادي للفترة 2022-2024. ويشمل هذا المشروع أساسا تبسيط المساطر والرقمنة، وتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، وكذا تنزيل ميثاق المرافق العمومية.

ويهدف المشروع أيضا إلى معالجة الاختلالات الهيكلية لبعض المؤسسات والمقاولات العمومية، من أجل المزيد من الانسجام والتكامل في مهامها، بالإضافة إلى تقوية فاعليتها الاجتماعية والاقتصادية.ويتعلق الأمر كذلك بتسريع تنفيذ المقتضيات المتضمنة في القانون الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، من خلال التشطيب على المؤسسات والمقاولات العمومية التي لم تعد تستوفي شروط إنشائها أو التي لم تعد تتمتع بالفعالية اللازمة. وسيتعين على الحكومة المقبلة خفض الدعم المقدم للمؤسسات وربطه بأدائها والتزامها بتحقيق الاستقلالية المالية، وكذا إحداث شركات قابضة من خلال إدماج المؤسسات العمومية المغربية  التي تتداخل مهامها أو تتقارب في ما بينها.

وفي هذا الإطار، قال رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، يوسف كراوي فيلالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن إصلاح الإدارة المغربية، الذي طال انتظار المواطنات والمواطنين له، يمثل نقطة مهمة وحاسمة بالنسبة للحكومة المقبلة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بدعامة أساسية من دعامات النموذج التنموي الجديد.

وأبرز أن إدارة أكثر فعالية ستشكل أداة مثالية لتحسين مناخ الأعمال وتقوية ثقة الفاعلين، وذلك بهدف الرفع من جاذبية المغرب في ما يتعلق بالاستثمارات الوطنية والأجنبية. وقال فيلالي إنه "مع تنصيب الحكومة الجديدة، ستكون الظروف أكثر ملاءمة لتسريع الإصلاح، لا سيما في ما يتعلق بإرساء تدبير حقيقي قائم على النتائج، وربط المسؤولية بالمحاسبة".

وأضاف الخبير المغربي أن الأمر يتعلق من جهة أخرى بـ"الاضطلاع بريادة حقيقية للتمكن من تغيير عقلية الموظف، مع الحرص على مكافحة البيروقراطية المفرطة وعدم المرونة الإدارية، وهو ما سيشجع على الانفتاح في التسيير والتدبير التشاركي بهدف رفع أداء الإدارات العمومية". وبذلك، يعتبر إصلاح القطاع العمومي، والمؤسسات العمومية على وجه الخصوص، محورا أساسيا على الحكومة المقبلة التركيز عليه من أجل إنجاح مختلف الأوراش الواعدة التي انخرطت فيها المملكة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عزيز أخنوش يأمر بالسرعة القصوى لتشكيل الحكومة المغربية الجديدة

12 جهة موزعة بالتساوي بين أحزاب الحكومة المغربية

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح الإدارة والمؤسسات أول مشروع رائد على طاولة الحكومة المغربية الجديدة إصلاح الإدارة والمؤسسات أول مشروع رائد على طاولة الحكومة المغربية الجديدة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib