ملفات إبستين الجديدة تكشف شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وتثير جدلاً متجدداً
آخر تحديث GMT 12:30:52
المغرب اليوم -

ملفات إبستين الجديدة تكشف شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وتثير جدلاً متجدداً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملفات إبستين الجديدة تكشف شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وتثير جدلاً متجدداً

الأمير أندرو و مطلقته سارة فيرغيسون في نشاط اجتماعي للأسرة المالكة البريطانية في قصر وندسور في ضواحي لندن
نيويورك - المغرب اليوم

أثارت دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، موجة واسعة من الجدل السياسي والحقوقي، بعد نشر ملايين الصفحات من الملفات التي تسلط الضوء على شبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات بارزة في السياسة والاقتصاد والإعلام والثقافة، إضافة إلى تفاصيل غير مسبوقة عن فترة احتجازه قبل وفاته في السجن عام 2019.

وشملت الوثائق التي أُفرج عنها أكثر من ثلاثة ملايين صفحة، إلى جانب نحو 180 ألف صورة وألفي مقطع فيديو، بعضها لا يعود لإبستين وحده، بل لأشخاص آخرين من محيطه الاجتماعي والمهني. وأوضحت الجهات المعنية أن جزءاً من هذه المواد يتضمن محتوى تجارياً عاماً، في حين أن جزءاً آخر عبارة عن صور ومقاطع التقطها إبستين أو أشخاص مقربون منه. وبذلك يصل إجمالي المواد المنشورة إلى ما يقارب ثلاثة ملايين ونصف المليون صفحة، في إطار الالتزام بقوانين الشفافية، وإن جاء ذلك بعد انتهاء المهلة القانونية المحددة.

ورغم تأكيد الجهات الرسمية أنها أوفت بمتطلبات القانون بعد هذا النشر، فإن أصواتاً سياسية وحقوقية، لا سيما من الحزب الديمقراطي، شككت في اكتمال الإفراج عن الوثائق، مشيرة إلى أن ما يقارب 2.5 مليون ملف إضافي لا يزال محجوباً دون مبرر كافٍ. كما رأى قطاع من الرأي العام أن استمرار حجب بعض الملفات يعزز الشكوك حول وجود حماية ممنهجة لشخصيات نافذة ارتبط اسمها بإبستين.

وفي هذا السياق، أصدر عدد من الناجين من اعتداءات إبستين بياناً مشتركاً أدانوا فيه طريقة نشر الوثائق، معتبرين أن الكشف المتكرر عن أسمائهم أو بياناتهم التعريفية يشكل إعادة إيذاء نفسي لهم، في وقت لا تزال فيه أسماء رجال متورطين أو متواطئين غير معلنة. وأكد البيان أن العدالة الحقيقية لا تتحقق ما لم يُكشف عن جميع الوثائق المطلوبة قانوناً، وما لم تتم محاسبة كل من شارك أو سهّل تلك الجرائم.

ومن بين أبرز ما ورد في الملفات وثائق تتعلق بشريكة إبستين السابقة غيسلين ماكسويل، التي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بتجنيد فتيات قاصرات والاتجار بهن لأغراض الاستغلال الجنسي. وتضمنت الملفات شهادة تجنيسها بالجنسية الأمريكية، والتي أُدرج فيها عنوان منزلها على جزيرة “ليتل سانت جيمس” المملوكة لإبستين، كما وُصفت مهنتها بأنها تعمل لديه بصفة “مديرة”. وكشفت مراسلات أخرى عن امتلاكها طائرتي هليكوبتر وطائرة خاصة، إضافة إلى صور التقطت لها عند احتجازها عام 2020، تتضمن تفاصيل شخصية وأسماء مستعارة والتهم الموجهة ضدها.

وأظهرت الوثائق أيضاً مراسلات تعود إلى عام 2010 تتعلق بترتيب لقاءات اجتماعية بين إبستين وشخصية موقعة باسم “الدوق”، في إشارة إلى الأمير البريطاني السابق أندرو، تضمنت اقتراحات لعشاء خاص في لندن، بل وحتى في قصر باكنغهام، بهدف ضمان الخصوصية. ولا تشير هذه المراسلات إلى ارتكاب أي مخالفة جنائية، فيما لا يزال الأمير السابق ينفي أي تورط في جرائم إبستين، وسط دعوات سياسية متواصلة لمثوله للإدلاء بشهادته.

كما ورد اسم الزوجة السابقة للأمير أندرو، سارة فيرغسون، في عدد من رسائل البريد الإلكتروني، تضمنت عبارات ودية وطلبات لقاء، من دون وجود ما يشير إلى مخالفات قانونية. ولم يصدر عنها تعليق مباشر حتى الآن.

وظهرت في الوثائق أسماء شخصيات اقتصادية عالمية، من بينها بيل غيتس، حيث تضمنت الملفات رسائل إلكترونية مثيرة للجدل نُسبت إلى إبستين، تحمل ادعاءات غير مؤكدة بحق غيتس. وقد رد الأخير عبر متحدث باسمه، واصفاً هذه الادعاءات بأنها كاذبة وسخيفة، مؤكداً أن الوثائق تعكس إحباط إبستين من انقطاع التواصل معه.

كما كشفت الوثائق عن مراسلات مع إيلون ماسك تتعلق بزيارة محتملة لجزيرة إبستين، أُلغيت لاحقاً لأسباب لوجستية، وأكد ماسك لاحقاً أنه رفض مراراً دعوات لزيارة الجزيرة أو السفر على متن طائرة إبستين، مشدداً على محدودية تواصله معه.

وورد اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مئات المرات في الملفات، ضمن بلاغات وشكاوى تلقاها مكتب التحقيقات الفيدرالي، كثير منها غير موثق ودون أدلة. ونفت الجهات الرسمية صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لا أساس لها من الصحة ولم تؤدِ إلى أي اتهامات جنائية.

كما ظهرت صور للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع إبستين تعود إلى عقود مضت، ورد كلينتون بالتأكيد على أنه قطع علاقته بإبستين قبل انكشاف جرائمه، معلناً استعداده للإدلاء بشهادته علناً أمام لجنة رقابية.

وشملت الملفات أسماء أكاديميين ومثقفين، من بينهم الفيلسوف نعوم تشومسكي، الذي أظهرت مراسلات أنه قدم نصائح إعلامية لإبستين عام 2019. وأوضحت زوجته لاحقاً أن إبستين استغل حسن نية تشومسكي في محاولة لتلميع صورته.

كما وردت أسماء شخصيات سياسية دولية مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، ورجال أعمال بارزين مثل ريتشارد برانسون، وسيرجي برين، وستيف بانون، ولاري سامرز، وغيرهم، في سياق مراسلات أو لقاءات اجتماعية أو مهنية، مع نفي معظمهم أي علم أو تورط في أنشطة غير قانونية.

وتضمنت الوثائق تفاصيل دقيقة عن فترة احتجاز إبستين في السجن قبل وفاته، شملت إخفاقات إجرائية خطيرة، من بينها تعطّل كاميرات المراقبة، وعدم إجراء جولات التفقد الإلزامية، ووضعه في زنزانة انفرادية رغم توصيات بعدم ذلك. وأشارت الإفادات إلى سلوكيات وصفت بالتلاعبية من جانب إبستين، وإلى شكوك أُثيرت قبل وفاته بأسابيع.

وأكدت الجهات الرسمية أن مئات المحامين والمختصين عملوا لأسابيع طويلة لمراجعة هذه الملفات، مشددين على أن بعض المعلومات حُجبت عمداً لحماية الضحايا، أو لاحتوائها على مواد حساسة، أو لارتباطها بتحقيقات جارية، كما فُرض شرط تأكيد العمر القانوني قبل الاطلاع على الوثائق المنشورة.

ومع استمرار نشر الوثائق، يتواصل الجدل حول ما إذا كان ما كُشف يمثل الصورة الكاملة لقضية إبستين، أو مجرد جزء منها، في ظل مطالب متصاعدة بالكشف الكامل والمساءلة الشاملة، بما يضمن إنصاف الضحايا ومحاسبة كل من أسهم أو تستر على واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للصدمة في العصر الحديث.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أمير وأميرة ويلز يعبران عن قلقهما من تطورات جديدة في ملف جيفري إبستين

من إيلون ماسك إلى الأمير أندرو أسماء بارزة تَرِد في ملفات جيفري إبستين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملفات إبستين الجديدة تكشف شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وتثير جدلاً متجدداً ملفات إبستين الجديدة تكشف شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وتثير جدلاً متجدداً



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib