المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة تواجه تحديات كبيرة قبل إعادة الإعمار ونزع السلاح
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة تواجه تحديات كبيرة قبل إعادة الإعمار ونزع السلاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة تواجه تحديات كبيرة قبل إعادة الإعمار ونزع السلاح

الحرب الإسرائلية على قطاع غزة
غزة - المغرب اليوم

مع إعلان الإدارة الأميركية الانتقال فعلياً إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، والكشف عن تشكيل مجلس السلام، تصاعدت الآمال حول إمكانية ضخ الحياة ثانية في القطاع الفلسطيني المدمر.

لكن رغم تأكيد ترامب مساء أمس الخميس الانتهاء من تشكيل مجلس السلام ، مؤكداً دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية، لا تزال العديد من الصعاب تواجه خطة الرئيس الأميركي المؤلفة من 20 بنداً، والتي وافق عليها سابقاً مجلس الأمن الدولي.

إلا أنه في حال نجحت تلك الخطة، فستؤدي إلى إعادة بناء غزة منزوعة السلاح تحت إشراف دولي، وخلق مسار محتمل نحو الاستقلال الفلسطيني، وفق ما نقلت وكالة "أسوشييتد برس"

أما إذا تعثّرت فقد تبقى غزة عالقة في حالة من عدم الاستقرار لسنوات، مع بقاء حماس مسيطرة على أجزاء من القطاع، واستمرار الجيش الإسرائيلي في فرض احتلال مفتوح، وسكانها عالقين بلا مأوى أو عمل، غير قادرين على السفر للخارج، ومعتمدين على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة.

وفي ما يلي نظرة أقرب على العقبات المحتملة:

المرحلة الأولى لم تُنجَز بعد
لا بد أولاً من الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، منهياً عامين من القتال بين إسرائيل وحماس، لم تنفذ بشكل تام بعد.

إذ تضمنت إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة مقابل مئات الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، لكن لا تزال رفات آخر أسير إسرائيل عالقة في القطاع، وهو ضابط شرطة إسرائيلي قتل في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

كما أن إسرائيل لم تلتزم كلياً بوقف النار، رغم صمود الهدنة بدرجة كبيرة. إذ اتهم الطرفان بعضهما بارتكاب انتهاكات مستمرة. وقال مسؤولو الصحة في غزة إن النار الإسرائيلية قتلت أكثر من 400 فلسطيني.

في حين أكدت إسرائيل أنها استهدفت مسلحين أو ردّت على خروقات.

حكومة جديدة
أما في ما يتعلق بحكومة التكنوقراط أو لجنة التكنوقراط الجديدة التي ستدير غزة، فستتكون من خبراء فلسطينيين مستقلين يتولون إدارة الشؤون اليومية في القطاع تحت إشراف أميركي.
لكن إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عنها يوم الأربعاء الماضي لم يوضح من سيشارك في اللجنة، رغم أن الوسطاء (مصر وتركيا وقطر) أوضحوا أنها ستكون برئاسة علي شعث، المهندس والمسؤول السابق في السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وسترفع اللجنة تقاريرها إلى "مجلس السلام"، الذي يضم مجموعة من قادة العالم تشرف على وقف إطلاق النار ويتزعمه ترامب.

إلا أن المشكلة قد تطفو في حال اعتُبرت هذه اللجنة مجرد واجهة، بلا دعم شعبي.

كما لا تزال صلاحياتها غير واضحة. إذ قالت حماس إنها ستُحلّ حكومتها عند تولي اللجنة مهامها، لكنها لم تُظهر أي استعداد لحل جناحها العسكري أو قواتها الأمنية.

وفيما يتعلق بمجلس السلام، فسيشرف على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وإطلاق عملية إصلاح مفتوحة ضمن السلطة الفلسطينية، بهدف السماح للسلطة المعترف بها دولياً بالعودة إلى غزة للحكم في نهاية المطاف.

وفي السياق، قال مسؤول أميركي إن الدعوات للانضمام إلى المجلس أُرسلت بالفعل، لكنه امتنع عن ذكر أسماء المرشحين. وأضاف"ستكون قائمة رائعة".

غير أن التحدي الرئيسي سيكون في تشكيل مجلس يمكنه العمل مع إسرائيل وحماس والوسطاء ووكالات المساعدات الدولية.

علماً أنه من المتوقع أن يشغل نيكولاي ملادينوف، السياسي البلغاري السابق والمبعوث الأممي الأسبق للشرق الأوسط، منصب الممثل الميداني للمجلس.

وقد التقى بالفعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة فلسطينيين في الضفة الغربية.


إلى ذلك، نصت خطة ترامب على تشكيل قوة استقرار دولية للحفاظ على الأمن وتدريب شرطة فلسطينية تتولى المهمة لاحقاً.

لكن هذه القوة لم تُشكَّل بعد، ولم يُعلن موعد نشرها.

فيما أكد المسؤول الأميركي وجود "حماس كبير" بشأن القوة، متوقعاً إعلانات مهمة قريباً.
لكن الهيكل القيادي وصلاحيات القوة ما تزال غير معروفة.

علماً أن حماس كانت أعلنت سابقاً أنها ستعارض أي محاولة لنزع سلاحها بالقوة، وقد تتردد الدول المشاركة في المخاطرة بالاشتباك مع الحركة.

أما إسرائيل فتبدو متحفظة تجاه الاعتماد على قوة دولية لتلبية احتياجاتها الأمنية.


كذلك دعت خطة ترامب إلى وضع إطار تنموي اقتصادي لإعادة بناء وتنشيط غزة، التي شهدت دماراً واسعاً خلال الحرب، حيث أصبح معظم سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة نازحين وعاطلين عن العمل.

لكن لم يُعلن عن أي خطة من هذا النوع بعد، ولا يزال من غير الواضح من سيتحمل تكلفة عملية تقدّرها الأمم المتحدة بـ70 مليار دولار.

كما دعت الخطة إلى تسليم حماس سلاحها تحت إشراف مراقبين دوليين، على أن يمنح عناصرها الذين يسلمون أسلحتهم عفواً وخيارا بمغادرة غزة.

لكن حماس أكدت سابقاً أنها لن تنزع سلاحها قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال باسم نعيم، القيادي في حماس، لوكالة أسوشييتد برس سابقا إن الحركة منفتحة على "تجميد أو تخزين" السلاح خلال العملية السياسية، وربما على مدى سنوات.

في حين ليس واضحاً إن كانت إسرائيل ستوافق على ذلك.


هذا ونص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب إسرائيل من كامل غزة باستثناء "منطقة عازلة صغيرة" على الحدود. لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر حالياً على أكثر من نصف القطاع.

كما أشارت الخطة إلى أن الانسحابات اللاحقة ستعتمد على "معايير وجداول زمنية مرتبطة بنزع السلاح"، ستُتفاوض عليها إسرائيل والولايات المتحدة والقوة الدولية والجهات الضامنة.

إلا أنه لا توجد مواعيد محددة، وقد ترفض إسرائيل الانسحاب أكثر.

كذلك دعت الخطة إلى إصلاح السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وتهيئة الظروف لمسار ذي مصداقية نحو الدولة الفلسطينية.

فيما أكد المسؤولون الفلسطينيون أنهم بدأوا بالفعل بإصلاحات في ملفات الفساد والتعليم ومدفوعات أسر الأسرى.

لكن إسرائيل ترفض إقامة دولة فلسطينية وتعارض أي دور للسلطة في غزة بعد الحرب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من وقف النار وتشكيل إدارة لقطاع غزة لإنهاء الحرب

 

لجنة تكنوقراط مكونة من 15 عضوًا لتولي إدارة غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة تواجه تحديات كبيرة قبل إعادة الإعمار ونزع السلاح المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة تواجه تحديات كبيرة قبل إعادة الإعمار ونزع السلاح



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib