ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي
آخر تحديث GMT 10:37:02
المغرب اليوم -

ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي

الرئيس السوري السابق بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

على مدى الساعات الماضية، انشغل العديد من السوريين على مواقع التواصل بما سمي "ملف دمشق" الذي أظهر مرة أخرى الفظاعات التي كانت ترتكب بحق المعتقلين في سجون النظام السابق.

فقد وثق أرشيف ضخم، قد يفوق أرشيف ملف "قيصر" أكثر من 70 ألف صورة التقطها مصوّرو الشرطة العسكرية السورية لتوثيق الوفيات في السجون، معظمها بين عامي 2015 وحتى سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي (2024).


وتضمن هذا الأرشيف الذي وصل عبر قرص مدمج إلى فريق من الصحفيين من إذاعة شمال ألماني (NDR)ومن ثم إلى الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) أكثر من 70 ألف صورة لآلاف السوريين الذين يشتبه بقتلهم من قبل قوات الأمن السورية.

كما وثق صور 10,212 شخصًا ماتوا في الاحتجاز أو بعد نقلهم من السجون إلى المستشفيات العسكرية.

وكشف هذا الأرشيف الذي يعد أكبر من مجموعة الصور السابقة المعروفة باسم "ملفات قيصر" والتي نُشرت عام 2014 عمق المأساة التي حلت بالمعتقلين في السجون خلال عهد الأسد.

وكما في حال ملفات قيصر، تم تسريب الصور الجديدة من قبل عقيد سابق، كان يرأس وحدة حفظ الأدلة في الشرطة العسكرية بدمشق، وفقًا لـ NDR التي قالت إن العقيد شارك الملفات عبر وسطاء بشرط عدم الكشف عن هويته.

فيما بينت تلك الصور أن نظام الأسد لم يرتدع حتى بعدما تفجرت قضية قيصر في 2014 وأدت إلى فرض عقوبات أميركية على النظام السابق.

فقد استمرت عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل على نطاق واسع.

أما الأغرب فكان في توثيق النظام بنفسه عبر قوات الأمن والشرطة لهذه الفظائع.


إلى ذلك، أظهرت الصور أن أغلب الضحايا رجال، بعضهم مسنون وبعضهم يبدو مراهقًا، فضلاً عن بعض النساء. في حين بدا العديد منهم هزيلين حتى العظم.

إلا أن إحدى الصور أظهرت أيضاً رضيعًا توفي عام 2017، ملفوفًا ببطانية خضراء، وقيل في التعليق إنه ابن معتقلة في الفرع 235 سيئ السمعة، وهو مركز احتجاز تديره الاستخبارات العسكرية ويُعرف أيضًا باسم فرع فلسطين.

من جهته، قال أنور البني، المحامي السوري البارز في مجال حقوق الإنسان الذي قضى وقتًا في سجون الأسد ويرأس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية في ألمانيا، إن حكومة الأسد شعرت بـ"الراحة وهي تواصل الإخفاء والقتل على نطاق مذهل". وأضاف: "لم يكن أحد يتصور أن هناك مساءلة للنظام.. من الرئيس إلى أصغر ضابط أمن، كانت القوانين السورية تمنحهم حصانة كاملة".

كما أكد أن الصور تكشف عن "تعذيب أكثر مما ظهر في ملف قيصر الأول"، مشيرًا إلى أن حجم القمع ربما ازداد، على الأقل لفترة بعد عام 2014.

يذكر أن أكبر كمية من الصور في هذا الأرشيف تعود إلى السنوات الأولى، بين 2015 و2017، عندما تم تصوير أكثر من 7,000 ضحية، ما تزامن حينها مع تصاعد العنف خلال الحرب الأهلية بفعل تدخل روسيا العسكري لدعم حكومة الأسد.

أما في عام 2024، الذي انتهى بسقوط الأسد في ديسمبر على يد مجموعات معارضة بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع، فيحتوي الأرشيف على أكثر من 100 صورة لمعتقلين فقط. إذ كان النظام في ذلك الوقت، بأضعف حالاته، وهو يكافح تحت وطأة العقوبات الدولية ويواجه فقدان الدعم من حلفاء قدامى مثل حزب الله وإيران.

في المقابل، أثارت تلك الصور التي نشرت منذ الأمس، انتقادات من قبل بعض السوريين على مواقع التواصل. إذ اعتبروا أنها تعمق مآسي أهالي المعتقلين الذين لم يجدوا حتى اليوم أي تفاصيل حول أحبائهم.

بدورها اعتبرت وزارة العدل السورية في بيان فجر الجمعة أن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية من نشر متفرّق لوثائق وصور ومعلومات تتعلق بشخصيات تعرّضت لانتهاكات جسيمة وتعذيب وحشي خلال حقبة النظام السابق، يتعارض مع حقوق الضحايا ويمس مشاعر ذويهم كما دعت كل من يمتلك وثائق من هذا النوع لتقديمها إلى الجهات الرسمية المختصة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مذكرة توقيف دولية ثالثة بحق بشار الأسد في قضية الهجمات الكيميائية عام 2013

 

ثلاث مذكرات توقيف فرنسية تطال بشار الأسد بتهم الهجمات الكيميائية والقصف العشوائي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف

GMT 23:31 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

بايدن يهنئ المسلمين بحلول رمضان بآية قرآنية

GMT 06:58 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

مانهارت تجري تعديلات على لاند روفر Defender
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib