غزة ـ المغرب اليوم
استشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلة وصحفية وأصيب 10 آخرون، فجر الاثنين، في قصف إسرائيلي استهدف خياما للنازحين وسط قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وذكر مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع، في بيان، إن 3 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب 10 آخرين بينهم 3 أطفال بقصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة السوارحة غرب بلدة الزوايدة وسط القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن من بين الشهداء الثلاثة الصحفية آمال محمد شمالي (46 عاما)، والطفلة سلسبيل أنور فراج (12 عاما).
وفي بيان له، نعى “التجمع الصحفي الديمقراطي”، الصحيفة آمال شمالي، قائلا إنها تعمل مراسلة راديو قطر، بينما لم يصدر عن الإذاعة أي تعقيب على ذلك.
وأضاف التجمع، أن شمالي “ارتقت إثر قصف غادر استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في وقتٍ يحتفي فيه العالم بيوم المرأة العالمي (الثامن من مارس/ آذار)”.
وتابع: “الصحفية الفلسطينية تُقدم دمها ضريبةً للكلمة الحرة، وتسطر بآلامها أسمى معاني التضحية في يومها العالمي”.
واعتبر التجمع الحقوقي مقتل شمالي بالتزامن مع يوم المرأة العالمي “طعنة في خاصرة الحقوق الإنسانية والنسوية، ودليل على أن الاحتلال لا يقيم وزناً للمناسبات العالمية أو القوانين الدولية”، مطالبا المجتمع الدولي بتدخل فوري لحماية الطواقم الإعلامية.
هذا الاستهداف وقع بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف مساء الأحد، تجمعا لمواطنين قرب مسجد “الكتيبة” غربي مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين بينهم مسعف وإصابة 3 آخرين، وفق مصادر طبية فلسطينية.
وأفاد، بأن الاستهداف جرى في توقيت تشهد فيه المنطقة ازدحاما، إذ تعد من المناطق الحيوية وتضم خياما للنازحين وتقع بجوار مستشفى ميداني، كما وقع قبل ساعة من موعد الإفطار.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وحتى الأحد، قتل الجيش الإسرائيلي في خروقاته المتواصلة بالقصف وإطلاق النار 641 فلسطينيا وأصاب 1711 آخرين.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر