حملة تطالب أعضاء الحكومة المغربية الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية
آخر تحديث GMT 18:31:50
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

حملة تطالب أعضاء الحكومة المغربية الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملة تطالب أعضاء الحكومة المغربية الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية الجديد
الرباط - المغرب اليوم

أعاد التعديل الحكومي الاستثنائي في تاريخ المغرب مسألة الجمع بين المناصب التدبيرية إلى واجهة النقاش العمومي، في ظل التحديات الملحة التي تواجه الحكومة الجديدة؛ ما يتطلب التفرغ الكامل لمختلف المسؤوليات المحلية والجهوية والوطنية قصد تطبيق الوعود الانتخابية المقدمة للمواطنين.وبعد إعفاء نبيلة الرميلي من مهامها الوزارية، أطلق نشطاء حملة رقمية جديدة، على مواقع التواصل الاجتماعي، تروم الضغط على بقية المسؤولين الحكوميين لتقديم استقالاتهم من تسيير المجالس الترابية، تماشيا مع ما أسماه هؤلاء النشطاء “الأخلاق السياسية” التي تستدعي فسح المجال أمام النخب الشابة.

ويتعلق الأمر بكل من عزيز أخنوش الذي يجمع بين رئاسة الحكومة ورئاسة المجلس الجماعي بمدينة أكادير، وعبد اللطيف وهبي الذي يسير وزارة العدل والمجلس الجماعي لمدينة تارودانت في آن واحد، وفاطمة الزهراء المنصوري التي تتقلد منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وتتولى كذلك رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش.وأعفى الملك محمد السادس، الخميس الماضي، نبيلة الرميلي من منصب وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية، ويتشبث رئيس الحكومة في تبرير ذلك بتفرغ الرميلي لتسيير شؤون أكبر مجلس جماعي في المغرب.

محمد شقير، باحث في العلوم السياسية، قال إنه “ينبغي القطع تماما مع مسألة الجمع بين منصبين بكل المجالات، عبر إصدار قانون حالة التنافي بين المناصب كيفما كان نوعها؛ لأن ذلك يعكس نوعا من الاحتكار الكلي للمناصب، وهو ما يتناقض مع نظام الحكامة”.وأضاف شقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المنصب المحلي والجهوي والوطني يتطلب التفرغ الكامل لصاحبه، ويستلزم توفر الشخص على تكوين معرفي وإداري معين، إلى جانب الوقت الزمني الكبير الذي يفترض أن يقضيه ذلك الرئيس(ة) في المنصب”.

وأوضح الباحث المتخصص في العلوم السياسية أنه “من الصعب على أي شخص الجمع بين منصبين، خاصة لما يتعلق الأمر برئاسة جماعة ترابية وتدبير قطاع وزاري”، معتبرا أن “ذلك يقلص من حظوظ النخب السياسية في الوصول إلى مناصب الدولة، بسبب احتكارها من طرف بعض الأشخاص”.وتابع المتحدث بأن “الحكامة السياسية تتطلب تعديل القوانين الحالية، عبر منع الجمع بين المهام الوزارية والترابية والبرلمانية؛ بغية محاربة الاحتكار السياسي للمناصب والمساهمة في إحقاق النجاعة التسييرية المنشودة، لأن كل مهمة تحيط بها إكراهات زمنية وإدارية”.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية تصادق على اتفاقيات تعاون مع إسرائيل

انعقاد مجلس الحكومة المغربية اليوم السبت برئاسة عزيز أخنوش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة تطالب أعضاء الحكومة المغربية الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية حملة تطالب أعضاء الحكومة المغربية الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:30 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

شاومي تكشف عن سوار Mi Band 4 رسميًا

GMT 22:12 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

أحمد الأحمد ينضم إلى نادي ضمك السعودي

GMT 18:10 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

توقيع كتاب "البحث عن عريس" في صالون قلمي

GMT 09:44 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

جبال الأنديز من أروع الأماكن الخلابة لقضاء شهر عسل خيالي

GMT 21:37 2017 الأربعاء ,29 آذار/ مارس

عادل الكروشي يغيب عن مواجهة "الرجاء" و"الفتح"

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حجز 1300 نرجيلة داخل مقاهي الشيشة في مكناس

GMT 23:35 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اعتقال 4 مغاربة تناوبوا على "اغتصاب" سائحة أجنبية "مخمورة"

GMT 10:09 2016 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الفنان خالد النبوي يحيي ذكرى ميلاد يوسف شاهين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib