حالة من الانفلات الأمني تشهدها العاصمة الليبية بعد اشتباكات السبت
آخر تحديث GMT 17:35:44
المغرب اليوم -

أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين

حالة من الانفلات الأمني تشهدها العاصمة الليبية بعد اشتباكات السبت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حالة من الانفلات الأمني تشهدها العاصمة الليبية بعد اشتباكات السبت

اشتباكات بين مليشيات حكومتي "الإنقاذ" و"الوفاق"
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تشهد العاصمة الليبية، طرابلس، حالة من الانفلات الأمني، عقب اشتباكات اندلعت، مساء السبت، بين مليشيات حكومتي "الإنقاذ" و"الوفاق". وأكدت مصادر إعلامية محلية، نقلاً عن شهود عيان، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة آخرين، من المليشيات التابعة لمصراتة، خلال المواجهات العنيفة التي تشهدها منطقة وادي الربيع، في طرابلس، مشيرة إلى أن الاشتباكات نشبت بواسطة الأسلحة الثقيلة والدبابات، في منطقة وادي الربيع، بين مليشيات تابعة لحكومة الوفاق، غير المعتمدة، ويمثلها ما تعرف بـ"كتائب طرابلس"، والتي يترأسها هيثم التاجوري، بتحالف مع "قوة الردع المشتركة"، بقيادة عبدالغني الككلي، فيما تتمثل الجبهة المضادة في مليشيات حكومة الإنقاذ، متمثلة فى كتيبة "المرسي"، وكتائب أخرى متحالفة معها.

ويسود الهدوء مختلف أرجاء شرق العاصمة، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة، التي دارت رحاها في مناطق عين زارة وصلاح الدين ووادي الربيع، بين قوات حكومة الوفاق، وقوات الحرس الوطني، الموالية لحكومة الإنقاذ.

ووفق شهود عيان، فإن أغلب طرقات هذه المناطق أغلقت بالسواتر الترابية من قبل مسلحي الطرفين، قبل أن يندلع القتال بشكل عنيف. ويقول أحد الشهود إنه شاهد دبابات وسيارات مصفحة تجوب المنطقة، قبل أن يبدأ القتال، ويسمع دوي القنابل والرصاص بشكل عنيف.

وفي توضيح لها، قالت "كتيبة ثوار طرابلس"، التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق، في بيان لها، إنها سيطرت على مقر شركة "النهر الصناعي"، في وادي الربيع، والتي كانت تتمركز فيها قوة تابعة لـ"العصابات"، في إشارة إلى قوات الحرس الوطني.

وأكدت أنها ستسعى، بالتعاون مع القوات الأخرى التابعة لوزارة الداخلية، إلى تطهير طرابلس، وإخراج الميليشيات منها. ورغم الهدوء الحذر في المنطقة، إلا أن السواتر الترابية لا تزال تغلق طرقاتها، بالتوازي مع إعلان المجلس البلدي لمنطقة عين زارة دعوته الأهالي إلى عصيان مدني، احتجاجًا على الأعمال القتالية التي أوقفت الحياة، خصوصًا مع بدء أول أيام الامتحانات في بالمدارس.

وتشير خارطة المجموعات المسلحة في العاصمة، طرابلس، إلى أن المجموعات المسلحة، التي أعلنت ولاءها للحرس الوطني، التابع لحكومة الإنقاذ، لا تزال تسيطر على معسكر الصواريخ في صلاح الدين، والذي يعد مركزها الرئيس، بالإضافة إلى عدد آخر من المواقع العسكرية، جنوب وشرق العاصمة، بينما تسيطر قوات حكومة الوفاق على أغلب أنحاء العاصمة، خصوصًا شمالها ووسطها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة من الانفلات الأمني تشهدها العاصمة الليبية بعد اشتباكات السبت حالة من الانفلات الأمني تشهدها العاصمة الليبية بعد اشتباكات السبت



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib