الـبيجيدي يواجه انتقاد القيادة وتيار الوزراء بـالطرد والتوقيف
آخر تحديث GMT 08:04:57
المغرب اليوم -

في ظل السباق المحموم مع اقتراب موعد الانتخابات في المغرب

الـ"بيجيدي يواجه انتقاد "القيادة وتيار الوزراء" بـ"الطرد" و"التوقيف"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الـ

حزب العدالة والتنمية
الرباط _ المغرب اليوم

يواجه حزب العدالة والتنمية معارضيه ومنتقديه الذين يهاجمون حصيلته وزيغ قيادته عن مبادئه وتوجهاته، بالطرد والتوقيف، خاصة أن موجات الغضب هاته تأتي في ظل السباق المحموم الذي يعيش على وقعه المشهد السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والمحلية.ولم تتردّد القيادة الحزبية داخل "البيجيدي" في اتخاذ قرار التّوقيف في حقّ البرلمانية اعتماد الزاهيدي، بسبب انتقادات وجّهتها إلى قياديي الحزب بشأن توجهات وتطلّعات الأعضاء في المرحلة القادمة، خاصة أنها تأتي في خضم تصاعد موجات الغضب داخل التنظيم الإسلامي من طريقة تدبير المرحلة وتطلعاتها.

وسيكون الحزب الإسلامي أمام جبهاتٍ كثيرة ومعقّدة في طريقهِ إلى تشريعيات 2021؛ فعليهِ أوّلاً خلق استقرار داخليّ في ظلّ تصاعد الغضب ضدّ القيادة الحالية، التي لم تحقّق طموحات أعضائه ومنخرطيه، باعتباره قدَّمَ تنازلاتٍ كثيرةٍ لخصومهِ، ولا يعطي الانطباع بأنّه متحكّم في مجرى الأمور.

ويرى الدكتور رشيد لزرق، المتخصص في القانون الدستوري والعلوم السياسية، أن "العدالة والتنمية، خلاف باقي التنظيمات الحزبية، نواته الصلبة هي حركة التوحيد والإصلاح، التي لا تبالي بالفرد بقدر مبالتها بالجماعة، وما تعرفه من طرد لأعضائها وتجميد غير معلن هو ضمن السلوكيات العادية للجماعة".

ويبرز المحلل ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّه "رغم تحوله من جماعة إلى حزب، لم يحدث البيجيدي أي تطوير للهيكل التنظيمي يلتقي مع ذلك التغير، ما رسخ كون شيوخ الجماعة هم الذين يحددون توجهاته، وأن الانضباط التنظيمي هو المعيار الرئيسي لتقييم أداء الأفراد، وتجميد العضوية والطرد".

وشدد الباحث ذاته على أن "العضو في علاقته بالحزب يكون في مركز ثانوي، وهو العامل الذي يفسر تباطؤ دوران النخبة، وتركّز قيم الممارسات التنظيمية على أساس 'السمع والطاعة'، فيما تتراجع أهمية القيم الأخرى". كما يشير الباحث إلى أن "ما يعرفه الحزب اليوم من صراعات تنظيمية يعتبر تحديا لأسس العقل الجمعي للعدالة التنمية، ويؤشر على صعوبة التحول من جماعة إلى حزب بمواجهة معارضيه ومنتقديه بتجميد العضوية والتوقيف؛ ما يشكل تحدّياً تنظيميا لقبضة الشيوخ على الحزب، وقدرته على التكيف مع مرحلة الانفتاح السياسي". أما تأثيرات ذلك على عائدات الحزب الانتخابية، فيقول لزرق إنّها ستكون محدودة على اعتبار أن "الآلة الانتخابية هي حركة الحزب الدعوية لا أعضاءه، لكون التصويت على أساس ديني وليس على أساس تدبيري".

وقد يهمك ايضا:

بلاغ هام من وزارة الصحة المغربية بخصوص لقاح "كورونا"

تقنيو وزارة الصحة المغربية يدعمون احتجاجات الممرضين ويخوضون إضرابا لمدة يومين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الـبيجيدي يواجه انتقاد القيادة وتيار الوزراء بـالطرد والتوقيف الـبيجيدي يواجه انتقاد القيادة وتيار الوزراء بـالطرد والتوقيف



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib