ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أول خطاب حالة الاتحاد في ولايته الثانية مساء الثلاثاء في مبنى الكابيتول الأمريكي، ويأتي هذا الخطاب بعد فترة وجيزة من إلغاء المحكمة العليا للتعريفات الجمركية العالمية التي فرضها، وفي الوقت الذي يدرس فيه جولة ثانية من الضربات العسكرية المحتملة على إيران، وكذلك في ظل تراجع شعبيته السياسية إلى أدنى مستوياتها خلال ولايتيه الرئاسيتين.
طرح ترامب ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران
يُعدّ أحد أكثر الأسئلة إلحاحاً هو ما الذي سيفعله ترامب حيال إيران. فبعد ثمانية أشهر من استهداف منشآتها النووية، أبدى الرئيس استعداده لشنّ المزيد من الضربات إذا لم يتوصل القادة الإيرانيون إلى اتفاق.
لكن حتى مع كل هذا، لم يُقدّم ترامب حجةً متماسكةً أو مُركّزةً للحرب، إذ بدأ محاولاته، مساء الثلاثاء، وكان عرضه الموجز شاملاً ومُبهماً.
زعم ترامب أن إيران ووكلاءها "قتلوا وشوّهوا آلاف الجنود الأمريكيين" بعبوات ناسفة مزروعة على جوانب الطرق. كما قال إن النظام الإيراني قتل "ما يُقارب 32 ألف متظاهر".
لكن ربما الأهم من ذلك، أنه تطرّق إلى التهديد النووي الإيراني. وحاول، وللمرة الأولى، التوفيق بين نيّته ضرب إيران مجدداً وبين مزاعمه السابقة بأنه "دمّر" البرنامج النووي الإيراني قبل ثمانية أشهر فقط.
وقال ترامب: "لقد حُذِّروا من محاولة إعادة بناء برنامج أسلحتهم، وخاصة الأسلحة النووية، في المستقبل. ومع ذلك، يواصلون البدء من جديد. لقد دمرنا برنامجهم، وهم يريدون البدء من جديد، وهم الآن يسعون لتحقيق طموحاتهم الخبيثة".
ثم أضاف: "لكن هناك أمر واحد مؤكد: لن أسمح أبدًا لأكبر ممول للإرهاب في العالم، وهو ما يمثلونه بلا منازع، بامتلاك سلاح نووي. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك".
واختتم ترامب حديثه بالقول إنه لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق.
و أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة منذ هجوم حركة "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقال ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد، الأربعاء: "بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه، عاد كل رهينة - الأحياء منهم والأموات - إلى ديارهم. هل يُعقل هذا؟ لم يكن أحد يتوقع ذلك". وفي الشهر الماضي، أُعيد جثمان الرهينة الأخير، ران غفيلي، إلى إسرائيل.
وقف الديمقراطيون وصفقوا بعد تصريحات ترامب، بمن فيهم أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون إليزابيث وارين، وجون أوسوف، وكريس كونز.
وفي وقت سابق من كلمته، دعا ترامب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى الوقوف، حيث كان لهما دور حاسم في المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن جميع الرهائن.
وقد استضاف ترامب عددًا من الرهائن العائدين في البيت الأبيض، بمن فيهم الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على هزيمة إيران بسهولة إذا لزم الأمر
قرار ترامب بضرب إيران سيعتمد على تقييمات ويتكوف وكوشنر لنوايا طهران حول الصفقة النووية
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر