إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا
آخر تحديث GMT 01:13:18
المغرب اليوم -
ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني وفاة الفنان باتريك جودفري عن عمر ناهز 93 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة في المسرح والسينما والتلفزيون
أخر الأخبار

المغرب يتّجه إلى إحداث مجلس أعلى للأمن طبقًا للفصل 54 من الدستور

إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا

مصطفى الرميد
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

بالرغم من كون مصطفى الرميد أعطى لوزارة العدل السيادية نفسًا جديدًا، حيث أخرج الملفات الشائكة إلى العلن، وتمكن من مواجهة ملفات الفساد التي ظلت حبيسة على رفوف الوزارة، قررت جهات عليا تنحيته من كرسي وزارة العدل، وتعيينه في وزارة ستكون مرتعا خصبا له إظهار براعته واجتهاداته القانونية .

فحسب مصادر عليمة ، اختارت الدوائر العليا إبعاد الرميد من تحمل مسؤولية هذه الوزارة التي يعتبرها كثيرون من الوزارات الحساسة في البلاد، و التي كانت لفترة طويلة محسوبة على وزارات السيادة. و أضاف المصدر،أن إبعاد الرميد جاء بتوصية من الدوائر العليا، خاصة أن الدولة تتجه إلى إحداث مجلس أعلى للأمن، بموجب الفصل 54 من دستور 2011، وترفض أن تتولى وزارة العدل شخصية حزبية محسوبة على جناح "الصقور" تعارض سياسيات الدولة.

وبما أن وزير العدل يعتبر عضوًا في المجلس الأعلى للأمن، فجهات من الدولة تفضل أن يكون وزير العدل تكنوقراطيا أو محسوبا على حزب من الأحزاب الإدارية. ويعتبر المجلس الأعلى للأمن الذي سيتم إحداثه، هيئة للتشاور بشأن استراتيجيات الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وتدبير حالات الأزمات، والسهر أيضا على مأسسة ضوابط الحكامة الأمنية الجيدة.

ومن حيث رئاسة المجلس هناك تنصيص على ما يلي: يرأس الملك هذا المجلس، وله أن يفوض لرئيس الحكومة صلاحية رئاسة اجتماع لهذا المجلس، على أساس جدول أعمال محدد. أما عضوية المجلس يشير الفصل 54 من الدستور الجديد إلى التركيبة التالية: يضم المجلس الأعلى للأمن في تركيبته، علاوة على رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الوزراء المكلفين بالداخلية، والخارجية، والعدل، وإدارة الدفاع الوطني، وكذا المسؤولين عن الإدارات الأمنية، وضباط سامين بالقوات المسلحة الملكية، وكل شخصية أخرى يُعتبر حضورها مفيدا لأشغال المجلس. ويحدد نظام داخلي للمجلس قواعد تنظيمه وتسييره.

ومن خلال تركيبته يلاحظ أن أغلب أعضاء المجلس الأعلى للأمن محسوبون على وزارات السيادة أو من المسؤولين ممن يعينهم الملك بشكل شخصي أو يعينهم باقتراح من رئيس الحكومة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:13 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 07:32 2013 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

سعيد بتهنئة ملكنا واختياري للجسمي كان صائبًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib