إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

المغرب يتّجه إلى إحداث مجلس أعلى للأمن طبقًا للفصل 54 من الدستور

إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا

مصطفى الرميد
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

بالرغم من كون مصطفى الرميد أعطى لوزارة العدل السيادية نفسًا جديدًا، حيث أخرج الملفات الشائكة إلى العلن، وتمكن من مواجهة ملفات الفساد التي ظلت حبيسة على رفوف الوزارة، قررت جهات عليا تنحيته من كرسي وزارة العدل، وتعيينه في وزارة ستكون مرتعا خصبا له إظهار براعته واجتهاداته القانونية .

فحسب مصادر عليمة ، اختارت الدوائر العليا إبعاد الرميد من تحمل مسؤولية هذه الوزارة التي يعتبرها كثيرون من الوزارات الحساسة في البلاد، و التي كانت لفترة طويلة محسوبة على وزارات السيادة. و أضاف المصدر،أن إبعاد الرميد جاء بتوصية من الدوائر العليا، خاصة أن الدولة تتجه إلى إحداث مجلس أعلى للأمن، بموجب الفصل 54 من دستور 2011، وترفض أن تتولى وزارة العدل شخصية حزبية محسوبة على جناح "الصقور" تعارض سياسيات الدولة.

وبما أن وزير العدل يعتبر عضوًا في المجلس الأعلى للأمن، فجهات من الدولة تفضل أن يكون وزير العدل تكنوقراطيا أو محسوبا على حزب من الأحزاب الإدارية. ويعتبر المجلس الأعلى للأمن الذي سيتم إحداثه، هيئة للتشاور بشأن استراتيجيات الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، وتدبير حالات الأزمات، والسهر أيضا على مأسسة ضوابط الحكامة الأمنية الجيدة.

ومن حيث رئاسة المجلس هناك تنصيص على ما يلي: يرأس الملك هذا المجلس، وله أن يفوض لرئيس الحكومة صلاحية رئاسة اجتماع لهذا المجلس، على أساس جدول أعمال محدد. أما عضوية المجلس يشير الفصل 54 من الدستور الجديد إلى التركيبة التالية: يضم المجلس الأعلى للأمن في تركيبته، علاوة على رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الوزراء المكلفين بالداخلية، والخارجية، والعدل، وإدارة الدفاع الوطني، وكذا المسؤولين عن الإدارات الأمنية، وضباط سامين بالقوات المسلحة الملكية، وكل شخصية أخرى يُعتبر حضورها مفيدا لأشغال المجلس. ويحدد نظام داخلي للمجلس قواعد تنظيمه وتسييره.

ومن خلال تركيبته يلاحظ أن أغلب أعضاء المجلس الأعلى للأمن محسوبون على وزارات السيادة أو من المسؤولين ممن يعينهم الملك بشكل شخصي أو يعينهم باقتراح من رئيس الحكومة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا إبعاد مصطفى الرميد من وزارة العدل جاء بتوصية من الدوائر العليا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib