التوفيق يكشف وضع عقارات وزارة الأوقاف المغربية رهن إشارة التنمية والاستثمار
آخر تحديث GMT 23:47:30
المغرب اليوم -

التوفيق يكشف وضع عقارات وزارة الأوقاف المغربية رهن إشارة التنمية والاستثمار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التوفيق يكشف وضع عقارات وزارة الأوقاف المغربية رهن إشارة التنمية والاستثمار

وزير الاوقاف المغربي أحمد التوفيق
الرباط - المغرب اليوم

لطالما أشارت إليها الأصابع بأنها أغنى الوزارات بسبب الأوقاف والعقارات التي تملكها عبر مختلف ربوع المملكة، حيث توجه انتقادات إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص ضعف إسهامها في الاستثمار وخلق التنمية بالبلاد.

أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كشف، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الاثنين، جملة من الإسهامات والمشاريع التي تمثل وزارته طرفا رئيسيا فيها، من خلال توفير وتعبئة العقارات اللازمة.

ردا على سؤال لفريق التقدم والاشتراكية، أكد التوفيق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جربت حتى الآن 6 توجهات، مبرزا أنها وضعت عقارات رهن الإشارة بلغت ما بين 2008 و2022 ما يناهز “مليونا و67 ألف هكتار”.

وأضاف التوفيق أن الوزارة في مجال الحد من السكن غير اللائق وانتشاره ساهمت بتوفير 500 قطعة مجهزة شملت سبع عمالات، وأكد أن الشراكة مع القطاع العام نتج عنها تعبئة عقارات بلغت مساحتها “363 ألف متر مربع، خصصت لإنجاز 18 مشروعا”.

وأشار التوفيق إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبأت عقارات وقفية تقدر مساحتها بـ70 ألفا و957 متر مربع، خصصت لإنجاز مناطق خاصة بالأنشطة الاقتصادية والصناعية والحرفية والتجارية، لا سيما بمدينة طنجة.

كما شدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة انخرطت في برامج تأهيل المدن العتيقة بالمملكة، حيث كلفها هذا الورش مساهمة بلغت نصف مليار و100 مليون درهم (600 مليون)، وهي مساهمة تبدو مهمة بالنسبة للوزارة.

في المقابل، اعتبر محمد عواد، عضو فريق التقدم والاشتراكية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يمكن أن تلعب أدوارا أكبر في تنشيط الاستثمار العمومي والخصوص بالبلاد، مطالبا بتجاوز الأساليب التقليدية.

وقال عواد مخاطبا التوفيق: “إن العقار مهم وأساسي في عملية الاستثمار العمومي والخصوصي، إذ يمكن لإدارة الأوقاف أن تحين المساطر الإدارية وأن تقوم بأدوار أكثر نجاعة مما هو عليه الحال”.

وأضاف عضو فريق التقدم والاشتراكية موضحا أن مدونة الأوقاف الأخيرة “تتيح تجاوز الأساليب التقليدية من دون المس بحقوقها”، قبل أن يستدرك: “لكن هذه المدونة لم تفعل بطريقة أكبر مما هو عليه، خاصة في مجال التنمية والاستثمار”.

وتابع عواد قائلا: “تقتصر على الكراء والتجزئات العقارية والشراكة مع قطاعات معينة، وهي محدودة”، مؤكدا أن “هذه المشاريع كسبت إعفاءات ضريبية مهمة”.

وزاد البرلماني: “نسجل أن الأوقاف تلجأ إلى مساطر قضائية تجاه إدارات عمومية وجماعات ترابية فقيرة”، في إشارة إلى القضايا التي ترفعها الوزارة ضد عدد من المؤسسات والجماعات التي تسيطر على عقارات ومساحات يدخل في إطار الأوقاف الحبسية التابعة للوزارة.

قد يهمك أيضا

وزير الأوقاف يكشف أن العلماء وقفوا عقبة أمام حملات تنصير المغاربة

 

المغرب يُحذر من تراجع دور علماء المسلمين لصالح المتطفلين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوفيق يكشف وضع عقارات وزارة الأوقاف المغربية رهن إشارة التنمية والاستثمار التوفيق يكشف وضع عقارات وزارة الأوقاف المغربية رهن إشارة التنمية والاستثمار



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول

GMT 20:02 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم

GMT 08:02 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib