الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران
آخر تحديث GMT 05:37:23
المغرب اليوم -

الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
لندن - المغرب اليوم

أفادت صحيفتا "التايمز" و"تليجراف"، الخميس، بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رفض طلباً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستخدام قواعد سلاح الجو الملكي لتنفيذ ضربات ضد إيران، وسط تصاعد التوتر حول البرنامج النووي الإيراني، والخلاف بشأن استخدام قاعدة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي، وقواعد جوية أوروبية لتنفيذ أي هجوم محتمل.

وذكرت "تليجراف" أن ترمب سحب دعمه للاتفاق الذي أبرمه ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس، عقب رفض الحكومة البريطانية منح الولايات المتحدة موافقتها لاستخدام قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ طلعات جوية ضد إيران.

وتضع الولايات المتحدة خططاً طارئة لشن هجوم مباشر على إيران، مع إرسال طائرات قصف بعيدة المدى، وطائرات تزويد بالوقود إلى الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.

ونقلت "تليجراف" عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن ترمب أُبلغ بأن بلاده ستكون جاهزة للحرب، السبت المقبل، بعد أكبر حشد عسكري أميركي في المنطقة منذ عام 2003، عندما خاضت الولايات المتحدة حرب العراق.

وأوضحت الصحيفة أن أي ضربة أميركية محتملة ضد إيران يُرجح أن تُنفذ باستخدام قاعدة دييجو جارسيا العسكرية في جزر تشاجوس، إضافة إلى قواعد جوية أوروبية في دول حليفة، إلى جانب أصول بحرية أميركية منتشرة في المنطقة.

ولفتت إلى أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى موافقة بريطانيا لاستخدام دييجو جارسيا، لكنها ملزمة بطلب موافقة الحكومة البريطانية قبل استخدام قواعد سلاح الجو الملكي.
مخاوف قانونية في بريطانيا

وقال ترمب، الأربعاء، إن على بريطانيا أن تبقى "قوية" في مواجهة ما وصفه بثقافة "اليقظة المفرطة (wokeism)" وألا "تتخلى" عن جزر تشاجوس.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال": "إذا قررت إيران عدم إبرام صفقة، فقد يكون من الضروري للولايات المتحدة استخدام دييجو جارسيا، ومدرج قاعدة فيرفورد (في بريطانيا)، من أجل القضاء على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية".

وهذا الطلب جاء وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد رفض طهران توقيع اتفاق لوقف تخصيب اليورانيوم.

وأوضحت "تليجراف" أن تصريحات ترمب يُفهم منها أنها تشير إلى طلب أميركي للحصول على إذن باستخدام قاعدة "فيرفورد" العسكرية في مقاطعة جلوسترشير بجنوب غرب بريطانيا، لإطلاق طلعات قصف بعيدة المدى.

غير أن لندن لم تمنح موافقتها بعد، بسبب مخاوف أثارها محامو الحكومة من أن المشاركة في الضربات قد تشكل "خرقاً للقانون الدولي"، بحسب "تليجراف".

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على خطة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لنقل ملكية جزر تشاجوس إلى موريشيوس.

وأشار مصدر حكومي إلى أن "بريطانيا من غير المرجح أن تدعم أي ضربة عسكرية استباقية ضد إيران، وذلك في أعقاب رفض لندن السابق للمشاركة في هجوم ترمب على المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي".

وتوقعت الصحيفة أن تتحمّل بريطانيا مسؤولية أي هجوم أميركي "غير قانوني على إيران"، بموجب قرار صادر عن الأمم المتحدة عام 2001، في حال كانت لديها "معرفة بظروف العمل غير المشروع دولياً".

وبعد ضربات ترمب على إيران الصيف الماضي، رفض الوزراء مراراً الإفصاح عمّا إذا كان محامو الحكومة البريطانية يعتبرون تلك الضربات قانونية.
المبرر الأميركي

وقدم ترمب، الأربعاء، مبرراً قانونياً لاحتمال شن هجوم على إيران، معتبراً أن الضربة قد "تقضي على هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية.. قد يُشن على بريطانيا، وكذلك على دول صديقة أخرى".

والكلمة الفصل في تقديم المشورة القانونية الحكومية بشأن أي عمل عسكري تعود إلى المدعي العام البريطاني اللورد هيرمر، في وقت لم يتضح بعد ما إذا كان قد جرى الرجوع إليه في ما يتعلق باستخدام الولايات المتحدة لقواعد سلاح الجو الملكي، وفقاً للصحيفة.

وقبل الضربات الأميركية على إيران العام الماضي، أفادت تقارير بأن هيرمر قدم نصيحة قانونية تحذر من أن أي مشاركة بريطانية تتجاوز الدفاع عن الأصول البريطانية في المنطقة ستكون "غير قانونية".

وأبلغ المدعي العام حكومة ستارمر بوجود "مخاوف من لعب بريطانيا أي دور في هذا باستثناء الدفاع عن حلفائنا"، بمن فيهم إسرائيل.

ولم تُنشر المشورة القانونية الكاملة، غير أن مصادر حكومية بريطانية ذكرت لـ"تليجراف" أن لندن لا تزال تستبعد المشاركة في أي ضربات استباقية ضد إيران، في مؤشر إلى أن الموقف القانوني البريطاني لم يطرأ عليه أي تغيير.

وخلال الشهر الماضي، نشرت وزارة الدفاع البريطانية مقاتلات إضافية من طراز "تايفون" و"F-35" في المنطقة تحسباً لأي رد إيراني على هجوم أميركي.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترمب يستطيع أيضاً شن ضربة على إيران انطلاقاً من دييجو جارسيا، وهي قاعدة تلتزم الولايات المتحدة فقط بـ"إخطار" بريطانيا باستخدامها، بموجب معاهدة بين البلدين.

وبموجب "اتفاق تشاجوس" الذي أبرمه ستارمر، ستنتقل سيادة الجزر إلى موريشيوس، على أن يُعاد استئجار القاعدة بتكلفة 35 مليار جنيه إسترليني لمدة 99 عاماً.

وغيّر ترمب موقفه مراراً بين دعم الاتفاق ومعارضته، واصفاً إياه، الشهر الماضي، بأنه "تصرف غبي للغاية"، قبل أن يقول لاحقاً إنه يعتقد أن الاتفاق هو أفضل ما استطاع ستارمر التوصل إليه للحفاظ على السيطرة على القاعدة، وسط تحديات قانونية من موريشيوس أمام المحاكم الدولية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

كير ستارمر يواجه خطر العزل وسط انقسامات داخل حزب العمال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران الحكومة البريطانية ترفض طلب ترمب استخدام قواعد سلاح الجو الملكي لضرب إيران



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib