إيران أوشكت على صُنع سلاح نووي ودعوَات لواشنطن لمواجهة سلوكها الخطير في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT 15:01:26
المغرب اليوم -

إيران أوشكت على صُنع سلاح نووي ودعوَات لواشنطن لمواجهة سلوكها الخطير في الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران أوشكت على صُنع سلاح نووي ودعوَات لواشنطن لمواجهة سلوكها الخطير في الشرق الأوسط

علم إيران
واشنطن - المغرب اليوم

شدد رئيس لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية الأميركية، بوب مانيندز، الأربعاء، على أنه لا يمكن "السماح لإيران بتهديدنا بصفقة سيئة أو اتفاقية انتقالية تسمح لها بمواصلة بناء قدراتها النووية".وحذر مانيندز من أن "إيران على وشك امتلاك مواد كافية لصنع سلاح نووي".وناشد مانيندز إدارة الرئيس جو بايدن وشركاء واشنطن الدوليين "لممارسة المزيد من الضغط على إيران لمواجهة برنامجها النووي، وبرنامجها الصاروخي، وسلوكها الخطير حول الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجمات على الأفراد والأصول الأميركية".

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء، إن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 تدخل "المرحلة النهائية" خلال أسابيع، إذ يتعين على جميع الأطراف اتخاذ قرارات سياسية صعبة.وقال المسؤول الذي تحدث للصحافيين عبر الهاتف خلال توقف للمحادثات في فيينا، إن إيران قد تختار عدم السير في طريق الامتثال للاتفاق، وإن واشنطن مستعدة للتعامل مع هذا الاحتمال.

وقال مسؤولون في إدارة بايدن، أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين على وشك استعادة الاتفاق النووي القديم الذي حد من برنامج إيران النووي، كما أن الصفقة المحتملة ستشمل إفراجا متبادلا للأسرى الأميركيين، ولا تعالج برنامج الصواريخ الإيرانية الباليستية ولا الميليشيات الإيرانية ولا سلوك طهران المزعزع للاستقرار، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.

وأضاف التقرير أن الأمر متروك الآن لخامنئي في طهران، ليقرر ما إذا كان النظام مستعداً لتفكيك الكثير من معدات إنتاجه النووي مقابل تخفيف العقوبات.وحذر مسؤولو الإدارة من أنه ليس من الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وبالنسبة لإيران من المحتم أن يذهب هذا القرار إلى المرشد الأعلى، علي خامنئي. وبينما لا يزال البعض متشككًا بشدة في أن إيران ستوافق في النهاية على الشروط التي تتم مناقشتها الآن، قال مسؤول وزارة الخارجية: "يمكننا أن نرى طريقًا إلى صفقة إذا تم اتخاذ هذه القرارات".

وقال مسؤول ثان رفيع في الإدارة أيضا إن المحادثات وصلت إلى مرحلة صنع القرار، وتحدث المسؤولان بشرط عدم الكشف عن هويتهما، بسبب حساسية المفاوضات.وبالنسبة للرئيس بايدن، فإن استعادة الصفقة - ومعها قيود على القدرة الإنتاجية لإيران - من شأنها أن تفي بوعد حملته الرئاسية وتغلق خرقًا أنشأه الرئيس السابق دونالد ترمب، لكنه يأتي أيضًا بمخاطر سياسية كبيرة.حيث لم يصوت أي جمهوري لصالح الصفقة في عام 2015، ومن شبه المؤكد أن استعادتها ستصبح قضية انتخابية في انتخابات التجديد النصفي.

قد يهمك أيضا

ماكرون يؤكد لرئيسي على حق إيران أن تفقد الثقة بأميركا لأنها التي تسببت بهذه الأزمة

 

"مهندس العقوبات" على إيران ريتشارد نيفيو ينسحب من الفريق الأميركي المفاوض في محادثات فيينا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران أوشكت على صُنع سلاح نووي ودعوَات لواشنطن لمواجهة سلوكها الخطير في الشرق الأوسط إيران أوشكت على صُنع سلاح نووي ودعوَات لواشنطن لمواجهة سلوكها الخطير في الشرق الأوسط



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من "الهيبة"
المغرب اليوم - تيم حسن يتحدث عن النسخة التركية من

GMT 03:46 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة
المغرب اليوم - أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 17:33 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسطول سيارات "الفرعون" محمد صلاح

GMT 06:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حمد الله يقود النصر إلى ربع نهاية كأس السعودية

GMT 05:54 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

يواخيم لوف يُطالب لاعبي منتخب ألمانيا باستعادة حماس باريس

GMT 12:16 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

سورية تختفي عن شبكة الإنترنت العالمية لمدة 40 دقيقة

GMT 01:39 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

الياقوت حجر بخت شهر يوليو/ تموز

GMT 23:01 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

برجك يؤثر في اختيار نوع العطر المفضل للمرأة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib