بيروت - المغرب اليوم
أعلنت إسرائيل عن مقتل عنصرين في حزب الله في ضربات جديدة على جنوب لبنان، وذلك عشية اجتماع اللجنة المكلفة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار.فقد أسفرت ضربات إسرائيلية على بلدة كفردونين الواقعة في منطقة بنت جبيل جنوبا عن مقتل شخصين، وفق حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قضى على عنصرين في حزب الله، واصفا أحدهما بأنه "عنصر هندسي"، مشيرا إلى أن العنصرين المستهدفين "كانا يعملان على إعادة ترميم بنى تحتية عسكرية لحزب الله".
وكانت ضربات مماثلة استهدفت فجرا مبنى مؤلفا من ثلاثة طوابق في المنطقة الصناعية التباعة لبلدة الغازية قرب مدينة صيدا الساحلية، على بعد نحو أربعين كيلومترا من بيروت.
مستودعات أسلحة
وتعليقا على غاراته الاثنين، أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان صباح الثلاثاء، أنه استهدف "بنى تحتية عسكرية عدة تابعة لحزب الله.. وحماس في عدة مناطق" في لبنان، شملت "مستودعات أسلحة ومباني عسكرية فوق وتحت الأرض" تابعة لحزب الله الذي استخدمها لإعادة بناء قدراته.
جاءت الهجمات الأخيرة قبيل اجتماع تعقده الأربعاء لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار التي تضم ممثلين للولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إضافة إلى لبنان وإسرائيل.
وجاء في منشور على منصة "أكس" لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان-بيار لاكروا الذي يزور لبنان، إنه التقى قوة يونيفيل التي "تضطلع بالمهام الموكلة إليها في ظروف تزداد صعوبة وخطورة". ويلتقي لاكروا المسؤولين اللبنانيين الأربعاء.
ويعقد مجلس الوزراء اللبناني جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق خطة أقرتها الحكومة لتجريد حزب الله من سلاحه، على وقع ضغوط أميركية ومخاوف من توسيع إسرائيل لنطاق عملياتها، بعد أكثر من عام من حرب مدمرة مع حزب الله.
وبموجب الخطة، يُفترض أن يستكمل الجيش عملية نزع سلاح الحزب من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعا في مناطق أخرى.
ويؤكد مسؤولون لبنانيون أن الجيش أتمّ تطبيق المرحلة الأولى من الخطة، لكن إسرائيل تشكك في فاعلية خطوات الجيش وتتهم حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأحد على منصة إكس إن الحكومة والجيش اللبنانيين بذلا جهودا لنزع سلاح حزب الله، لكنه قال إنها "بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية".
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر